الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 08:29 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

الدكتور أسامة قابيل: ”امسك عليك لسانك” وصية رسول الله للوصول إلي الجنة

الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف
الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف

أوضح الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن الإنسان بطبيعته يبحث دائمًا عن ما يُسميه "الأمان الكامل"، وهو غاية كبرى يسعى إليها الجميع، إلا أن الكمال الحقيقي لا يكون في الدنيا، بل في الآخرة.

وقال قابيل خلال لقائه مع الإعلامية إيمان رياض، ببرنامج "من القلب للقلب"، المذاع على قناة "mbcmasr2"، اليوم الاثنين، إن الله سبحانه وتعالى أشار في كتابه الكريم إلى طريق النجاة بقوله: «وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون»، موضحًا أن هذه الآية تربط بين النجاة والفوز ورفع الحزن عن القلوب، وأن النجاة الحقيقية تكون لمن اتقى الله وسلك طريقه.

وتوقف الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، عند وصية نبوية خالدة قالها النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل رضي الله عنه حين سأله عن طريق النجاة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «امسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابكِ على خطيئتك».

وأوضح الدكتور قابيل أن هذه الكلمات النبوية القليلة جمعت طريق السلامة في الدنيا والآخرة، فالنجاة تبدأ من ضبط اللسان، لأن كثيرًا من الأذى الذي يصيب الإنسان – سواء في بيته أو عمله أو مجتمعه – سببه كلمة لم تُوزن بميزان التقوى.

وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم ربط النجاة بضبط الكلمة قبل أي عمل آخر، لأن اللسان قد يكون سبب الرحمة أو الهلاك، قائلاً: "كم من كلمة طيّبة أصلحت بين قلوب، وكم من كلمة جارحة خرّبت بيوتًا وأفسدت علاقات".

وأكد أن طبيعة الدنيا تقتضي المرور بالألم والابتلاء، قائلاً: "لازم تقول آي، دي سنة الحياة، لكن الإنسان المؤمن بعلاقته بالله بيتعامل مع الألم بإيمان وصبر، لأنه يعلم أن له عمرًا محددًا وسينتهي"، مشيرًا إلى أن التقوى هي مفتاح النجاة والفوز في الدنيا والآخرة.

وأضاف أن تقوى الله لا تقتصر على أداء العبادات، بل تشمل أيضًا حسن التعامل مع الناس، وأن كلما كان الإنسان نقي القلب في علاقاته بالآخرين، كلما كان أقرب لتقوى الله الحقيقية.

ونوه الدكتور أسامة قابيل، إلي وصية نبوية تدعو إلى الطمأنينة واليقين، مؤكدًا أن حال المؤمن الحقيقي هو السعي للنجاة من الخوف والحزن، والعيش في أمان القرب من الله عز وجل.