الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 04:30 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب إبراهيم عيسى: قنوات الإخوان تواصل بث الشائعات.. وترويج حادث سير وهمي على «الإسكندرية الصحراوي» محاولة لإثارة الفزع غانم عيسى.. صانع محتوى يقرّب عالم الجيمينج من المبتدئين النائب عماد الغنيمي: قنوات الإخوان تواصل نشر الأكاذيب لإثارة الفزع بين المواطنين النائب إسلام التلواني يدعو المصريين بالخارج للاستفادة من مبادرة «علاجك في مصر»: وطنك أقرب إليك حتى في رحلة العلاج النائب حسن عمار: تشغيل أبناء بورسعيد أولوية.. ولا امتيازات استثمارية دون فرص عمل لأبناء المحافظة إصابة 10 أشخاص في انقلاب ميكروباص بطريق شبرا - بنها الحر بالقليوبية مفتي الجمهورية: العلاقات بين مصر واليمن تقوم على روابط راسخة وامتدادات تاريخية وعلمية وثقافية محافظ قنا يستعرض الموقف التنفيذي لتشغيل المجازر النصف آلية ويوجه بتطوير منظومة العمل بها حادث مفاجئ لـ بهاء سلطان على طريق وادي النطرون.. تفاصيل حالته الصحية النائبه مروة قنصوة: الشراكة المصرية الصينية تدعم توطين صناعات الطاقة المتجددة وتفتح آفاقًا جديدة للتدريب وفرص العمل صحة قنا : الكشف على701 مواطن بالقافلة الطبية بقرية الحلفاية قبلي مركز نجع حمادي محافظ جنوب سيناء يقدم العزاء للقنصل الأردني في ضحايا”نويبع دهب”خلال تفقده مستشفى نويبع الجديدة

ضحك على لوفيفر.. قصة رأس نفرتيتي الذي خرج من مصر بحيلة وأصبح رمزًا لمتحف برلين

الدكتور محمد خميس، الباحث الأثري
الدكتور محمد خميس، الباحث الأثري

قال الدكتور محمد خميس، الباحث الأثري، إنه مع افتتاح المتحف المصري الكبير، يبرز التباين الصارخ بين الرؤية الحالية في تجميع الإرث المصري والحفاظ عليه، وبين حقب سابقة شهدت خروج كنوز مصرية بشكل رسمي، أبرزها المسلات التي تزين الآن ساحات العواصم الأوروبية، ولقد كانت تلك الإهداءات الرسمية - التي تمت في فترات تاريخية معقدة - هي ثغرة سمحت بخروج آثار لا تقدر بثمن، لتصبح اليوم تحديًا كبيرًا أمام جهود الاسترداد.

وأضاف “خميس”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أنه بينما يستعد المتحف المصري الكبير لعرض آثاره الفائقة الأهمية، يبرز ملف المسلات المصرية في الخارج كرمز لحقبة مختلفة، موضحًا أن المصريين يتذكرون بفخر وإحساس بالمرارة في آن واحد، كيف أن مسلة الأقصر الشاهقة استقرت في ميدان الكونكورد بباريس، والتي كانت ضمن إهداءات منحها محمد علي باشا، ولم تكن تلك المسلة وحيدة؛ فقد أهدى محمد علي مسلة أخرى لبريطانيا، بينما أهدى حفيده الخديوي إسماعيل مسلة استقرت لاحقًا في نيويورك ونُفذ الإهداء على يد الخديوي توفيق.

وأوضح أنه بالإضافة إلى الإهداءات، خرجت كميات كبيرة من الآثار المصرية في فترات سابقة عندما كانت مصر جزءًا من الإمبراطورية الرومانية، حيث كان الأباطرة الرومان ينقلون المسلات لتزيين عواصمهم، وهو ما يفسر وجود مسلات مصرية عريقة في إيطاليا وتركيا.

وأشار إلى وجود مستويات مختلفة من القطع الأثرية في الخارج، ما يجعل عملية الاسترداد مختلفة الصعوبة، موضحًا أن القطع "المشوبة" تُمثل تحديًا خاصًا؛ فرأس تمثال الملكة نفرتيتي، الذي أصبح رمزًا لمتحف برلين المصري، خرج بحيلة من عالم الآثار الألماني لودفيج بورتشارد، والذي ضحك على العالم الفرنسي لوفيفر، المسؤول عن آثار مصر الوسطى حينها، واللافت للنظر أن متاحف عالمية كبرى تعتمد على قطع مصرية كرمز أيقوني لها؛ فمتحف برلين رمزه هو رأس نفرتيتي المصرية، والمتحف البريطاني رمزه هو حجر رشيد المصري.

وأكد أنه على الرغم من الصعوبات القانونية والدبلوماسية في استرداد هذه الرموز، يظل الأمل قائمًا في إمكانية عودتها يومًا ما، ليصبح المتحف المصري الكبير هو الموئل الوحيد لكافة كنوز الحضارة المصرية.