الطريق
الأحد 7 يونيو 2026 06:28 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يخسر أمام البرازيل (1 – 2) في التجربة الأخيرة قبل المونديال وكيل اتصالات النواب: العلمين الجديدة منصة ذكية لاستضافة الفعاليات الدولية وتعزيز الاقتصاد الرقمي مؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمني خالد يوسف: محمد نجيب كان يجب أن يُحاكم بتهمة الخيانة العظمى خالد يوسف: عبد الحكيم عامر أدار القوات المسلحة بمنطق العمدة وليس بالقائد العسكري المحترف خالد يوسف: جمال عبد الناصر مات ولم يكن يملك سوى مرتبه 68 جنيهًا فقط لا غير خالد يوسف: مبارك أدخل مصر في جراج الركود والجمود السياسي والاقتصادي لمدة 30 عامًا خالد يوسف: ”عصام العريان هاجمني قبل 30 يونيو بيومين وقال الحشود ستكون من صنيعة مخرج معروف” المستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش ​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهلي ناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمد

مستقبل وطن يُشيد بدور العمال في حرب أكتوبر: كانوا جنودًا في معركة الإنتاج

محمد رمضان، أمين العمال بحزب مستقبل وطن بمحافظة الجيزة
محمد رمضان، أمين العمال بحزب مستقبل وطن بمحافظة الجيزة

قال محمد رمضان، أمين العمال بحزب مستقبل وطن بمحافظة الجيزة، إنه بين صفحات المجد الوطني الخالدة، تبقى حرب السادس من أكتوبر عام 1973 علامة مضيئة في تاريخ الأمة المصرية، لم تكتبها المدافع وحدها، بل سطرتها أيضًا سواعد العمال الشرفاء الذين حملوا على عاتقهم مهمة دعم الوطن بكل ما يملكون من جهد وإخلاص وإرادة لا تلين.

وأضاف "رمضان"، في بيان، أن عمال مصر كانوا جنودًا في معركة الإنتاج كما كان المقاتلون جنودًا في معركة السلاح، ولم يهدأ لهم بال، ولم تتراجع لهم عزيمة، فكل مصنع كان جبهة، وكل ورشة كانت موقعًا من مواقع الشرف، وكانوا يعملون في صمت وإصرار، يمدّون جبهات القتال بما تحتاجه من معدات وذخائر وآلات، مؤمنين أن عرقهم هو وقود النصر، وأن قوتهم هي سند الجيش والشعب معًا، موضحًا أنه في تلك الأيام العصيبة، وقف العامل المصري شامخًا، لا يعرف اليأس طريقًا إليه، أصلح ما تهدم، وشغّل ما تعطل، وبنى ما دُمّر، وأعاد للحياة دورتها فوق أرضٍ حاول العدو أن يطفئ نورها، فإذا بها تشتعل إيمانًا وصمودًا، وكان شعارهم في تلك المرحلة: "سنعمل حتى آخر نفس.. وسننتصر حتى آخر قطرة عرق".

وأوضح أمين العمال بحزب مستقبل وطن بمحافظة الجيزة، أنه لم يكن الدعم ماديًا فقط، بل كان معنويًا وإنسانيًا؛ حيث وقف العمال صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية والعسكرية، يرسخون في الوجدان المصري معنى أن الوطن لا يُحفظ إلا بالعمل، ولا يُبنى إلا بالتكاتف، وكانت المصانع ميادين للشرف، والعمال حراسًا للثبات الوطني في وجه كل التحديات، مشيرًا إلى أن دور عمال مصر في حرب أكتوبر لم يكن استثناءً من التاريخ، بل هو امتدادٌ لدورهم في معارك البناء بعد النصر، فهم الذين أعادوا تشغيل المصانع المتهالكة، وأعادوا رسم خريطة الإنتاج الوطني، وأثبتوا للعالم أن سواعد المصريين قادرة على هزيمة المستحيل.

ولفت إلى أننا اليوم، ونحن نعيش في ظل قيادة سياسية رشيدة تعمل على بناء الجمهورية الجديدة، نؤكد أن عمال مصر هم وقود التنمية وأساس النهضة، وأن روح أكتوبر ما زالت تسري في عروقهم، بنفس الإصرار والإيمان بأن العمل عبادة، والإخلاص للوطن عهد لا يسقط بالتقادم، متقدمًا بخالص التقدير والعرفان إلى القيادة السياسية الحكيمة على دعمها المتواصل لكل ما من شأنه رفعة الطبقة العاملة المصرية ودعمها في مواصلة مسيرتها الوطنية.

واختتم: نؤكد أن ما قدمه عمال مصر في حرب أكتوبر هو نبراس نهتدي به في حاضرنا، ودافع نستمد منه قوتنا لبناء مستقبل يليق بعظمة هذا الوطن، فجهود اليوم هي امتداد لأمجاد الأمس، وبسواعدنا جميعًا سنصنع بإذن الله مرحلة جديدة من النجاح والعزة والكرامة.