الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 02:17 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد مصنع تدوير المخلفات الصلبة بقوص ويتابع منظومة النظافة وتحسين الخدمات البيئية للمواطنين وزير الدفاع وعدد من الوزراء يتفقدون منظومة الإعداد والتأهيل لطلبة الكليات العسكرية والدورات المدنية محافظ قنا يتفقد المجزر النصف آلي بقوص ويوجه بسرعة تشغيله وتدريب الكوادر الفنية محافظ قنا يتابع مشروعات الخطة الإستثمارية بقوص وتطوير البنية التحتية وإزالة الإشغالات ودعم القطاع الصحي محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات

ضحك على لوفيفر.. قصة رأس نفرتيتي الذي خرج من مصر بحيلة وأصبح رمزًا لمتحف برلين

الدكتور محمد خميس، الباحث الأثري
الدكتور محمد خميس، الباحث الأثري

قال الدكتور محمد خميس، الباحث الأثري، إنه مع افتتاح المتحف المصري الكبير، يبرز التباين الصارخ بين الرؤية الحالية في تجميع الإرث المصري والحفاظ عليه، وبين حقب سابقة شهدت خروج كنوز مصرية بشكل رسمي، أبرزها المسلات التي تزين الآن ساحات العواصم الأوروبية، ولقد كانت تلك الإهداءات الرسمية - التي تمت في فترات تاريخية معقدة - هي ثغرة سمحت بخروج آثار لا تقدر بثمن، لتصبح اليوم تحديًا كبيرًا أمام جهود الاسترداد.

وأضاف “خميس”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أنه بينما يستعد المتحف المصري الكبير لعرض آثاره الفائقة الأهمية، يبرز ملف المسلات المصرية في الخارج كرمز لحقبة مختلفة، موضحًا أن المصريين يتذكرون بفخر وإحساس بالمرارة في آن واحد، كيف أن مسلة الأقصر الشاهقة استقرت في ميدان الكونكورد بباريس، والتي كانت ضمن إهداءات منحها محمد علي باشا، ولم تكن تلك المسلة وحيدة؛ فقد أهدى محمد علي مسلة أخرى لبريطانيا، بينما أهدى حفيده الخديوي إسماعيل مسلة استقرت لاحقًا في نيويورك ونُفذ الإهداء على يد الخديوي توفيق.

وأوضح أنه بالإضافة إلى الإهداءات، خرجت كميات كبيرة من الآثار المصرية في فترات سابقة عندما كانت مصر جزءًا من الإمبراطورية الرومانية، حيث كان الأباطرة الرومان ينقلون المسلات لتزيين عواصمهم، وهو ما يفسر وجود مسلات مصرية عريقة في إيطاليا وتركيا.

وأشار إلى وجود مستويات مختلفة من القطع الأثرية في الخارج، ما يجعل عملية الاسترداد مختلفة الصعوبة، موضحًا أن القطع "المشوبة" تُمثل تحديًا خاصًا؛ فرأس تمثال الملكة نفرتيتي، الذي أصبح رمزًا لمتحف برلين المصري، خرج بحيلة من عالم الآثار الألماني لودفيج بورتشارد، والذي ضحك على العالم الفرنسي لوفيفر، المسؤول عن آثار مصر الوسطى حينها، واللافت للنظر أن متاحف عالمية كبرى تعتمد على قطع مصرية كرمز أيقوني لها؛ فمتحف برلين رمزه هو رأس نفرتيتي المصرية، والمتحف البريطاني رمزه هو حجر رشيد المصري.

وأكد أنه على الرغم من الصعوبات القانونية والدبلوماسية في استرداد هذه الرموز، يظل الأمل قائمًا في إمكانية عودتها يومًا ما، ليصبح المتحف المصري الكبير هو الموئل الوحيد لكافة كنوز الحضارة المصرية.