الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 06:44 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟ حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. الأوراق المطلوبة وشروط القبول وآخر موعد للتقديم أسعار السلع الغذائية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة مشتريات الأسرة المصرية أسعار الحديد والأسمنت والطوب الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة البناء والتشطيب حالة الطقس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. أمطار متوقعة وشبورة والصغرى بالقاهرة 18 درجة داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات محافظ أسوان يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس السيسي النائب العام يُلقي كلمة مصر أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة في فيينا النائبة لبنى عبد العزيز: منتدى مصر 2026 فرصة لتعزيز الحوار المجتمعي وتبادل الرؤى والأفكار أحمد خالد ممدوح: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤكد أن الوعي ركيزة حماية الدولة

محمد الإشعابي يكشف عن رؤيا نبوية قادت الدكتور أحمد عمر هاشم إلى علم الحديث

الإعلامي محمد الإشعابي
الإعلامي محمد الإشعابي

قال الإعلامي محمد الإشعابي، إن الموت ​غَيَّبَ عن الأمة الإسلامية والعربية قامة علمية جليلة، هو الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء ورئيس جامعة الأزهر الأسبق، في نبأ أحدث حزناً عميقاً في قلوب جموع الشعب المصري ومحبي العلم الشرعي، موضحا أن رحيل الدكتور أحمد عمر هاشم خسارة ومصيبة كبيرة للأمة، لما مثله الراحل من منارة حقيقية للعلم، فلطالما قيل إن "العلماء هم ورثة الأنبياء" والبَوصلة التي تنير الطريق للمسلمين.

وأضاف "الإشعابي"، خلال برنامج"العلامة الكاملة"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الفقيد كان يتمتع بمكانة رفيعة، خاصة في مجال علم الحديث، حيث كان يوصف بأنه "من نوادر المحدثين في هذا العصر"، وقد أفنى حياته في خدمة الأمة بعلمه الغزير وفيض معرفته الواسعة، كما اشتهر الراحل بكونه شاعراً فذاً، إلى جانب كونه عالماً في الحديث.

و​أوضح أن الفقيد الراحل كشف عن قصة عظيمة كانت السبب وراء اختياره التخصص في علم الحديث، تعود إلى فترة دراسته في السنة الرابعة بكلية أصول الدين، حيث روى الدكتور هاشم أنه رأى رؤيا نبوية في منامه أنه يحج ويطوف حول الكعبة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يسبقه وهو يسير خلفه ويطوف حول الكعبة، وبعد أن حكى الرؤيا لوالده، جاء التفسير الحاسم: "تفسير هذه الرؤيا حاجتين اثنين: الأولى أنك ستحج هذه السنة، والثانية أنك ستتخصص في علم الحديث".

ولفت إلى أن الوالد اعتبر أن هذه رسالة ربانية بأن طريق الابن سيكون السير خلف النبي صلى الله عليه وسلم، وهو جوهر علم الحديث، وبالفعل تحققت الرؤيا في شقيها، فبعد أسبوع واحد، صدر قرار من رئيس جامعة الأزهر بأن جميع أوائل الكليات سيحجون تلك السنة على نفقة الجامعة، لينتقل الطالب الشاب إلى الديار المقدسة، أما الشق الثاني، فقد تحول الدكتور أحمد عمر هاشم إلى أحد قلائل ونوادر المحدثين في عصرنا الحالي، وتشهد الأمة للفقيد الراحل بحبه الجم لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد كان كثيراً ما يحدث عن النبي ويحض على حبّه.