الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 11:15 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الجالية المصرية في النرويج تنظّم جناحًا لمصر في مهرجان «أيام العالم للأطفال» بأوسلو أصيلة تجمع رموز السياسة والفكر العربي في ختام نقاشات ترسم ملامح المستقبل «بنت البلاد».. طوني ماريني التي كتب المغرب حكايتها في ذاكرة الفن «بين شطين» يحصد المركز الأول في مسابقة «عيش» للأفلام بمهرجان الجونة السينمائي 2026 برلمانية : أمن المملكة العربية السعودية خط أحمر.. والعلاقات المصرية السعودية ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة سلطنة عمان تتوج بلقب بطولة جبل سيفة الدولية لصيد الأسماك 2026.. والمغرب وصيفًا وليد محمود عبد المنعم هاشم يعلن ترشحه لعضوية مجلس إدارة الاتحاد المصري للتجديف شريف إدريس: ”سوق الكانتو” أعادني إلى التمثيل بعد أشهر من الابتعاد حازم حسني يوجّه الشكر لوزارات الدفاع والداخلية والشباب والرياضة واللجنة الأولمبية وكافة شركاء النجاح في كأس العالم للرماية 2026 وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب الكاراتيه للناشئين والشباب بعد وصافة بطولة العالم بـ11 ميدالية الخميس المقبل.. موعد عرض الحلقتين 12 و13 من مسلسل «خمسين خمسين» عبر يانجو بلاي مستقبل وطن يرفع كفاءة مدرسة بالمعناوي في مطروح ويجهز قاعة للبث المباشر لخدمة الطلاب

حكام جمهوريون يعززون الوجود العسكري في واشنطن بدعم قوات الحرس الوطني

الحرس الوطني
الحرس الوطني

في خطوة اعتبرها مراقبون تصعيدًا لسياسة "إظهار القوة"، صادق ثلاثة حكام جمهوريين إضافيين على إرسال وحدات من قوات الحرس الوطني إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، دعمًا لقرارات الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب، الذي طالب بتشديد الإجراءات الأمنية وسط أجواء من الاحتجاجات والتوترات السياسية.

تعزيزات أمنية جديدة

وجاءت موافقة الحكام الجمهوريين امتدادًا لدعوات البيت الأبيض لنشر قوات إضافية في العاصمة، بذريعة حماية المؤسسات الحكومية والحفاظ على النظام العام. وبذلك تنضم هذه التعزيزات إلى آلاف الجنود الذين سبق إرسالهم، في وقت تتزايد فيه الانتقادات بشأن ما وصفه البعض بـ"العسكرة المفرطة للشوارع الأمريكية".

ترامب وسياسة الردع

وكان الرئيس ترامب قد شدد مرارًا على أن إدارته لن تتهاون مع ما اعتبره "تهديدًا للأمن القومي"، مؤكدًا ضرورة مواجهة الاحتجاجات التي اندلعت في عدة مدن أمريكية آنذاك باستخدام ما سماه "الردع الحاسم". وتأتي خطوة الحكام الجمهوريين لتصب في اتجاه تأييد هذه السياسة، التي أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والحقوقية.

مخاوف من التصعيد

في المقابل، حذرت منظمات حقوقية وعدد من النواب الديمقراطيين من أن نشر قوات الحرس الوطني في قلب العاصمة قد يؤدي إلى تأجيج التوترات بدلًا من تهدئتها، معتبرين أن الحل يكمن في فتح قنوات للحوار مع المحتجين ومعالجة جذور الأزمة بدل الاعتماد على الحلول الأمنية.

انقسام سياسي واضح

هذه التطورات عكست حالة الانقسام داخل الساحة السياسية الأمريكية، حيث يساند جزء من الحكام الجمهوريين موقف ترامب القائم على فرض هيبة الدولة بالقوة، في حين يرى المعارضون أن ذلك يهدد صورة الولايات المتحدة كدولة ديمقراطية ويزيد من حدة الانقسام المجتمعي.

الشارع الأمريكي بين الغضب والقلق

وعلى الأرض، يتوزع الشارع الأمريكي بين الغضب من الإجراءات الأمنية المكثفة والقلق من احتمالية تفاقم العنف. ففي حين يرحب بعض المواطنين بتشديد الأمن لحماية الممتلكات والمؤسسات، يرى آخرون أن عسكرة العاصمة تكرس أزمة الثقة بين الشعب والحكومة.

مستقبل المواجهة

ومع استمرار الجدل، يظل السؤال مطروحًا: هل سينجح ترامب وحكامه الجمهوريون في فرض الاستقرار بالقوة، أم أن هذه السياسات ستشعل فتيل أزمة أعمق قد تمتد آثارها لسنوات قادمة؟ المؤكد أن نشر قوات الحرس الوطني في واشنطن لم يعد مجرد إجراء أمني، بل تحول إلى ورقة سياسية ساخنة تكشف عمق التصدعات داخل المجتمع الأمريكي.

موضوعات متعلقة