الطريق
الجمعة 16 أكتوبر 2026 10:44 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الملك محمد السادس يترأس مراسم تعيين الحكومة المغربية الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري وزير الدفاع يشهد المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكي بجنود بالذخيرة الحية لإحدى وحدات الجيش الثاني الميداني النائب حسن عمار: تسريع إنجاز استاد المصري وتفعيل الاستثمار الرياضي ببورسعيد على رأس أولوياتنا مياه قنا : بدء الإشتراك بخدمات الصرف الصحي بقريتي خزام والعقب بقوص وإتاحة سداد الرسوم نقداً أو بالتقسيط تحذير هام للمسافرين على الطريق الدولي بجنوب سيناء بشأن هبوط أرضي بمدينة رأس سدر محافظ جنوب سيناء يطلق إشارة البدء لبطولة IRONMAN 70.3 SHARM EL SHEIKH EGYPT العالمية للترايثلون محافظ جنوب سيناء يستمع لآراء ومطالب المواطنين عقب صلاة الجمعة بمسجد المصطفى شرم الشيخ نيابة عن رئيس الجمهورية.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلقي كلمة مصر بقمة قادة العالم من أجل الطبيعة في أرمينيا عاجل.. تعديل موعد مباراة المريخ وبيراميدز بسبب الظلام وزارة العمل تعلن عن فرص عمل لأبناء قنا بمشروع محطة الضبعة برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه تنفيذا لتوجيهات وزير الشباب والرياضة.. ”السيوف” أول مركز شباب بالإسكندرية يطبق التصويت الإلكتروني في انتخاباته المتحدة للرياضة تنقل نهائيات بطولة العالم لناشئي الريشة الطائرة على الهواء مباشرة

أول رد من إثيوبيا على تصريحات الرئيس السيسي بشأن سد النهضة

صوره ارشيفيه
صوره ارشيفيه

أصدرت الحكومة الإثيوبية بيانًا رسميًا تناولت فيه موقفها من تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الجلسة الافتتاحية لأسبوع القاهرة للمياه، مؤكدة حقها في استغلال مواردها المائية بما يخدم مصالح شعبها.

وقالت أديس أبابا في بيانها إنها "تتابع باهتمام بالغ" ما ورد في تصريحات الرئيس المصري حول سد النهضة ومياه النيل، مشددة على أن "نهر النيل ينبع من الأراضي الإثيوبية"، وأنها وفقًا لـ"القانون الدولي ومبدأ السيادة الدائمة على الموارد الطبيعية"، تتمتع بحق مشروع وغير قابل للمصادرة في الاستفادة من مياهها.

وأوضحت الحكومة الإثيوبية أن استخدامها لمياه النيل يهدف إلى "تحقيق التنمية لشعبها دون إلحاق ضرر ملموس بدول الجوار"، مشيرة إلى أن الشعب الإثيوبي "عانى لأكثر من قرن من استغلال موارده المائية دون أن ينال منها نصيبًا عادلًا".

كما أعلنت رفضها القاطع للاتفاقيات الموروثة من الحقبة الاستعمارية، ووصفتها بأنها "غير ملزمة قانونيًا أو سياسيًا"، لأنها أُبرمت في غياب إثيوبيا التي لم تكن طرفًا فيها.

وردًا على الانتقادات المصرية المتعلقة بالإجراءات الأحادية في إدارة السد، قالت أديس أبابا إنها "أدارت مشروع سد النهضة بشفافية كاملة"، وقدمت "بيانات فنية دورية لمصر والسودان" بشأن مراحل الملء والتشغيل، سواء عبر آليات الاتحاد الإفريقي أو من خلال القنوات الدبلوماسية المباشرة.

واعتبرت أن الحديث عن "عدم التنسيق أو الإضرار المتعمد" يمثل "تجاهلًا متعمدًا للحوار الفني المتواصل"، الذي واجه وفق البيان "عراقيل سياسية" عطلت التقدم في المفاوضات.

وشددت إثيوبيا على أن السد "لا يقلل حصة أي طرف من المياه"، بل يسهم في تنظيم الجريان وتقليل الفيضانات وتحسين إدارة الموارد المائية في المنطقة، مؤكدة أن المشروع "تنموي سلمي يهدف إلى توليد الكهرباء لأكثر من 65 مليون مواطن محروم من الطاقة".

دعوة لمفاوضات جديدة دون شروط مسبقة

وأكد البيان الإثيوبي أن النيل ليس ملكًا لدولة واحدة، بل هو "مورد مشترك يجب أن يكون مصدرًا للتعاون لا التهديد"، معلنًا استعداد أديس أبابا للانخراط في مفاوضات جادة ومسؤولة مع مصر والسودان لتعزيز التعاون وبناء الثقة "دون فرض شروط مسبقة".

كما دعت إلى أن يستند أي حوار مقبل إلى مبادئ الاستخدام المنصف والمعقول للمياه، محذرة من "الخطابات التي تحاول تصوير التنمية الإثيوبية كخطر على الآخرين".

تمسك بالوساطة الإفريقية ورفض للتدويل

وفي ختام البيان، شددت إثيوبيا على أن قضايا الأنهار العابرة للحدود في إفريقيا يجب أن تُحل "ضمن الأطر الإقليمية والقارية"، معربة عن ثقتها في "قدرة الاتحاد الإفريقي على مواصلة دوره القيادي في تسهيل الحوار بين الأطراف"، ورفضها لما وصفته بـ"محاولات تدويل النزاعات المائية".