الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 11:54 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

إمام مسجد الحسين يحذ من عدم إحسان ضيافة النعم التي رزقنا الله بها

الدكتور السيد محمد عبد القادر، إمام مسجد سيدنا الحسين رضي الله عنه
الدكتور السيد محمد عبد القادر، إمام مسجد سيدنا الحسين رضي الله عنه

أكد الدكتور السيد محمد عبد القادر، إمام مسجد سيدنا الحسين رضي الله عنه، على أهمية الإحساس بنعم الله وشكره عليها قبل أن تزول، مشددًا على ضرورة أن ينظر الإنسان إلى النعم نظرًا شمولية وليس جزئيًا، ليتفادى التركيز على ما ينقصه فقط.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن الإنسان يجب أن يقدر النعم المختلفة التي منحه الله إياها، سواء كانت نعمة الإسلام، الصحة، العافية، المال، الوظيفة، الزوجة الصالحة، الأولاد الصالحون، الجيران الصالحون، أو المسكن المريح.

وأشار إلى أن الشكر يجب أن يكون بالفعل وليس بالكلام فقط، وذلك باستخدام النعمة في طاعة الله، كإنفاق المال في الخير، أو تربية الأبناء على القيم الصحيحة، أو أداء الواجبات الوظيفية بما يرضي الله ويخدم الناس.

ولفت الدكتور عبد القادر إلى أن تحسين ضيافة النعمة يعني أن يوظف الإنسان ما رزقه الله في صالحه وصالح الآخرين، وعدم تبديدها أو إساءة استخدامها، مؤكدًا أن من يحسن ضيافة النعم يكون قد استثمرها في تجارة رابحة مع الله، سواء كانت بالمال، أو الأولاد، أو المنصب، أو أي نعمة أخرى.

وأشار إلى أن التقصير في ذلك يؤدي إلى حرمان الإنسان من الاستفادة الكاملة من هذه النعم، والله قادر على أن يبدلها بغيره إذا لم يُحسن المرء استخدامها.