الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 06:12 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين وتعرب عن تضامنها مع الدولتين الشقيقتين حزب المصريين: قمة السيسي ورئيس الجبل الأسود تفتح آفاقًا جديدة للشراكة الاقتصادية وتعزز مكانة مصر الدولية بسبب خلافات الرؤية.. الأمن يتدخل وينهي ببلطجة مندوب مبيعات ضد طليقته في الجيزة ورشة عمل تنسيقية بالرحمانية لتنسيق أعمال الحفر بين المرافق حفاظًا على أرواح المواطنين ثورة رقمية في رغيف العيش والمنافذ.. كواليس مباحثات وزير التموين مع قيادات ”WE” الرئيس السيسي: نسعى لاتفاق شامل ومستدام ينهي التوتر بين واشنطن وطهران التاريخ ينحني لـ”لاروخا”.. إسبانيا بطلة لمونديال 2026 برقم قياسي صمد لسنوات برلماني يكشف خطة الدولة للتعامل مع ملف ”الحيوانات الضالة” بالشوارع .. ويشيد بتوحيد الجهود بأسلوب علمي الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا ينعي الموسيقار هاني شنودة التعليم العالي: 24 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير التعليم العالي: يوجه بأهمية مواصلة تطوير منظومة التعليم بالمعاهد العليا الخاصة وتحديث البرامج الدراسية لتتوافق مع متطلبات سوق العمل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع رئيس هيئة تنمية الصعيد المشروعات التنموية الجارية

باحث: تصميم المسلة المُعلقة يكشف عن ”خرطوش” رمسيس الثاني المخفي لآلاف السنين لأول مرة

الدكتور محمد خميس، الباحث الأثري
الدكتور محمد خميس، الباحث الأثري

كشف الدكتور محمد خميس، الباحث الأثري، عن استراتيجية تسويقية مبتكرة للمتحف المصري الكبير، تعتمد على استغلال الانتشار العالمي للمسلات المصرية كمادة دعاية لجذب السياح إلى مصر، وتحديدًا لمشاهدة التحفة الهندسية والأثرية الفريدة من نوعها وهي "المسلة المعلقة" أمام المتحف.

وقال “خميس”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، إن هذه الرؤية تأتي في ظل وجود عشرات المسلات المصرية القديمة منتشرة في عواصم العالم الكبرى، مثل مسلة الكونكورد في باريس، ومسلة الفاتيكان في روما التي تحتضن وحدها ما يقرب من 20 مسلة وإن كان معظمها منقولاً في العصر الروماني، وهنا تبرز المسلة المعلقة أمام المتحف المصري الكبير كنقطة تفرد لا يضاهيها أي موقع آخر؛ فليست المسألة مجرد عرض أثري، بل هي إنجاز هندسي وغرض أثري نبيل.

وأوضح أن المسلة المعلقة، وهي الأولى من نوعها في العالم، تم تعليقها بهدف إتاحة رؤية خرطوش (اسم) الملك رمسيس الثاني المنقوش على الجزء السفلي الباطن للمسلة، والذي ظل مخفيًا تحت قاعدتها لآلاف السنين، وهذا التصميم يسمح للزائرين بمشاهدة الاسم الملكي العظيم بشكل مباشرن مشيرًا إلى أن الفكرة الجوهرية هنا هي استغلال شهرة المسلات المصرية الموجودة في الخارج (في فرنسا، إيطاليا، بريطانيا، والولايات المتحدة)، ودعوة السياح القادمين لزيارتها للانتقال إلى القاهرة ورؤية الأصل والاستثناء وهي مسلة مصرية معلّقة تُظهر سرّها المدفون.

ولفت إلى أنه لا يقتصر الأمر على المسلة فقط؛ فالمتحف المصري الكبير نفسه يُعد صرحًا حضاريًا عالميًا يضم بين جنباته آثارًا فائقة الأهمية والإبهار، ويتميز بأسلوب عرض متحفي يجمع بين الدقة العلمية والرقي الفني، مما يجعله وجهة لا غنى عنها لكل مهتم بالحضارة الإنسانية، وهذا التزاوج بين الإبداع الهندسي في عرض مسلة رمسيس الثاني وبين العرض المتحفي المتطور للكنوز الداخلية، يمنح مصر أداة دعائية قوية يمكنها استغلالها لترسيخ مكانة المتحف الكبير كمركز الثقل الجديد للحضارة المصرية.