الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 03:43 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب محافظ قنا يناقش مع هيئة موانئ أبوظبي دعم حركة التجارة والصادرات وخدمة المستثمرين نديم سمنه الصين تفتح آفاقا جديدة للاقتصاد المصري .. 20 مليار دولار تجارة و10 مليارات استثمارات ومدينة تجارية بـ2 مليار دولار قناة السويس والجماعة الإنمائية الإفريقية يناقشان التعاون بالتدريب والثروة السمكية وبناء الوحدات البحرية الفرصة الأخيرة.. إغلاق باب التقديم لأكاديمية الشرطة اليوم الخميس النائب ياسر الحفناوى يطالب بربط بيانات عدادات الكهرباء بمنظومة إلكترونية تتيح تتبع القراءة والفاتورة للقضاء على التقديرات الجزافية وزارة العدل تحسم الجدل وتنفى إلغاء لجان التوفيق في بعض المنازعات 20 فدانًا وملايين الجنيهات.. هل هكذا نحمي الاستثمار في سفنكس؟ لتعزيز السياحة الريفية.. محافظ قنا يتفقد مشروع مرسى دندرة السياحي ويناقش مقترحات التطوير مع الأهالي محافظ قنا يشدد بسرعة إدخال الخدمات بمشروعات”حياة كريمة” مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة والجهات المعنية الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس تزامنًا مع نهاية الأسبوع تحت رعاية رئيس الجمهورية.. انطلاق فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية في إطار زيارته للقاهرة.. الرئيس الصيني يزور المتحف المصري الكبير برفقة السيسي

نظام شنغهاي العالمي الجديد.. هل هو مقدمة لحرب عالمية ثالثة؟

زعماء الصين والهند وروسيا
زعماء الصين والهند وروسيا

تنطلق قمة منظمة شنغهاي للتعاون هذا العام وسط ظروف دولية تختلف جذريًا عن الأعوام السابقة، مما يجعل هذا التجمع محل متابعة دقيقة من قبل المجتمع الدولي، وتشمل هذه الاختلافات جميع الأطراف المعنية، بدءًا من الدول الأعضاء في المنظمة نفسها، مرورًا بالتحالف الغربي الذي تقوده الولايات المتحدة وأوروبا، وصولًا إلى الدول النامية أو ما يُعرف بدول العالم الثالث.

في ظل الأزمات العالمية

تكتسب قمة شنغهاي أهمية خاصة في ظل الحروب التجارية التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي أثرت بشكل كبير على الأسواق العالمية والاقتصادات الوطنية للدول الأعضاء في المنظمة. كما تأتي هذه القمة في وقت تشهد فيه مناطق عدة من العالم حروبًا مسلحة ونزاعات مستمرة، بدءًا من أوروبا مرورًا بالشرق الأوسط، ووصولًا إلى آسيا وأفريقيا، ما يزيد من تعقيد المشهد الدولي ويجعل أي خطاب رسمي خلال القمة محط اهتمام دولي واسع.

وأكد خبراء الشؤون الدولية أن الخطاب السياسي والاقتصادي المتوقع خلال هذه القمة سيكون موجهًا بشكل أساسي نحو تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء لمواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية، بما يعزز موقع المنظمة كلاعب إقليمي ودولي في مواجهة الأزمات العالمية.

السياق الاقتصادي والسياسي للقمة

تشير التحليلات إلى أن الحروب التجارية الأمريكية الأخيرة أثرت على الاستقرار الاقتصادي العالمي، ودفعت الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي إلى البحث عن آليات جديدة لتعزيز التبادل التجاري والاقتصادي فيما بينها، بعيدًا عن التأثيرات الخارجية، كما أن النزاعات في الشرق الأوسط وأوروبا وأجزاء من آسيا وأفريقيا تزيد من الحاجة إلى تنسيق سياسات أمنية واقتصادية مشتركة لضمان استقرار المنطقة.

ويعتبر هذا الاجتماع فرصة للدول الأعضاء لتأكيد موقفها على الساحة الدولية، ومناقشة استراتيجيات مشتركة للتعامل مع الضغوط الغربية، وتعزيز التكامل الاقتصادي والتجاري بينها، بما يساهم في تقليل الاعتماد على الأطراف الخارجية.

التحديات والفرص

ورغم التحديات الكبيرة، توفر قمة شنغهاي فرصة للدول الأعضاء لاستعراض إنجازاتها في مجالات التعاون الأمني والاقتصادي، وتحديد خطط مستقبلية لمواجهة الأزمات الدولية. كما تتيح القمة فرصة للدول النامية لإبراز صوتها على الساحة العالمية والمطالبة بدور أكبر في صياغة القرارات الدولية التي تؤثر على الاقتصاد والسياسة العالمية.

تنعقد قمة منظمة شنغهاي هذا العام في ظل بيئة دولية متشابكة ومعقدة، تجمع بين الأزمات الاقتصادية، النزاعات العسكرية، والتحديات السياسية المتعددة، ومن المتوقع أن تشهد القمة خطابات استراتيجية وتنسيقًا متزايدًا بين الدول الأعضاء، ما يعكس دور المنظمة المتنامي كلاعب مؤثر على الساحة العالمية.

موضوعات متعلقة