الطريق
السبت 18 يوليو 2026 04:51 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب ”الحمولة الزائدة”.. سقوط سائق نقل هدد سلامة المواطنين بشبرا الخيمة ختام فعاليات التدريب المصري التركي المشترك ”العُقاب الذهبي GOLDEN EAGLE ” الداخلية تكشف ملابسات فيديو مشاجرة سائق ”تروسيكل” وملاكي في طنطا الصافي عبد العال: مصر تقود جهود التهدئة الإقليمية وترفض أي تهديد لأمن دول الخليج محمود مرجان: تحركات الرئيس السيسي الخارجية تعزز مكانة مصر وترسخ الأمن العربي زراعة الشيوخ: نهضة الزراعة في مصر بقيادة الرئيس السيسي تعزز الأمن الغذائي وتفتح آفاقًا واسعة للتصدير النائب جرجس لاوندي: السوشيال ميديا تهدد الأمن المجتمعي والاقتصاد وتستهدف الأسرة المصرية منصور المغربي والنائبة جيهان شاهين يزوران سفارة رواندا.. والسفير دان مونيوزا يؤكد عمق العلاقات بين الشعبين النائب محمد أبو النصر: معلمو الحصة أنقذوا العملية التعليمية.. وحان وقت إنصافهم بالتثبيت وتحسين رواتبهم رئيس حزب المصريين يدعو لاستراتيجية وطنية لتعزيز الوعي الرقمي ومواجهة التضليل الإلكتروني الأمين العام للجامعة العربية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي ويبحث معه الوضع في ليبيا والأزمة في السودان الحسيني أحمد يكتب : قانون المشروعات.. خطوة نحو اقتصاد إنتاجي مستدام

ترامب يعفي ليزا كوك من مجلس الاحتياطي الفدرالي… والكوكت ترفض

ليزا كوك
ليزا كوك

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن إعفاء ليزا كوك من عضوية مجلس حكام الاحتياطي الفدرالي، وبأثر فوري، مشيرًا إلى أنها "تصرفت باحتيال في قضية رهن عقار". وجاء إعلان ترامب في رسالة رسمية وجهها إلى كوك، كتب فيها: "لقد قررت أن هناك سببًا كافيًا لإقالتك من منصبك".

ورغم هذا الإعلان، رفضت ليزا كوك مغادرة منصبها، مؤكدة أن ترامب لا يملك الصلاحية القانونية لإقالتها من مجلس الاحتياطي الفدرالي.

وقالت في تصريح رسمي: "لن أستقيل من منصبي، لأن القانون الفيدرالي يمنحني الحماية ضد أي محاولة للإقالة خارج الإجراءات المعتمدة".

وتعتبر هذه الحادثة من أبرز المواجهات بين الرئيس الأمريكي والمؤسسات المالية المستقلة في الولايات المتحدة، حيث يشكل مجلس الاحتياطي الفدرالي هيئة مستقلة مسؤولة عن السياسة النقدية ومراقبة استقرار النظام المالي، ولا يخضع بشكل مباشر لأي رئيس أمريكي.

وأثار الإعلان حالة من الجدل داخل الأوساط الاقتصادية والسياسية، إذ اعتبر بعض المراقبين أن خطوة ترامب غير مسبوقة وقد تؤدي إلى توترات قانونية وسياسية.

وأوضح خبراء ماليون أن أي محاولة لإجبار أحد أعضاء مجلس الاحتياطي الفدرالي على الاستقالة دون الالتزام بالقوانين المعمول بها قد تعقد عمل المؤسسة وتؤثر على استقرار الأسواق.

من جانبها، أكدت كوك أنها ستواصل أداء مهامها بشكل طبيعي، مشددة على استقلالية مجلس الاحتياطي الفدرالي، ومعتبرة أن مثل هذه التصريحات لا تغير من سلطتها القانونية ومسؤولياتها داخل المجلس.

وأضافت أن أي محاولات خارج الأطر القانونية للإطاحة بها لن تنجح وستكون محل مقاومة قانونية كاملة

يأتي هذا التصعيد في وقت حساس، حيث يراقب المستثمرون والأسواق المالية الأمريكية والأوروبية عن كثب أي توترات داخل مجلس الاحتياطي الفدرالي، نظرًا لتأثير قراراته على معدلات الفائدة والسيولة النقدية، ما ينعكس بدوره على الاقتصاد الأمريكي بشكل مباشر.

وأشارت التحليلات إلى أن هذه الأزمة قد تفتح بابًا واسعًا للنقاش حول حدود سلطات الرئيس الأمريكي مقارنة باستقلالية المؤسسات المالية، خاصة في ظل الإجراءات القانونية المعقدة التي تحمي أعضاء مجلس الاحتياطي الفدرالي من الإقالة التعسفية.

وأكد مراقبون اقتصاديون أن استمرار كوك في منصبها يعكس قوة الإطار القانوني والمؤسسي في الولايات المتحدة، الذي يضمن عدم خضوع المؤسسات النقدية للضغوط السياسية المباشرة، ويعزز من استقرار النظام المالي على المدى الطويل.

واختتمت ليزا كوك تصريحاتها بالتأكيد على التزامها الكامل بمسؤولياتها تجاه الاقتصاد الأمريكي، مشيرة إلى أن عمل مجلس الاحتياطي الفدرالي سيستمر بشكل طبيعي، رغم التصريحات الإعلامية والسياسية المثيرة للجدل.