الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:46 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو

مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات: واشنطن وطهران أمام مسرحية سياسية معقدة لا نية فيها للحرب المباشرة

ماهر نقولا، مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات
ماهر نقولا، مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات

قال ماهر نقولا، مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات، إن الحديث المتصاعد عن مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران يعكس حالة من الترقب السياسي أكثر مما يعكس استعدادًا حقيقيًا للحوار، موضحا أن دعوة واشنطن لطهران للعودة إلى طاولة المفاوضات تتزامن مع تصريحات إيرانية حول ترميم المنشآت النووية وتطويرها بوتيرة أسرع، ما يشير إلى تصعيد محسوب يراد منه تحسين شروط التفاوض لا التوجه نحو مواجهة عسكرية.

وأضاف نقولا خلال مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن ما يجري هو "مسرحية سياسية خطيرة" تتبادل فيها الأطراف أدوار المزايدة، على غرار ما فعله الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في مراحل سابقة، مؤكدا أن صناع القرار في البيت الأبيض ومستشاري الرئيس الأمريكي الحالي لا يرغبون بخوض حرب مع إيران، بل يسعون إلى صياغة صفقة جديدة بشروط قاسية، لكن في إطار تفاوضي يضمن مصالح واشنطن ويحدّ من تمدد النفوذ الإيراني.

وأشار مدير المركز الأوروبي الآسيوي إلى أن المشهد لا يقتصر على التفاعل الأمريكي الإيراني، إذ تلعب القوى الأوروبية والإسرائيلية دورًا سلبيًا عبر “صب الزيت على النار”، موضحا أن ما يُعرف باللوبي اليميني الأطلسي الذي كان يهيمن على السياسة الأمريكية في عهد جورج بوش وديك تشيني بات اليوم يتمركز في عواصم أوروبية كباريس وبرلين ولندن، حيث يدفع باتجاه التصعيد ضد طهران بالتنسيق مع اليمين القومي الإسرائيلي، في حين يحاول الرئيس الأمريكي تجنّب هذا الضغط والوصول إلى تسوية وسط تحفظ ماء وجه الطرفين.