الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 10:00 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات: واشنطن وطهران أمام مسرحية سياسية معقدة لا نية فيها للحرب المباشرة

ماهر نقولا، مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات
ماهر نقولا، مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات

قال ماهر نقولا، مدير المركز الأوروبي الآسيوي للدراسات، إن الحديث المتصاعد عن مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران يعكس حالة من الترقب السياسي أكثر مما يعكس استعدادًا حقيقيًا للحوار، موضحا أن دعوة واشنطن لطهران للعودة إلى طاولة المفاوضات تتزامن مع تصريحات إيرانية حول ترميم المنشآت النووية وتطويرها بوتيرة أسرع، ما يشير إلى تصعيد محسوب يراد منه تحسين شروط التفاوض لا التوجه نحو مواجهة عسكرية.

وأضاف نقولا خلال مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن ما يجري هو "مسرحية سياسية خطيرة" تتبادل فيها الأطراف أدوار المزايدة، على غرار ما فعله الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في مراحل سابقة، مؤكدا أن صناع القرار في البيت الأبيض ومستشاري الرئيس الأمريكي الحالي لا يرغبون بخوض حرب مع إيران، بل يسعون إلى صياغة صفقة جديدة بشروط قاسية، لكن في إطار تفاوضي يضمن مصالح واشنطن ويحدّ من تمدد النفوذ الإيراني.

وأشار مدير المركز الأوروبي الآسيوي إلى أن المشهد لا يقتصر على التفاعل الأمريكي الإيراني، إذ تلعب القوى الأوروبية والإسرائيلية دورًا سلبيًا عبر “صب الزيت على النار”، موضحا أن ما يُعرف باللوبي اليميني الأطلسي الذي كان يهيمن على السياسة الأمريكية في عهد جورج بوش وديك تشيني بات اليوم يتمركز في عواصم أوروبية كباريس وبرلين ولندن، حيث يدفع باتجاه التصعيد ضد طهران بالتنسيق مع اليمين القومي الإسرائيلي، في حين يحاول الرئيس الأمريكي تجنّب هذا الضغط والوصول إلى تسوية وسط تحفظ ماء وجه الطرفين.