الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 02:58 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

مقرب من الدكتور عمر هاشم: قرأ الحديث بعين القلب.. وكان من الذين تعطروا بأنفاس النبي

الدكتور أحمد عمر هاشم
الدكتور أحمد عمر هاشم

وصف الدكتور نادي عبد الله، وكيل كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر، الإمام الراحل الدكتور أحمد عمر هاشم بأنه كان من العلماء الذين قرأوا حديث النبي صلى الله عليه وسلم بقلوبهم لا بعقولهم فقط، واصفًا إياه بـ"العارف بالله" الذي جمع بين العلم والحضور الروحي والتأثير القلبي، حتى صار حديثه نورًا يدخل القلوب دون استئذان.

وقال خلال حلقة خاصة ببرنامج "أهل مصر"، على قناة "أزهري"،: "هناك من يدرس الحديث بعقله فقط، فيفقد دفء المشاعر ووهج الروح، لكن الدكتور أحمد عمر هاشم كان يقرأ حديث سيدنا رسول الله بعين قلبه، فيفيض من أنفاسه العطر المحمدي. لقد كان حديثه منبرًا للرحمة، ونبرات صوته تحمل محبة لا تُزيف."

وأضاف: "كان الدكتور أحمد عمر هاشم ممن يطبقون العلم على أنفسهم قبل أن يُبلغوه للناس، فكان وقّافًا عند حدود الله، متواضعًا رغم جلال مكانته، محبوبًا بين العلماء وطلبة العلم، ومهيبًا عند العامة والخاصة."

وتابع الدكتور نادي أن ما ميّز الإمام الراحل لم يكن فقط علمه أو موقعه الأكاديمي، بل إخلاصه في نشر السُنة النبوية، وحرصه على ترسيخ منهج الاعتدال الأزهري، وهو ما جعله حاضرًا في كل بيتٍ مسلم، ومحبوبًا من كل من عرفه أو استمع إليه.

واختتم قائلاً: "لقد فقدنا واحدًا من وجوه العلم النادرة التي جمعت بين الفقه، والحديث، والحضور الروحي. وأحسبه من الذين تعطروا بأنفاس سيدنا رسول الله، وصاروا عطرًا باقيًا في حياتنا وذاكرتنا."