الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 05:29 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

الدويري: خروج مروان البرغوثي سيوحد حركة فتح ويمنح الموقف الفلسطيني زخمًا

محمد ابراهيم الدويري
محمد ابراهيم الدويري

قال اللواء محمد إبراهيم الدويري، وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية السابق، إن مروان البرغوثي شخصية سياسية بارزة وأحد قادة الانتفاضة الفلسطينية الثانية، مشيرًا إلى أن اعتقاله كان هدفًا رئيسيًا لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون لأنه كان رمزًا لتلك الانتفاضة.

وأوضح الدويري، خلال استضافته في برنامج "الجلسة سرية" الذي يقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن خروج مروان البرغوثي من السجن من شأنه أن يوحد حركة فتح ويمنح الموقف الفلسطيني زخمًا جديدًا، مؤكدًا أن السلطة الفلسطينية نفسها طلبت من مصر التدخل للإفراج عنه، لكن الموقف الإسرائيلي كان متشددًا تمامًا في رفض خروجه.

وأضاف: "مروان لم تتلوث يداه بدماء اليهود، لكن إسرائيل ترى أن الإفراج عنه سيحدث تأثيرًا سياسيًا وشعبيًا واسعًا داخل الساحة الفلسطينية، ويعيد وحدة حركة فتح".

وتابع الدويري: "إسرائيل هي من حاولت هدم السلطة الفلسطينية ومؤسساتها الأمنية. في عام 2001 زرت الأجهزة الأمنية في غزة والضفة، وفوجئت بحجم الانضباط والانتشار والقوة، لكن إسرائيل دمرت تلك الأجهزة وأضعفت السلطة عمدًا".

واختتم قائلًا: "حصار أبو عمار كان بداية نهاية حقبته، وأخشى أن يتكرر السيناريو مع الرئيس أبو مازن. فهو رجل سلام، وصرّح بنفسه أن صواريخ حماس عبثية. إسرائيل لا تريد أبا مازن، كما لم تكن تريد أبا عمار، ولا ترغب في أجهزة أمنية فلسطينية قوية، ولا في حركة فتح موحدة، بينما تسمح لبعض الفصائل الأخرى بالتحرك تحت أعينها".

موضوعات متعلقة