الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 12:39 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع وميادين القاهرة والجيزة اليوم السبت محافظ جنوب سيناء يتابع الإستعدادات الأخيرة لتجهيز مستشفى نويبع الجديدة للتشغيل التجريبي أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. تحركات جديدة بالسوق أسعار الفضة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. استقرار جميع الأعيرة محليًا أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 أسعار العملات اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. الدولار عند 51.01 جنيه للبيع أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 بعد تراجع الأمس الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت»

الدويري: خروج مروان البرغوثي سيوحد حركة فتح ويمنح الموقف الفلسطيني زخمًا

محمد ابراهيم الدويري
محمد ابراهيم الدويري

قال اللواء محمد إبراهيم الدويري، وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية السابق، إن مروان البرغوثي شخصية سياسية بارزة وأحد قادة الانتفاضة الفلسطينية الثانية، مشيرًا إلى أن اعتقاله كان هدفًا رئيسيًا لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون لأنه كان رمزًا لتلك الانتفاضة.

وأوضح الدويري، خلال استضافته في برنامج "الجلسة سرية" الذي يقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن خروج مروان البرغوثي من السجن من شأنه أن يوحد حركة فتح ويمنح الموقف الفلسطيني زخمًا جديدًا، مؤكدًا أن السلطة الفلسطينية نفسها طلبت من مصر التدخل للإفراج عنه، لكن الموقف الإسرائيلي كان متشددًا تمامًا في رفض خروجه.

وأضاف: "مروان لم تتلوث يداه بدماء اليهود، لكن إسرائيل ترى أن الإفراج عنه سيحدث تأثيرًا سياسيًا وشعبيًا واسعًا داخل الساحة الفلسطينية، ويعيد وحدة حركة فتح".

وتابع الدويري: "إسرائيل هي من حاولت هدم السلطة الفلسطينية ومؤسساتها الأمنية. في عام 2001 زرت الأجهزة الأمنية في غزة والضفة، وفوجئت بحجم الانضباط والانتشار والقوة، لكن إسرائيل دمرت تلك الأجهزة وأضعفت السلطة عمدًا".

واختتم قائلًا: "حصار أبو عمار كان بداية نهاية حقبته، وأخشى أن يتكرر السيناريو مع الرئيس أبو مازن. فهو رجل سلام، وصرّح بنفسه أن صواريخ حماس عبثية. إسرائيل لا تريد أبا مازن، كما لم تكن تريد أبا عمار، ولا ترغب في أجهزة أمنية فلسطينية قوية، ولا في حركة فتح موحدة، بينما تسمح لبعض الفصائل الأخرى بالتحرك تحت أعينها".

موضوعات متعلقة