الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 06:12 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

مقرب من الدكتور عمر هاشم: قرأ الحديث بعين القلب.. وكان من الذين تعطروا بأنفاس النبي

الدكتور أحمد عمر هاشم
الدكتور أحمد عمر هاشم

وصف الدكتور نادي عبد الله، وكيل كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر، الإمام الراحل الدكتور أحمد عمر هاشم بأنه كان من العلماء الذين قرأوا حديث النبي صلى الله عليه وسلم بقلوبهم لا بعقولهم فقط، واصفًا إياه بـ"العارف بالله" الذي جمع بين العلم والحضور الروحي والتأثير القلبي، حتى صار حديثه نورًا يدخل القلوب دون استئذان.

وقال خلال حلقة خاصة ببرنامج "أهل مصر"، على قناة "أزهري"،: "هناك من يدرس الحديث بعقله فقط، فيفقد دفء المشاعر ووهج الروح، لكن الدكتور أحمد عمر هاشم كان يقرأ حديث سيدنا رسول الله بعين قلبه، فيفيض من أنفاسه العطر المحمدي. لقد كان حديثه منبرًا للرحمة، ونبرات صوته تحمل محبة لا تُزيف."

وأضاف: "كان الدكتور أحمد عمر هاشم ممن يطبقون العلم على أنفسهم قبل أن يُبلغوه للناس، فكان وقّافًا عند حدود الله، متواضعًا رغم جلال مكانته، محبوبًا بين العلماء وطلبة العلم، ومهيبًا عند العامة والخاصة."

وتابع الدكتور نادي أن ما ميّز الإمام الراحل لم يكن فقط علمه أو موقعه الأكاديمي، بل إخلاصه في نشر السُنة النبوية، وحرصه على ترسيخ منهج الاعتدال الأزهري، وهو ما جعله حاضرًا في كل بيتٍ مسلم، ومحبوبًا من كل من عرفه أو استمع إليه.

واختتم قائلاً: "لقد فقدنا واحدًا من وجوه العلم النادرة التي جمعت بين الفقه، والحديث، والحضور الروحي. وأحسبه من الذين تعطروا بأنفاس سيدنا رسول الله، وصاروا عطرًا باقيًا في حياتنا وذاكرتنا."