الطريق
السبت 18 يوليو 2026 11:04 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
التشغيل الاحترافي يصنع الفارق في السياحة النيلية.. محمد الديب يطرح رؤية إمكان IMKAN لجودة الخدمة واستدامة المشروعات الأنصاري يتابع جهود أجهزة المحافظة لحل شكاوى المواطنين علي مواقع التواصل الاجتماعي أمين إعلام حزب المصريين: الشائعات على السوشيال ميديا تهدد استقرار المجتمع وتستوجب وعياً رقمياً شاملاً النائب تامر القصبي: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد أن مصر في قلب القارة الإفريقية وتقود مسيرة التنمية المشتركة بشري لمرضي السكر بقنا : الأسبوع المقبل توافر كميات جديدة من الأنسولين ضمن خطة الشراء الموحد بالتأمين الصحي النائب حسين خضير: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تؤكد أن الأمن الصحي والتنمية الاقتصادية وجهان لشراكة مصرية إفريقية متكاملة المنطقة على صفيح ساخن.. تركي: مصر كانت أول من حذر من السيناريو الحالي| فيديو نهاية السيرك في الشارع.. القبض على عامل بتهمة القيادة الجنونية برصيف بولاق محافظ قنا يطمئن علي صحة مطران نقادة وقوص ويبحثان جهود التنمية والتطوير بروفة قوية في التتش.. مواجهة ودية تجمع الأهلي والنصر الخميس المقبل لتعزيز الهجوم الإفريقي.. الأهلي يرفع عرضه إلى 3 ملايين دولار لحسم صفقة محمد بن جديدة قيادي بـ «مستقبل وطن»: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تؤكد التزام مصر بدعم استقرار أفريقيا وتعزيز التكامل القاري

صحفية فلسطينية توجه تحية لمصر: دورها في إدخال المساعدات يبعث على الامتنان والفخر

الصحفية الفلسطينية سماح أبو سمرة
الصحفية الفلسطينية سماح أبو سمرة

كشفت الصحفية الفلسطينية سماح أبو سمرة، عن مشاعرها تجاه الغربة وشعورها بالذنب بعد مغادرتها لأهلها في قطاع غزة هربًا من ويلات الحرب، مؤكدة على عمق امتنانها للدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.

ووجهت الصحفية الفلسطينية سماح أبو سمرة، خلال لقائها مع الإعلامي إيهاب حليم، ببرنامج "صدى صوت"، المذاع على قناة "الشمس"، تحية شكر وتقدير إلى مصر قيادة وشعبًا وأرضًا معطاءة، مؤكدة أن القاهرة تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني منذ السابع من أكتوبر، رافضةً بشكل قاطع أي مفاوضات تؤدي إلى تهجير الشعب، ورافضةً المساس بالحقوق الفلسطينية.

وقالت: "مصر معنا من البداية، وحاولت جاهدة لوقف حرب الإبادة الجماعية، بالإضافة إلى دورها العظيم في إدخال المساعدات رغم إغلاق الاحتلال الإسرائيلي لمعبر رفح"، موضحة أن هذا الدور يبعث على الامتنان والفخر والحب لهذا البلد العظيم الذي يقف مع فلسطين في أوج المحنة والوجع.

وعن مشاعرها الشخصية، أقرت بأن مصر هي أم الدنيا ودولة جميلة بشعبها، ولكنها استحضرت بيت شعر للمتنبي: "وكم من منزل يألفه المرء ويبقى حنينه لأول منزل"، مؤكدة أن شعور الحنين للوطن باقٍ، وأن الإنسان يبقى لديه شعور بالاغتراب والحزن على أهل بلده.

وكشفت عن معاناتها من عقدة الناجي من المجزرة، حيث تجد نفسها في صراع بين إحساسها بالذنب لكونها في أمان وبين إدراكها لوجود رسالة عليها إكمالها وإيصالها، قائلة: "كرم هذا البلد وكرم شعبه لم يجعلنا نشعر للحظة بأننا لسنا في بلدنا".

ولمست عمق التعاطف المصري مع غزة، مشيرة إلى أنه أثناء مؤتمر شرم الشيخ كانت تُشاهد المقاهي والناس في سيارات الأجرة يتحدثون عن المؤتمر، ووقف إطلاق النار، والشهداء، مضيفة: "ما بتحس حالك إنك غريب أو مغترب، لكن بس بتحس بإنك موجوع".

ووصفت شعورها بأنه تناقض صعب يصل بها إلى الخجل من نشر صورة خلفها شجر وسلام، في الوقت الذي يرى فيه ابن بلدها الركام فقط، مؤكدة أن شعور الذنب والتقصير موجود، وأنها تشتاق لأهلها وناسها، وتشعر بأن معنى الحياة كله توقف لحين العودة.

وأشارت إلى أن شعور الغربة لا يقتصر على من خرج من غزة، بل أن المواطن الفلسطيني داخل غزة نفسه، سواء انتقل من الشمال إلى الجنوب أو حتى إلى بيت قريب، يشعر بالغربة لأنه يريد العودة إلى "البيت.. الوطن الصغير".