الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 05:54 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب خلافات الرؤية.. الأمن يتدخل وينهي ببلطجة مندوب مبيعات ضد طليقته في الجيزة ورشة عمل تنسيقية بالرحمانية لتنسيق أعمال الحفر بين المرافق حفاظًا على أرواح المواطنين ثورة رقمية في رغيف العيش والمنافذ.. كواليس مباحثات وزير التموين مع قيادات ”WE” الرئيس السيسي: نسعى لاتفاق شامل ومستدام ينهي التوتر بين واشنطن وطهران التاريخ ينحني لـ”لاروخا”.. إسبانيا بطلة لمونديال 2026 برقم قياسي صمد لسنوات برلماني يكشف خطة الدولة للتعامل مع ملف ”الحيوانات الضالة” بالشوارع .. ويشيد بتوحيد الجهود بأسلوب علمي الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا ينعي الموسيقار هاني شنودة التعليم العالي: 24 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير التعليم العالي: يوجه بأهمية مواصلة تطوير منظومة التعليم بالمعاهد العليا الخاصة وتحديث البرامج الدراسية لتتوافق مع متطلبات سوق العمل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع رئيس هيئة تنمية الصعيد المشروعات التنموية الجارية الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الإثنين بلا رحمة.. قتلت والدها المسن في المرج وسحبت جثته للسرير لادعاء وفاته طبيعيًا

إيما فريمان: المتحف المصري الكبير تجربة فريدة تمزج بين العلم والفن والحضارة

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

أكدت إيما فريمان، المتخصصة في تطوير المحتوى التفسيري للصالات الرئيسية بالمتحف المصري الكبير، أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل حدثاً عالمياً طال انتظاره لأكثر من 20 عاماً، مشيرة إلى أنه لحظة تاريخية تعكس مدى عظمة هذا المشروع الثقافي والحضاري الضخم الذي يجمع بين التاريخ والتكنولوجيا والفن في رؤية معاصرة تقدم مصر إلى العالم من منظور جديد.

وأضافت في لقاء ببرنامج "هذا الصباح"، مع الإعلاميين باسم طبانة وسارة سراج، عبر تطبيق "zoom"، عبر قناة "إكسترا نيوز"، أنّ أنها تابعت فعاليات الافتتاح بشغف كبير، وكانت لحظة مؤثرة بالنسبة لها بعد سنوات من العمل مع فريقها على صياغة القصص والمضامين التي تقود الزوار داخل القاعات المختلفة للمتحف بالتعاون الوثيق مع أمناء المجموعات الأثرية في القاهرة.

وأوضحت فريمان أنها قادت فريق التطوير المعني بصياغة القصص التفسيرية داخل المتحف، بهدف ربط الزائر بالقطع الأثرية من خلال السرد القصصي والتفاعل البصري، بحيث لا يكتفي الزائر بمشاهدة الآثار، بل يعيش تجربتها ويدرك القصة الكامنة وراء كل قطعة.

وأشارت إلى أن فريق العمل حرص منذ البداية على تقديم نموذج جديد في التفسير المتحفي يتيح عرضاً متكاملاً يمزج بين الدقة العلمية والجاذبية الفنية، عبر استخدام الوسائط الرقمية والوسائل التكنولوجية الحديثة التي تجعل المعروضات "تروي قصصها بنفسها".

وتابعت، أن فلسفة السرد التي اعتمد عليها المتحف المصري الكبير انطلقت من إبراز العلاقة بين السلطة الملكية في عصور الفراعنة والمجتمع المصري القديم، وكيف كان الملوك يتعاملون مع الآلهة والشعب.

وأكدت، أن الهدف كان تحقيق توازن دقيق في عرض التاريخ المصري القديم بوصفه قصة إنسانية متكاملة، تشمل حياة الملوك كما تشمل حياة الأفراد العاديين والمجتمعات التي عاشت في تلك الفترات، مبينة أن هذا النهج جعل من كل قطعة أثرية شاهداً على تفاعل الإنسان المصري مع معتقداته وحياته اليومية، مما أضفى بعداً روحياً وإنسانياً على العرض المتحفي.