الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 12:31 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يتابع الإستعدادات الأخيرة لتجهيز مستشفى نويبع الجديدة للتشغيل التجريبي أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. تحركات جديدة بالسوق أسعار الفضة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. استقرار جميع الأعيرة محليًا أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 أسعار العملات اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. الدولار عند 51.01 جنيه للبيع أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 بعد تراجع الأمس الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور

طبيب: الإمساك لدى أطفال متلازمة ريت يُهدد بزيادة ”كهرباء المخ”

الدكتور هشام الشراكي، استشاري المخ والأعصاب
الدكتور هشام الشراكي، استشاري المخ والأعصاب

قال الدكتور هشام الشراكي، استشاري المخ والأعصاب، والمتخصص في علاج اضطرابات النمو والتوحد، إن الطبيعة الغامضة لمتلازمة ريت تتمثل في أن الطفلة المصابة تبدو طبيعية بالكامل في السنة الأولى من عمرها، وتكتسب المهارات وتضحك وتتكلم، ثم فجأة يتوقف بها الزمن".

وأوضح "الشراكي"، خلال لقائه مع الإعلامي إيهاب حليم، ببرنامج "صدى صوت"، المذاع على قناة "الشمس"، أن أعراض متلازمة ريت تبدأ بالظهور بعد مرور السنة الأولى، حيث تتراجع المهارات المكتسبة، ويقل الكلام والحركة، وتتساقط المهارات الواحدة تلو الأخرى، وبحسب الإحصائيات تُصيب متلازمة ريت طفلة واحدة من كل 10 آلاف بنت، وهناك مئات الآلاف من الحالات عالميًا تنتظر أملًا حقيقيًا للعلاج، واصفاً إياها بأنها مرض وراثي عصبي سلوكي نادر مُرتبط بطفرة جينية في جين يُعرف بـ MECP2.

وفيما يتعلق بالارتباط بين ريت والتوحد، لفت إلى أن الربط بينهما قديمًا كان يتم بسبب التشابه في الأعراض السلوكية، حيث كان يتم التعامل مع ريت على أنه توحد شديد، مؤكدًا أن التوحد وريت يشتركان في كونهما ناتجين عن طفرات جينية.

وقال: "ريت داخل فيها مشكلة في الجهاز العصبي تؤدي إلى تشنجات أو كهرباء، بينما التوحد هو طفرة جينية أدت إلى اضطراب سلوكي يجعلك تشعر أن الطفل كأنه لا يرى أو لا يسمع"، موضحًا أن متلازمة ريت تؤدي مع مرور الوقت إلى خلل حركي وضعف في الجهاز العضلي، قد يُسبب انحناءً في العمود الفقري وصعوبة في حمل الطفل لنفسه.

وأشار إلى تحدٍ طبي دقيق يواجه الأطباء وهو الإمساك المزمن لدى أطفال ريت، محذرًا من أن الإمساك قد يُزيد من مادة الأمونيا في الجسم، والتي تعمل بدورها على إحداث خلل في كهرباء المخ، مما يُزيد من نوبات التشنج، واصفًا التشنجات بأنها "كهرباء غائبة" تجعل الطفل في حالة "سرحان أو توهان".

وكشف عن إعلان صدر مؤخرًا في الولايات المتحدة الأمريكية حول إمكانية استخدام الفوليك والفولينك أسيد في علاج التوحد، معتبرًا أن الرسالة الإعلامية التي ضخمت الموضوع قد تكون خاطئة، مشيرًا إلى إمكانية استخدام هذه الفيتامينات في علاج ريت، مطالبًا بضرورة إجراء تحليل دقيق لمعرفة ما إذا كان الطفل يُعاني من نقص في عنصر الفوليت.