الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 10:33 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلمانية : أمن المملكة العربية السعودية خط أحمر.. والعلاقات المصرية السعودية ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة سلطنة عمان تتوج بلقب بطولة جبل سيفة الدولية لصيد الأسماك 2026.. والمغرب وصيفًا وليد محمود عبد المنعم هاشم يعلن ترشحه لعضوية مجلس إدارة الاتحاد المصري للتجديف شريف إدريس: ”سوق الكانتو” أعادني إلى التمثيل بعد أشهر من الابتعاد حازم حسني يوجّه الشكر لوزارات الدفاع والداخلية والشباب والرياضة واللجنة الأولمبية وكافة شركاء النجاح في كأس العالم للرماية 2026 وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب الكاراتيه للناشئين والشباب بعد وصافة بطولة العالم بـ11 ميدالية الخميس المقبل.. موعد عرض الحلقتين 12 و13 من مسلسل «خمسين خمسين» عبر يانجو بلاي مستقبل وطن يرفع كفاءة مدرسة بالمعناوي في مطروح ويجهز قاعة للبث المباشر لخدمة الطلاب بنك الشفاء يفتح باب التعاون مع الجمعيات الأهلية لتوسيع نطاق الخدمات الطبية محمد شيحة يكشف مفاجأة عن الصفحتين الملغومتين في عقود اللاعبين بنك الشفاء يفتح باب التعاون مع الجمعيات الأهلية لتوسيع نطاق الخدمات الطبية كيف اُكتشف محمد صلاح صدفة في الإسماعيلية؟.. وكيل اللاعب يكشف كواليس وأسرار لأول مرة

ذا ناشيونال: الجيش السوري يستعد لهجوم واسع للسيطرة على الرقة ودير الزور

الجيش السوري الجديد
الجيش السوري الجديد

كشفت صحيفة "ذا ناشيونال" البريطانية، نقلًا عن مصادر خاصة، أن الجيش السوري يستعد لتنفيذ هجوم عسكري واسع النطاق في شهر تشرين الأول/أكتوبر المقبل، بهدف استعادة السيطرة على محافظتي الرقة ودير الزور من قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، التي ما تزال ترفض الخضوع لسلطة دمشق.

وبحسب التقرير، فإن التحضيرات العسكرية تسير بوتيرة متسارعة، حيث يخطط الجيش لاستخدام قوة ضخمة قوامها نحو 50 ألف مقاتل، مع تركيز التحشيدات في مناطق صحراء الرصافة والسخنة وعلى الطرق الحيوية التي تربط تدمر بالرقة ودير الزور، ما يتيح له التقدم على أكثر من محور بشكل متزامن.

موقف القبائل العربية

أشارت الصحيفة إلى أن 30% من مقاتلي "قسد" ينتمون إلى القبائل العربية المنتشرة في شمال وشرق سوريا، وهو ما يجعل موقف هذه المكونات حاسمًا في أي معركة قادمة.

وبحسب المصادر، فإن جزءًا من هذه القبائل قد يختار التحالف مع الحكومة السورية بمجرد انطلاق العملية العسكرية، خاصة في ظل تزايد التوترات بين هذه المجموعات وقيادات "قسد" الكردية، على خلفية ما تعتبره العشائر "تهميشًا سياسيًا واقتصاديًا".

توقف المحادثات مع دمشق

وأكدت "ذا ناشيونال" أن المحادثات التي جرت سابقًا بين دمشق وقوات قسد برعاية أمريكية توقفت بشكل كامل، بعد أن وصلت إلى طريق مسدود بسبب إصرار الأخيرة على الاحتفاظ بهيكلها العسكري والسياسي بعيدًا عن سلطة الحكومة المركزية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن "قسد" بدت متعنّتة في مواقفها، وهو ما جعل الموقف الأمريكي يقترب تدريجيًا من الموقف التركي، الذي يرى في استمرار نفوذ "قسد" تهديدًا مباشرًا لأمنه القومي.

انعكاسات محتملة على المشهد الإقليمي

يأتي الحديث عن هذا الهجوم المحتمل في وقت يشهد فيه المشهد السوري تعقيدات متزايدة، حيث إن أي عملية عسكرية واسعة في شرق البلاد قد تعيد رسم خريطة النفوذ، ليس فقط بين دمشق و"قسد"، بل أيضًا على مستوى الأطراف الدولية الفاعلة، مثل الولايات المتحدة وتركيا وروسيا.

ويرى محللون أن انضمام القبائل العربية إلى جانب الجيش السوري سيكون له أثر بالغ في تحديد مسار المعركة ونتائجها، بينما سيشكل فشل الحوار بين دمشق و"قسد" مقدمة لمواجهة مفتوحة قد تعيد إشعال جبهات خامدة منذ سنوات.

خاتمة

تقرير "ذا ناشيونال" يعكس حجم التحضيرات العسكرية والسياسية المتسارعة في سوريا، حيث يبدو أن خيار المواجهة العسكرية بات مطروحًا بقوة بعد تعثر الحوار السياسي. وبينما يترقب الداخل السوري والإقليم بأكمله ما ستؤول إليه الأوضاع في الرقة ودير الزور، تبقى مواقف القبائل العربية والدور الأمريكي – التركي عوامل حاسمة في رسم ملامح المرحلة المقبلة.