الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 08:37 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

طبيب: الإمساك لدى أطفال متلازمة ريت يُهدد بزيادة ”كهرباء المخ”

الدكتور هشام الشراكي، استشاري المخ والأعصاب
الدكتور هشام الشراكي، استشاري المخ والأعصاب

قال الدكتور هشام الشراكي، استشاري المخ والأعصاب، والمتخصص في علاج اضطرابات النمو والتوحد، إن الطبيعة الغامضة لمتلازمة ريت تتمثل في أن الطفلة المصابة تبدو طبيعية بالكامل في السنة الأولى من عمرها، وتكتسب المهارات وتضحك وتتكلم، ثم فجأة يتوقف بها الزمن".

وأوضح "الشراكي"، خلال لقائه مع الإعلامي إيهاب حليم، ببرنامج "صدى صوت"، المذاع على قناة "الشمس"، أن أعراض متلازمة ريت تبدأ بالظهور بعد مرور السنة الأولى، حيث تتراجع المهارات المكتسبة، ويقل الكلام والحركة، وتتساقط المهارات الواحدة تلو الأخرى، وبحسب الإحصائيات تُصيب متلازمة ريت طفلة واحدة من كل 10 آلاف بنت، وهناك مئات الآلاف من الحالات عالميًا تنتظر أملًا حقيقيًا للعلاج، واصفاً إياها بأنها مرض وراثي عصبي سلوكي نادر مُرتبط بطفرة جينية في جين يُعرف بـ MECP2.

وفيما يتعلق بالارتباط بين ريت والتوحد، لفت إلى أن الربط بينهما قديمًا كان يتم بسبب التشابه في الأعراض السلوكية، حيث كان يتم التعامل مع ريت على أنه توحد شديد، مؤكدًا أن التوحد وريت يشتركان في كونهما ناتجين عن طفرات جينية.

وقال: "ريت داخل فيها مشكلة في الجهاز العصبي تؤدي إلى تشنجات أو كهرباء، بينما التوحد هو طفرة جينية أدت إلى اضطراب سلوكي يجعلك تشعر أن الطفل كأنه لا يرى أو لا يسمع"، موضحًا أن متلازمة ريت تؤدي مع مرور الوقت إلى خلل حركي وضعف في الجهاز العضلي، قد يُسبب انحناءً في العمود الفقري وصعوبة في حمل الطفل لنفسه.

وأشار إلى تحدٍ طبي دقيق يواجه الأطباء وهو الإمساك المزمن لدى أطفال ريت، محذرًا من أن الإمساك قد يُزيد من مادة الأمونيا في الجسم، والتي تعمل بدورها على إحداث خلل في كهرباء المخ، مما يُزيد من نوبات التشنج، واصفًا التشنجات بأنها "كهرباء غائبة" تجعل الطفل في حالة "سرحان أو توهان".

وكشف عن إعلان صدر مؤخرًا في الولايات المتحدة الأمريكية حول إمكانية استخدام الفوليك والفولينك أسيد في علاج التوحد، معتبرًا أن الرسالة الإعلامية التي ضخمت الموضوع قد تكون خاطئة، مشيرًا إلى إمكانية استخدام هذه الفيتامينات في علاج ريت، مطالبًا بضرورة إجراء تحليل دقيق لمعرفة ما إذا كان الطفل يُعاني من نقص في عنصر الفوليت.