الطريق
الإثنين 7 سبتمبر 2026 06:44 صـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الفنانة سماح أنور تستعرض تجربتها الفنية في ماستر كلاس بمهرجان الفيمتو آرت الدولي محمد سالم المعروف بـ Eshtewy يبدأ خطواته في مجال موسيقى الراب «بشبابها» يطلق أولى دفعاته التدريبية المتخصصة في المحليات والإدارة المحلية بالتعاون مع أكاديمية مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار برلمانية: توجيهات الرئيس السيسي تضع جودة التعليم في صدارة بناء الإنسان المصري أمل سلامة تطالب بوضع قانون الأحوال الشخصية على رأس أولويات مجلس النواب بدور الانعقاد المقبل تامر الحبال: توجيهات الرئيس السيسي تفتح مسارًا جديدًا لإعادة تأهيل المنظومة التعليمية محمد رمضان أبوطالب: توجيهات الرئيس السيسي تضع تأهيل المعلم على رأس مسار تطوير التعليم قيادي بحماة الوطن: العلاقات المصرية السعودية نموذج للعمل العربي المشترك وركيزة أساسية لاستقرار المنطقة الرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئة فى المحاضرة الثانية من البرنامج الوطني لإعداد كوادر المحليات بالوفد .. د. رضا فرحات محافظ القليوبية والإسكندرية الأسبق يدعو لعودة المجالس المحلية... رئيس الوزراء: ملتزمون بتقديم التسهيلات للمستثمرين ودعم الصناعات القائمة على التكنولوجيا الحديثة رئيس الوزراء: لا نبحث عن ”اللقطة” في جولاتنا.. وهدفنا تذليل العقبات أمام المستثمرين فوراً

باسل رحمي: جهاز تنمية المشروعات يحرص على التزامه بمواصلة العمل الجاد والمثمر بالتعاون مع جميع شركائه المحليين

وقع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر اتفاقية تعاون مع معهد التخطيط القومي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بمصر، وذلك في إطار سعي الجهاز المستمر لتعزيز قدراته وتحقيق أهدافه التنموية، حيث تهدف الاتفاقية إلى مراجعة استراتيجية الجهاز وإعداد الخطة التنفيذية التي تتضمن الأدوار والمسؤوليات ومؤشرات الأداء.

وقام بتوقيع الاتفاقية كلا من باسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر والأستاذ الدكتور أشرف العربي رئيس معهد التخطيط القومي والسيدة تشيتوسي نوجوتشي، الممثلة المقيمة الجديدة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر وذلك في حضور الدكتور رأفت عباس المشرف على قطاعات التنمية بالجهاز والدكتورة عبير شقوير مساعد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. و لفيف من قيادات الجهاز و برنامج الامم المتحدة الانمائي و معهد التخطيط القومي

وأكد باسل رحمي حرص جهاز تنمية المشروعات علي تنفيذ توجيهات الدكتور مصطفي مدبولي رئيس الوزراء و رئيس مجلس ادارة الجهاز بالعمل علي تطوير اداء الجهاز من خلال استراتيجية متطورة و فعالة بما يتناسب مع دوره الهام في النهوض بقطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة و متناهية الصغر و مشاركته في العديد من المبادرات القومية واشار الي اهمية التعاون مع معهد التخطيط القومي والاستعانة بخبراته المتخصصة في عملية مراجعة واعتماد استراتيجية الجهاز، وذلك لضمان أن تكون الاستراتيجية طموحة وقابلة للتنفيذ على أرض الواقع، مشيدا بالمعهد باعتباره صرحًا علميًا وبحثيًا رائدًا في مجال التنمية والتخطيط.

وأوضح الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات أن اتفاقية التعاون الموقعة مع المعهد من شأنها أن تنتج وثيقة استراتيجية قابلة للتنفيذ والتعديل وفقًا للتغيرات الاقتصادية والاجتماعية المتسارعة، بالإضافة إلى إعداد خطة تنفيذية متكاملة تتضمن آليات المتابعة والتقييم الدورية لضمان تحقيق الأهداف المرجوة بشفافية وكفاءة، وعلى أن تكون متكاملة مع الخطط التنموية للدولة، وتضمن مرونتها وقدرتها على التفاعل الإيجابي على الصعيدين المحلي والعالمي.

كما أشاد رحمي بالتعاون المثمر والفعال مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر باعتباره شريكًا استراتيجيًا لجهاز تنمية المشروعات منذ تأسيسه، مؤكدا على أن هذا التعاون طويل الأمد مكن الجهاز من الاستفادة من الخبرات الدولية وتطبيق المعايير العالمية في مبادراته وبرامجه.

وأكد رحمي على أن جهاز تنمية المشروعات يحرص على التزامه بمواصلة العمل الجاد والمثمر بالتعاون مع جميع شركائه المحليين والدوليين، لتحقيق رؤيته للمساهمة في بناء اقتصاد مصري قوي ومستدام، يوفر فرصًا للجميع ويضمن مستقبلًا أفضل للأجيال القادمة.

وأكد الدكتور أشرف العربي رئيس معهد التخطيط القومي، أن بروتوكول التعاون الموقع يأتي في إطار تبني الدولة المصرية لاستراتيجية وطنية متكاملة تستهدف تشجيع شباب المصنعين على إقامة المشروعات الصناعية والإنتاجية، مؤكدا على الدور المحوري الذي يقوم به جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر في دعم الاقتصاد الوطني من خلال توفير الدعم الفني والمالي والتدريبي، ووضع السياسات اللازمة لتنمية هذه المشروعات وتسهيل إجراءات تأسيسها وتشغيلها، بما يسهم في خلق فرص عمل جديدة وتعزيز مسار التنمية الاقتصادية.

وأوضح العربي أن معهد التخطيط القومي يحرص على توسيع آفاق التعاون والشراكات المثمرة مع مختلف المؤسسات المحلية والإقليمية والدولية، باعتباره إحدى المؤسسات الرائدة في مجال التخطيط والتنمية في مصر، التي تستهدف تزويد متخذي القرار وصانعي السياسات على مختلف المستويات بالرؤى والبدائل الاستراتيجية الداعمة لمسيرة التنمية المستدامة والشاملة.

وأضاف رئيس معهد التخطيط القومي أن الاتفاق الموقع مع جهاز تنمية المشروعات يستهدف صياغة إطار استراتيجي جديد للجهاز، بناءً على مراجعة الإطار الحالي ووضع خطة تنفيذية متكاملة وفقًا للأسس والقواعد المعتمدة، متضمنا رؤية الجهاز وأهدافه المستقبلية حتى عام 2030، ويعكس هويته ومجالات عمله وأدواته، ويحدد المستفيدين من خدماته بما يتوافق مع المبادئ الحاكمة لعمل الجهاز مع العاملين والشركاء وأصحاب المصلحة داخليًا وخارجيًا، لافتا إلى أن الاتفاق يعزز الدور الفاعل للجهاز في دعم بيئة العمل الوطنية، انسجامًا مع توجهات الدولة في تحقيق رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة، مع الاستفادة من أفضل الممارسات العالمية المطبقة في الأجهزة المناظرة بالدول المتقدمة.

من جانبها أكدت السيدة تشيتوسي نوجوتشي، الممثلة المقيمة الجديدة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر ان البرنامج يركز من خلال الاتفاقية على توفير الدعم الفني الذي يساعد في تحسين بيئة عمل المشروعات الصغيرة والمتوسطة وبالأخص المشروعات والاقتصاد الأخضر، وكذلك على إدماج الحلول الرقمية، ودعم الحوار المؤسسي، وتيسير الوصول إلى أدوات التمويل والمعرفة مؤكدة على أن تلك العناصر مجتمعة ستتيح للمشروعات أن تنمو بشكل أكثر استدامة وتساهم في تحقيق أثراً اقتصادياً واجتماعياً ملموسا.

وأشادت نوجوتشي بالاتفاقية الجديدة الموقعة مع المعهد القومي للتخطيط ودورها في دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر في دفع التحول الرقمي والانتقال الأخضر في مصر، مع تعزيز جاهزيتها لجذب الاستثمارات. سيعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وجهاز تنمية المشروعات معًا على تمكين هذه المشروعات باعتبارها العمود الفقري للاقتصاد، من خلال توسيع الخدمات الرقمية، وتعزيز قدراتها، ودعم جاهزيته للاستثمار، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص.

وأشارت دكتورة عبير شقوير مساعد الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة الانمائي أن البرنامج يعمل من خلال هذا الاتفاق على توفير الدعم الفني الذي يساعد في تحسين بيئة عمل المشروعات الصغيرة والمتوسطة وبالأخص المشروعات والاقتصاد الاخضر. فنعمل على إدماج الحلول الرقمية، ودعم الحوار المؤسسي، وتيسير الوصول إلى أدوات التمويل والمعرفة لان تلك العناصر مجتمعة ستتيح للمشروعات أن تنمو بشكل أكثر استدامة وتحقق أثراً اقتصادياً واجتماعياً ملموسا