الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 01:19 صـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يفتتح معرض ”أهلاً مدارس” بطور سيناء لتوفير المستلزمات المدرسية بتخفيضات تصل 25% نافع التراس: الفوضى العارمة على السوشيال ميديا تُهدد أمن مصر وقيمها متى يُنفذ الإعدام بحق الأب إذا قتل ابنه؟.. مختار جمعة يوضح رأي المذهب المالكي محمد مختار جمعة: ضبط المشهد الرقمي يقتضي تحديث التشريعات لحماية قيم المجتمع ومنع المخالفة قبل وقوعها بث مباشر للقتل والتمثيل بالجثث.. مساعد وزير الداخلية الأسبق يكشف فظائع ”الدارك ويب” في مصر خبير أمني: استعادة الحوار المباشر داخل المنازل السلاح الوحيد لترسيخ الهوية الوطنية وسد الفراغ الأخلاقي نائب رئيس جامعة الأزهر السابق: خطورة التكنولوجيا تتجاوز الجرائم الفردية لتهديد الوعي والمفاهيم نائب رئيس جامعة الأزهر السابق: مطالبات التكبيس والهدايا على تيك توك نوع معاصر من التسول الرقمي نقابة البترول: قمة السيسي ونظيره الصيني تدشن مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية النائب حسين أبو العطا: زيارة الرئيس الصيني لمصر محطة تاريخية فارقة تعكس الثقل الإقليمي والدولي للدولة المصرية أمين شباب حزب المصريين: زيارة الرئيس الصيني لمصر تجسد مكانة القاهرة على الخريطة العالمية استقبال رئاسي حافل بـ ”مطار القاهرة”.. السيسي وقرينته يفتتحان زيارة الدولة التاريخية للرئيس الصيني وحرمه

صحفية فلسطينية توجه تحية لمصر: دورها في إدخال المساعدات يبعث على الامتنان والفخر

الصحفية الفلسطينية سماح أبو سمرة
الصحفية الفلسطينية سماح أبو سمرة

كشفت الصحفية الفلسطينية سماح أبو سمرة، عن مشاعرها تجاه الغربة وشعورها بالذنب بعد مغادرتها لأهلها في قطاع غزة هربًا من ويلات الحرب، مؤكدة على عمق امتنانها للدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.

ووجهت الصحفية الفلسطينية سماح أبو سمرة، خلال لقائها مع الإعلامي إيهاب حليم، ببرنامج "صدى صوت"، المذاع على قناة "الشمس"، تحية شكر وتقدير إلى مصر قيادة وشعبًا وأرضًا معطاءة، مؤكدة أن القاهرة تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني منذ السابع من أكتوبر، رافضةً بشكل قاطع أي مفاوضات تؤدي إلى تهجير الشعب، ورافضةً المساس بالحقوق الفلسطينية.

وقالت: "مصر معنا من البداية، وحاولت جاهدة لوقف حرب الإبادة الجماعية، بالإضافة إلى دورها العظيم في إدخال المساعدات رغم إغلاق الاحتلال الإسرائيلي لمعبر رفح"، موضحة أن هذا الدور يبعث على الامتنان والفخر والحب لهذا البلد العظيم الذي يقف مع فلسطين في أوج المحنة والوجع.

وعن مشاعرها الشخصية، أقرت بأن مصر هي أم الدنيا ودولة جميلة بشعبها، ولكنها استحضرت بيت شعر للمتنبي: "وكم من منزل يألفه المرء ويبقى حنينه لأول منزل"، مؤكدة أن شعور الحنين للوطن باقٍ، وأن الإنسان يبقى لديه شعور بالاغتراب والحزن على أهل بلده.

وكشفت عن معاناتها من عقدة الناجي من المجزرة، حيث تجد نفسها في صراع بين إحساسها بالذنب لكونها في أمان وبين إدراكها لوجود رسالة عليها إكمالها وإيصالها، قائلة: "كرم هذا البلد وكرم شعبه لم يجعلنا نشعر للحظة بأننا لسنا في بلدنا".

ولمست عمق التعاطف المصري مع غزة، مشيرة إلى أنه أثناء مؤتمر شرم الشيخ كانت تُشاهد المقاهي والناس في سيارات الأجرة يتحدثون عن المؤتمر، ووقف إطلاق النار، والشهداء، مضيفة: "ما بتحس حالك إنك غريب أو مغترب، لكن بس بتحس بإنك موجوع".

ووصفت شعورها بأنه تناقض صعب يصل بها إلى الخجل من نشر صورة خلفها شجر وسلام، في الوقت الذي يرى فيه ابن بلدها الركام فقط، مؤكدة أن شعور الذنب والتقصير موجود، وأنها تشتاق لأهلها وناسها، وتشعر بأن معنى الحياة كله توقف لحين العودة.

وأشارت إلى أن شعور الغربة لا يقتصر على من خرج من غزة، بل أن المواطن الفلسطيني داخل غزة نفسه، سواء انتقل من الشمال إلى الجنوب أو حتى إلى بيت قريب، يشعر بالغربة لأنه يريد العودة إلى "البيت.. الوطن الصغير".