الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 08:24 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

نجل مكتشف مقبرة توت عنخ آمون: لحظة افتتاح المتحف المصري الكبير أعادت إلينا فخر الأجداد

نوبي حسين عبدالرسول، نجل مكتشف مقبرة توت عنخ آمون
نوبي حسين عبدالرسول، نجل مكتشف مقبرة توت عنخ آمون

قال نوبي حسين عبدالرسول، نجل مكتشف مقبرة توت عنخ آمون، إنه شعر بفخر كبير خلال احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير، خاصة مع استعادة ذكرى والده الراحل الذي كان أحد أبطال الاكتشاف الأثري الأهم في تاريخ مصر والعالم، موضحًا أن والده كان له دور محوري في لحظة اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون.

وأضاف نوبي حسين عبد الرسول، خلال مداخلة عبر "زووم"، ببرنامج "حديث القاهرة"، مع الإعلامية كريمة عوض، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أنه كان هناك فريق يعمل للتنقيب بقيادة عالم الآثار هوارد كارتر، مشيرًا إلى أن والده كان طفل صغير ويقدم له الماء والأكل، وفي يوم ما نادى على "كارتر" بعد أن لاحظ وجود مدخل المقبرة، وهو ما فتح الباب أمام أعظم اكتشاف أثري في القرن العشرين.

وأوضح نوبي حسين عبد الرسول، أن والده كان في طفولته يساعد العمال في موقع الحفائر، حيث كان يركب الحمار ويوصل إليهم الماء والطعام، حتى شارك لاحقًا في لحظة الكشف التاريخية، مؤكدًا أن كارتر أهداه قلادة توت عنخ آمون تكريمًا له، والتقط معه صورة شهيرة وهو يرتديها، ولا تزال هذه الصورة محفوظة لدى العائلة حتى اليوم.

وتابع أن جده، محمد عبدالرسول، هو مكتشف خبيئة الدير البحري الشهيرة، التي ضمت نحو 40 مومياء ملكية من ملوك الدولة الحديثة، والأسرة تحمل إرثًا أثريًا وإنسانيًا نفتخر به عبر الأجيال.