الطريق
الجمعة 25 سبتمبر 2026 05:09 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد إسماعيل يكتب: مصر.. عندما تتحدث القوة بلغة العقل موسى مصطفى موسى: نحتاج خطابًا إعلاميًا يواكب حجم التحديات ويقود عملية التوعية محمد صالح: تطوير الخطاب الإعلامي ضرورة لمواكبة التحولات العالمية وتعزيز وعي المواطن قبول دفعة جديدة من المجندين بالقوات المسلحة مرحلة يناير 2027 د. عاشور غرياني يكتب: من أعمدة العلم إلى عيد العلم.. مسجد آل الشيخ القاياتي شاهدًا على العصر من وادي دربات إلى سمهرم.. النجمة كلوديا حنا تكتشف سحر الطبيعة في ظفار مباحثات مصرية روسية لتعزيز التعاون في مجال الباليه مع أكاديمية ومسرح بوريس إيفمان أحداث مثيرة ومطاردات ومواقف كوميدية في الحلقة الرابعة من «50/50» رحمة وجنى على منصة التتويج.. مصر تستهل بطولة العالم للكيك بوكسينج بحصد ميداليتين حصاد نشاط الرئيس الأسبوعي.. قرارات جمهورية بارزة وتوجيهات حاسمة من السيسي للحكومة وزيرا خارجية مصر وإريتريا يبحثان تعزيز التعاون والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية «أسرار» العُمانية تفوز بجائزة أفضل عرض مسرحي في ختام ملتقى «أولادنا»

هل على الأم ذنب إذا رفضت خطوبة ابنها لمبالغة أهل الفتاة في المهر؟.. عضو مركز الأزهر تجيب

هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية
هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية

أجابت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، على سؤال حول حالة رفض سيدة خطوبة ابنها من فتاة بسبب مبالغة أهل الفتاة في المهر والتجهيزات، مؤكدة أن رفضها في هذه الحالة لا ذنب عليها، لأن الإسلام حث على التيسير في الزواج وعدم المغالاة في المهور أو المتطلبات الشرعية.

وأوضحت هبة إبراهيم، خلال حوارها مع الإعلامية سالي سالم في برنامج «حواء» المذاع على قناة الناس، أن الإسلام يوجه إلى التيسير لتسهيل الزواج للشباب، وأن المبالغة في المطالب من أي طرف قد تعرقل إتمام الزواج أو تسبب إحباط الطرف الآخر، خاصة إذا كانت المطالب تتجاوز ما حدده الشرع.

وأشارت إلى أنه من الأفضل أن تحاول الأم التواصل مع أهل الفتاة بطريقة هادئة لإيجاد حل وسط، بحيث يتم مراعاة حق كل طرف دون إفراط أو تفريط، مؤكدة أن هذا يساعد على حفظ العلاقة بين العائلتين ويمنع توترًا أو خلافًا محتملًا.

وأضافت إبراهيم أن رفض الخطوبة في هذه الحالة ليس رفضًا للزواج بحد ذاته، وإنما رفض لما يخالف روح الشريعة في العدل والتيسير، مشيرة إلى أن السعي لإيجاد حلول وسطية مع الطرف الآخر يعتبر من الأمور المستحبة ويزيد من فرص الخير ويجنب المشاكل المستقبلية.

وأكدت عضو مركز الأزهر، أن التيسير والاعتدال في المطالب هما الأسلوب الشرعي الأمثل لضمان نجاح الخطوبة واستقرار الحياة الزوجية، وأن المغالاة في المهر أو التجهيزات قد تؤدي إلى إحباط الطرف الآخر وإعاقة الزواج المشروع.