الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 06:42 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إكتشاف أثري جديد بجبانة البوباسطيون بسقارة ..البعثة الأثرية المصرية تكشف عن ثلاث مقابر صخرية من عصر الدولة الحديثة وزير الدفاع والإنتاج الحربي يشهد فعاليات اليوم العلمي للكلية الفنية العسكرية وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري شؤون البيئة بقنا تنظم ندوة توعوية ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” بمركز الشبان المسلمين بنجع حمادي

حكام جمهوريون يعززون الوجود العسكري في واشنطن بدعم قوات الحرس الوطني

الحرس الوطني
الحرس الوطني

في خطوة اعتبرها مراقبون تصعيدًا لسياسة "إظهار القوة"، صادق ثلاثة حكام جمهوريين إضافيين على إرسال وحدات من قوات الحرس الوطني إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، دعمًا لقرارات الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب، الذي طالب بتشديد الإجراءات الأمنية وسط أجواء من الاحتجاجات والتوترات السياسية.

تعزيزات أمنية جديدة

وجاءت موافقة الحكام الجمهوريين امتدادًا لدعوات البيت الأبيض لنشر قوات إضافية في العاصمة، بذريعة حماية المؤسسات الحكومية والحفاظ على النظام العام. وبذلك تنضم هذه التعزيزات إلى آلاف الجنود الذين سبق إرسالهم، في وقت تتزايد فيه الانتقادات بشأن ما وصفه البعض بـ"العسكرة المفرطة للشوارع الأمريكية".

ترامب وسياسة الردع

وكان الرئيس ترامب قد شدد مرارًا على أن إدارته لن تتهاون مع ما اعتبره "تهديدًا للأمن القومي"، مؤكدًا ضرورة مواجهة الاحتجاجات التي اندلعت في عدة مدن أمريكية آنذاك باستخدام ما سماه "الردع الحاسم". وتأتي خطوة الحكام الجمهوريين لتصب في اتجاه تأييد هذه السياسة، التي أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والحقوقية.

مخاوف من التصعيد

في المقابل، حذرت منظمات حقوقية وعدد من النواب الديمقراطيين من أن نشر قوات الحرس الوطني في قلب العاصمة قد يؤدي إلى تأجيج التوترات بدلًا من تهدئتها، معتبرين أن الحل يكمن في فتح قنوات للحوار مع المحتجين ومعالجة جذور الأزمة بدل الاعتماد على الحلول الأمنية.

انقسام سياسي واضح

هذه التطورات عكست حالة الانقسام داخل الساحة السياسية الأمريكية، حيث يساند جزء من الحكام الجمهوريين موقف ترامب القائم على فرض هيبة الدولة بالقوة، في حين يرى المعارضون أن ذلك يهدد صورة الولايات المتحدة كدولة ديمقراطية ويزيد من حدة الانقسام المجتمعي.

الشارع الأمريكي بين الغضب والقلق

وعلى الأرض، يتوزع الشارع الأمريكي بين الغضب من الإجراءات الأمنية المكثفة والقلق من احتمالية تفاقم العنف. ففي حين يرحب بعض المواطنين بتشديد الأمن لحماية الممتلكات والمؤسسات، يرى آخرون أن عسكرة العاصمة تكرس أزمة الثقة بين الشعب والحكومة.

مستقبل المواجهة

ومع استمرار الجدل، يظل السؤال مطروحًا: هل سينجح ترامب وحكامه الجمهوريون في فرض الاستقرار بالقوة، أم أن هذه السياسات ستشعل فتيل أزمة أعمق قد تمتد آثارها لسنوات قادمة؟ المؤكد أن نشر قوات الحرس الوطني في واشنطن لم يعد مجرد إجراء أمني، بل تحول إلى ورقة سياسية ساخنة تكشف عمق التصدعات داخل المجتمع الأمريكي.

موضوعات متعلقة