الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 11:52 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إسترداد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون بين وزارتي الآثار والخارجية إكتشافات البحيرة تتوالي.. تل كوم عزيزة الأثري يكشف عن أهميته التاريخية والعلمية كسجل أثري فريد عبر العصور حملات مكثفة بنجع حمادي بقنا لرفع الإشغالات وتوجيه 39 إنذار للمحال والورش غير المرخصة محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة

نائب رئيس حزب المؤتمر: بيان الخارجية صفعة دبلوماسية قوية لإثيوبيا أمام العالم

اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر
اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر

قال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، إن خطاب وزارة الخارجية المصرية الموجه إلى مجلس الأمن بشأن إعلان إثيوبيا الانتهاء من تشغيل سد النهضة بصورة مخالفة للقانون الدولي، يمثل خطوة دبلوماسية قوية وحاسمة تعكس بوضوح تصعيدا في الموقف المصري تجاه هذه الأزمة الخطيرة مشيرا إلى أن الخطاب لم يكن مجرد بيان إدانة، بل جاء كوثيقة قانونية وسياسية متكاملة ترسم خطوطا حمراء جديدة، وتؤكد على ثوابت الموقف المصري الراسخ في حماية حقوقه المائية.

وأضاف فرحات أن هذه الخطوة بمثابة رسالة صارمة إلى المجتمع الدولي بأن القاهرة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام السياسات العدائية والممارسات الأحادية المتهورة التي تنتهجها أديس أبابا لافتا إلى أن الخطاب المصري حمل تحذيرا واضحا لا لبس فيه بأن استمرار إثيوبيا في نهجها الأحادي لن يقود سوى إلى زيادة التوتر وفتح الباب أمام صراع إقليمي واسع، وهو ما يجعل التحرك الدولي العاجل ضرورة ملحة للحفاظ على الأمن والسلم في المنطقة.

وأضاف فرحات أن إثيوبيا، بتصرفاتها الأحادية، لم تعد مجرد طرف متعنت في مفاوضات، بل أصبحت خطرا داهما يهدد الأمن والسلم الدوليين من خلال تعاملها مع نهر النيل وكأنه ملكية خاصة، متجاهلة حقوق دول المصب، ومتحدية بشكل سافر كل القواعد القانونية الدولية، وعلى رأسها مبدأ "عدم الإضرار" ومبدأ "التشاور المسبق" مشيرا إلى أن هذا التعنت الإثيوبي يمثل استفزازا مباشرا لمصر، ومحاولة مكشوفة لفرض واقع جديد بالقوة، وهو ما لن تسمح به القاهرة تحت أي ظرف.

وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر إلى أن لجوء مصر لمجلس الأمن لم يكن خطوة دبلوماسية شكلية، بل تحرك استراتيجي هدفه فضح سياسات إثيوبيا أمام العالم وكشف خطورتها، والمجتمع الدولي بات مطالبا بتحمل مسؤوليته الكاملة، لأن استمرار هذا النهج الإثيوبي لن يهدد فقط حقوق مصر والسودان، بل سيدفع المنطقة إلى دائرة فوضى وصدام لا تحمد عقباه.

وشدد فرحات على أن إعلان مصر احتفاظها بحقها في اتخاذ كافة التدابير التي يكفلها ميثاق الأمم المتحدة هو رسالة واضحة وصارمة لأديس أبابا بأن الصبر المصري له حدود، وخيارات القاهرة مفتوحة على كل الاحتمالات، بما في ذلك الإجراءات الحاسمة لحماية أمنها القومي وحقوقها التاريخية في مياه النيل وأن مصر لن تسمح أبدا لإثيوبيا بأن تتحكم في مصير شعبها أو أن تمس شريان حياتها.

وأكد أستاذ العلوم السياسية أن مصر متمسكة بالحل العادل، لكنها في الوقت ذاته لن تتردد في استخدام كل أدواتها إذا فرضت عليها مواجهة غير مرغوبة وإذا كانت إثيوبيا تراهن على المماطلة وفرض الأمر الواقع، فإنها تتحمل وحدها مسؤولية إدخال المنطقة في دوامة صراع، لأن مصر لن تفرط في وجودها ولن تقبل المساس بحقها الأزلي في النيل.