الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 07:11 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب مصطفى مزيرق: استهداف دول الخليج تصعيد خطير يهدد استقرار المنطقة ويستوجب موقفًا عربيًا موحدًا محافظ البحيرة تتفقد منتزه إدكو الدولي وعدد من شوارع المدينة حزب «المصريين»: موقف القاهرة الحاسم يجدد التأكيد أن أمن الخليج امتداد مباشر للأمن القومي المصري قيادي بـ «مستقبل وطن»: القاهرة تؤكد ثوابتها الراسخة في دعم الأشقاء ورفض المساس بسيادة الدول إيهاب محمود: قمة السيسي وميلاتوفيتش تدشن لمرحلة استراتيجية لمد الجسور اللوجستية نحو البلقان مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين وتعرب عن تضامنها مع الدولتين الشقيقتين حزب المصريين: قمة السيسي ورئيس الجبل الأسود تفتح آفاقًا جديدة للشراكة الاقتصادية وتعزز مكانة مصر الدولية بسبب خلافات الرؤية.. الأمن يتدخل وينهي ببلطجة مندوب مبيعات ضد طليقته في الجيزة ورشة عمل تنسيقية بالرحمانية لتنسيق أعمال الحفر بين المرافق حفاظًا على أرواح المواطنين ثورة رقمية في رغيف العيش والمنافذ.. كواليس مباحثات وزير التموين مع قيادات ”WE” الرئيس السيسي: نسعى لاتفاق شامل ومستدام ينهي التوتر بين واشنطن وطهران التاريخ ينحني لـ”لاروخا”.. إسبانيا بطلة لمونديال 2026 برقم قياسي صمد لسنوات

محمد الإشعابي يكشف عن رؤيا نبوية قادت الدكتور أحمد عمر هاشم إلى علم الحديث

الإعلامي محمد الإشعابي
الإعلامي محمد الإشعابي

قال الإعلامي محمد الإشعابي، إن الموت ​غَيَّبَ عن الأمة الإسلامية والعربية قامة علمية جليلة، هو الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء ورئيس جامعة الأزهر الأسبق، في نبأ أحدث حزناً عميقاً في قلوب جموع الشعب المصري ومحبي العلم الشرعي، موضحا أن رحيل الدكتور أحمد عمر هاشم خسارة ومصيبة كبيرة للأمة، لما مثله الراحل من منارة حقيقية للعلم، فلطالما قيل إن "العلماء هم ورثة الأنبياء" والبَوصلة التي تنير الطريق للمسلمين.

وأضاف "الإشعابي"، خلال برنامج"العلامة الكاملة"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الفقيد كان يتمتع بمكانة رفيعة، خاصة في مجال علم الحديث، حيث كان يوصف بأنه "من نوادر المحدثين في هذا العصر"، وقد أفنى حياته في خدمة الأمة بعلمه الغزير وفيض معرفته الواسعة، كما اشتهر الراحل بكونه شاعراً فذاً، إلى جانب كونه عالماً في الحديث.

و​أوضح أن الفقيد الراحل كشف عن قصة عظيمة كانت السبب وراء اختياره التخصص في علم الحديث، تعود إلى فترة دراسته في السنة الرابعة بكلية أصول الدين، حيث روى الدكتور هاشم أنه رأى رؤيا نبوية في منامه أنه يحج ويطوف حول الكعبة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يسبقه وهو يسير خلفه ويطوف حول الكعبة، وبعد أن حكى الرؤيا لوالده، جاء التفسير الحاسم: "تفسير هذه الرؤيا حاجتين اثنين: الأولى أنك ستحج هذه السنة، والثانية أنك ستتخصص في علم الحديث".

ولفت إلى أن الوالد اعتبر أن هذه رسالة ربانية بأن طريق الابن سيكون السير خلف النبي صلى الله عليه وسلم، وهو جوهر علم الحديث، وبالفعل تحققت الرؤيا في شقيها، فبعد أسبوع واحد، صدر قرار من رئيس جامعة الأزهر بأن جميع أوائل الكليات سيحجون تلك السنة على نفقة الجامعة، لينتقل الطالب الشاب إلى الديار المقدسة، أما الشق الثاني، فقد تحول الدكتور أحمد عمر هاشم إلى أحد قلائل ونوادر المحدثين في عصرنا الحالي، وتشهد الأمة للفقيد الراحل بحبه الجم لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد كان كثيراً ما يحدث عن النبي ويحض على حبّه.