الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 12:45 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اليوم.. شبورة كثيفة وطقس شديد الحرارة رطب نهارا والعظمى بالقاهرة 40 درجه الأرصاد» توضح موعد انكسار الموجة الحارة وتحسن حالة الطقس يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ

باحث: أوروبا تشهد أكبر تحرك شعبي لتصنيف الإخوان جماعة إرهابية

ماهر فرغلي، الباحث المتخصص في شؤون الجماعات الإرهابية
ماهر فرغلي، الباحث المتخصص في شؤون الجماعات الإرهابية

أكد ماهر فرغلي، الباحث المتخصص في شؤون الجماعات الإرهابية، أن القارة الأوروبية تشهد في الوقت الراهن واحدة من أكبر الحركات الشعبية والسياسية المناهضة لتنظيم الإخوان، مع تزايد الدعوات لتصنيفه كجماعة إرهابية، مشيرًا إلى أن هذا التوجه بات واضحًا في عدة دول أوروبية خلال الفترة الماضية.

وأوضح ماهر فرغلي، خلال مداخلة مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المٌذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن جزءًا من هذا التحرك تغذّيه حالة الإسلاموفوبيا المنتشرة في الغرب، إلا أن الدافع الأكبر هو الاقتناع المتنامي بأن أفكار الإخوان تتقاطع مع أيديولوجيات التنظيمات المتطرفة مثل القاعدة وداعش، وهو ما يدفع الحكومات الأوروبية إلى إعادة تقييم تعاملها مع الجماعة.

وأضاف ماهر فرغلى، أن الإخوان لم تعد ورقة مفيدة للغرب كما كانت في السابق، إذ ظهرت تنظيمات جهادية أخرى باتت أكثر فاعلية في تحقيق مصالح بعض القوى الغربية، مما أدى إلى التخلي التدريجي عن دعم الإخوان، مشيرًا إلى أن للجماعة ارتكازات واضحة داخل أوروبا، منها ما هو مباشر مثل المدارس الدينية، ومنها ما هو غير مباشر مثل المنظمات الأهلية التي تجمع التبرعات دون أن تحمل اسم الإخوان صراحة، مستفيدة من القوانين الأوروبية المرنة.

وكشف عن وجود حالة انقسام حاد داخل التنظيم، يتركز أساسًا حول الصراعات المالية، مؤكدًا أن الإخوان تستغل الأزمات الإنسانية للترويج لحملات تبرع عبر واجهات خيرية تحقق ملايين الدولارات لصالح الجماعة.