الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 01:00 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية

هبوط بقيمة 500 جنيه.. إلى أين يتجه الذهب؟

أرشيفية
أرشيفية

شهدت أسعار الذهب خلال الفترة الأخيرة حالة من التذبذب الواضح بين الارتفاع والانخفاض، ما انعكس على حركة البيع والشراء في سوق الصاغة.

وسجّل عيار 21 وهو الأكثر تداولًا في مصر تراجعًا بنحو 500 جنيه منذ بداية أكتوبر، الأمر الذي أثار تساؤلات كثيرة بين المتعاملين والمستثمرين: إلى أين يتجه الذهب؟

في هذا التقرير نستعرض أبرز العوامل التي تؤثر على حركة المعدن الأصفر، وتوقعات الخبراء لمساره خلال الفترة المقبلة.

يُعد الذهب من المعادن الثمينة التي لا يمكن الاستغناء عنها، إذ يُمثل إحدى أهم أدوات الادخار والاستثمار الآمن سواء للأفراد أو المؤسسات أو حتى البنوك المركزية.

غير أن الفترة الأخيرة، ومع تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، شهدت تقلبات حادة في أسعار الذهب تراوحت بين ارتفاعات قياسية وتراجعات مفاجئة.

ويؤكد خبراء الاقتصاد أن أسعار الذهب تُحدد في الأساس وفقًا لمعادلة العرض والطلب؛ فحين يزداد المعروض تتراجع الأسعار، بينما يؤدي ارتفاع الطلب إلى صعودها.

وفي سياق متصل، أوضح نادي نجيب، سكرتير عام شعبة الذهب، أن أسعار الذهب شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في الفترة الأخيرة، لكنها تراجعت منذ أمس بقيمة 33 جنيهًا للجرام الواحد مع نهاية التعاملات المسائية يوم الأربعاء.

وأشار إلى أن التراجع الحالي يأتي في إطار عملية تصحيح للأسعار عقب الارتفاعات الكبيرة الأخيرة، مؤكدًا أن التذبذب المحلي يعود إلى تغيرات سعر الصرف وتفاوت تكلفة المصنعية بين المناطق.

وأكد سكرتير عام شعبة الذهب أن سعر جرام الذهب عيار 21 اليوم الخميس بلغ نحو 5310 جنيهات بدون المصنعية، بينما سجل عيار 24 نحو 6068 جنيهًا للجرام الواحد، متوقعًا أن تشهد الأسعار اضطرابًا محدودًا خلال الفترة القادمة ولكن بقيمة ليست كبيرة.

وفي السياق ذاته، أوضح أشرف غراب أن ارتفاع أسعار الذهب خلال الفترة الماضية جاء نتيجة إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية بنسبة 100٪ على الواردات الصينية، في الوقت الذي فرضت فيه الصين قيودًا على تصدير المعادن النادرة إلى الولايات المتحدة.

وأضاف غراب أن النسبة المفروضة على الواردات الصينية كبيرة للغاية، متوقعًا أن تشهد الفترة المقبلة مفاوضات لتخفيضها إلى ما بين 50٪ و70٪، وهو ما سينعكس بدوره على أسعار المعادن عالميًا، متوقعًا أن تشهد أسعار الذهب تراجعًا تدريجيًا مع بدء تنفيذ تلك المفاوضات.

وعن السؤال الأهم: هل الوقت الحالي مناسب للشراء أم البيع؟

بناءً على تصريحات شعبة الذهب وخبراء الاقتصاد، يُوصى بتوخي الحذر الشديد في عمليات البيع والشراء خلال الفترة القادمة، خاصة مع التقلبات الكبيرة في الأسعار التي تتكرر مع كل موجة ارتفاع أو تراجع، نتيجة وجود اضطراب في عملية التصحيح السعرية.
ويتوقع الخبراء أن المفاوضات المرتقبة بين أمريكا والصين حول الرسوم الجمركية ستساعد على تحديد السعر العادل للشراء أو البيع، ما قد يحد من التذبذب الكبير في السوق.

وينصح الخبراء المستثمرين الصغار بالاحتفاظ بما لديهم من ذهب في الفترة الحالية، لحين استقرار الأوضاع ومعرفة آخر التحديثات المتعلقة بالمشغولات الذهبية، بما يتيح لهم اتخاذ قرارات شراء أو بيع أكثر أمانًا.