الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 08:02 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مخابز بورسعيد تجدد مقترح الخبز البلدي الحر لحماية ‏الأمن الغذائي المصري عضو «إسكان النواب»: المشروعات المصرية الصينية تعزز التنمية العمرانية وتوطين التكنولوجيا ونقل الخبرات نجلاء قشعر: الأكستنشن لا يضر الشعر بذاته.. سوء الاستخدام وإهمال الصيانة هما السبب نجلاء قشعر: امتلاك المال والذوق لا يكفي.. المهارة الحقيقية في دمَج الألوان بالمستندات.. محافظة البحر الأحمر تعكر صفو الاستثمار.. مطالبات برلمانية بفتح تحقيق عاجل بسبب سحب الأراضي الاستثمارية محافظ جنوب سيناء يؤدي صلاة الجمعة ”بمسجد الصديق بنويبع” ويناقش مطالب ومقترحات الأهالي مدرية العمل بقنا : تعيين 1634 مواطناً وإصدار 1104 شهادات قياس مستوى مهارة خلال أغسطس الماضي التعليم العالي تقدم للطلاب أهم النصائح خلال أعمال التنسيق الإلكتروني للقبول بالجامعات والمعاهد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ومجموعة الصين للإعلام يتبادلان مذكرة تفاهم لتعميق التعاون السينمائي في الاحتفال بمرور 70 عامًا بين البلدين مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي يكشف عن البوستر الرسمي لدورته الـ 16 غدًا السبت.. احتفال المركز القومي للمسرح بالتعاون مع مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي ب(يوم المسرح المصري) اختيار السيناريست أماني التونسي ضمن لجنة تحكيم مهرجان «جيلنا» للأفلام القصيرة والتصوير الفوتوغرافي

محامي ضحايا ”سيدز الدولية”: الأطفال شعروا بالهياج عند رؤية المتهمين.. لقبوا أحدهم بـ”عمو الوحش”

عبد العزيز عز الدين، محامي ضحايا مدرسة "سيدز الدولية"
عبد العزيز عز الدين، محامي ضحايا مدرسة "سيدز الدولية"

أكد عبد العزيز عز الدين، محامي ضحايا مدرسة "سيدز الدولية"، أن هناك شراكة واضحة بين أطراف متعددة في جريمة الاعتداء على الأطفال، وتشمل ثلاث صور قانونية هي التحريض والاتفاق والمساعدة.

وأوضح عبد العزيز عز الدين، خلال لقاءه مع الإعلامي شريف عامر، ببرنامج "يحدث في مصر"، المٌذاع عبر شاشة "إم بي سي مصر"، أن الواقعة بدأت بشكل مريب، وأن المتهمين الخمسة الذين وُجهت إليهم الاتهامات أقروا بما نسب إليهم، وتعرف عليهم الأطفال عبر جلسات عرض قانونية وثقت بالنيابة العامة باستخدام فيديوهات.

وأشار عبد العزيز عز الدين، إلى أن الأطفال كانوا يشعرون بالخوف والهياج عند رؤية المتهمين، وميزوا بينهم ولقبوا أحدهم بـ"عمو الوحش"، مؤكدًا أن الأمر لا يقتصر على اعتداء فردي بل كان منظمًا، مع وجود اتفاق واضح بين أطراف عدة للمساعدة والتحريض في ارتكاب الجريمة.