الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 08:42 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

مياه النيل تغمر أراضي «طرح النهر» بمدينة دراو شمال أسوان

مياه الفيضانات
مياه الفيضانات
أسوان

شهدت مدينة دراو شمال محافظة أسوان، والواقعة على بُعد نحو 50 كيلومترًا من السد العالي، ارتفاعًا ملحوظًا في منسوب مياه النيل، مما أدى إلى غمر عدد من أراضي «طرح النهر» المتاخمة للمجرى المائي.

وتسببت المياه في غمر مساحات من الأراضي الزراعية المنخفضة الواقعة على ضفاف النيل، فيما تتابع الأجهزة المحلية الموقف ميدانيًا لرصد أي تأثيرات محتملة على الأهالي أو الممتلكات.

وأكدت مصادر محلية أن الظاهرة تتكرر سنويًا مع زيادة منسوب المياه خلال فترات الفيضان، ويتم التعامل معها باتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة، لحماية الأراضي الزراعية والمنازل القريبة من مجرى النيل.

تُعرف أراضي «طرح النهر» بأنها المساحات الزراعية الواقعة على جانبي مجرى نهر النيل، وتُستغل في الزراعة الموسمية بعد انحسار المياه عنها. وتُعتبر هذه الأراضي من أكثر المناطق خصوبة بفضل تراكم الطمي الذي يجلبه الفيضان سنويًا، لكنها في الوقت نفسه معرضة للغمر مع ارتفاع منسوب النيل خلال شهور الفيضان، خصوصًا في المناطق الواقعة شمال السد العالي مثل دراو وكوم أمبو وإدفو.

وتتابع الجهات المختصة من وزارة الموارد المائية والري بشكل دوري مناسيب المياه لضمان سلامة الأراضي والسكان، ولتحديد المناطق التي يُسمح بزراعتها بعد انحسار الفيضان.

موضوعات متعلقة