الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 07:10 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

محمد الإشعابي: السوشيال ميديا مادة خام لتشويه صورة الوطن

الإعلامي محمد الإشعابي
الإعلامي محمد الإشعابي

قال الإعلامي محمد الإشعابي، إنه أُسدل الستار على فعاليات المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية التي جرت في 13 محافظة، لتتوجه الأنظار الآن نحو الهيئة الوطنية للانتخابات انتظارًا لإعلان النتائج وتحديد الدوائر التي ستشهد جولات الإعادة، بما في ذلك جولة الإعادة الخاصة بـ19 دائرة ألغتها الهيئة في المرحلة الأولى، موضحًا أنه مع اكتمال المشهد الانتخابي، برزت رسالة مهمة يجب توجيهها إلى كافة المواطنين والمرشحين للحفاظ على مكانة هذا الاستحقاق الذي يليق بتاريخ الأمة المصرية، التي تمتلك واحدًا من أقدم البرلمانات في العالم منذ عام 1866.

وأضاف "الإشعابي"، خلال برنامج "العلامة الكاملة"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه رغم الإشادة الكبيرة بجهود الهيئة الوطنية للانتخابات في رصد التجاوزات التي أدت لإلغاء 19 دائرة سابقًا وجهود وزارة الداخلية في التعامل مع البلاغات وإلقاء القبض على متجاوزين، ظهرت مشاهد مزعجة تستدعي التوقف، فمن غير الطبيعي أن يلجأ أي مواطن لديه خلاف أو تجاوز مرصود إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتشكيك في العملية الانتخابية بالكامل والمطالبة بإلغائها دون التقدم ببلاغ رسمي، علاوة على أن تصدير هذه الشكاوى عبر السوشيال ميديا يُمثل مادة خام جاهزة تستغلها الجهات المتربصة بالوطن في الخارج لتشويه صورة الدولة المصرية والإيحاء بوجود أزمة داخلية، وهم لا يفعلون ذلك لمصلحة المواطن بل لتنفيذ أجنداتهم، وإذا كان هناك تجاوز، فالواجب هو التوجه فورًا لتقديم بلاغ رسمي للهيئة الوطنية للانتخابات أو لوزارة الداخلية، موضحًا أن عدم التحرك عبر القنوات المعنية يكشف عن خلل لدى صاحب الشكوى ورغبة في عدم استقرار المشهد السياسي.

وأوضح أن القيادة السياسية أكدت على أن مصلحة الدولة تقتضي وجود برلمان قوي يُعبر عن المصريين بحق ويكون شريكًا حقيقيًا في صناعة القرار إلى جانب السلطة التنفيذية، وليس مجرد جهة تشريع أو رقابة شكلية، موجهًا نداءً إلى المرشحين قائلا إن احترام القانون والتاريخ ويجب على المرشحين ومندوبيهم احترام هذا التاريخ البرلماني العريق والقوانين المنظمة للعملية الانتخابية، وإذا لم يكن لديك أرضية في الشارع أو برنامج مُقنع أو تاريخ مشرف من السمعة، فلا تنزل الانتخابات، مشيرًا إلى أن كل من يلجأ لوسائل تجاوزت القانون كشراء الأصوات سيُعرض نفسه للمساءلة القانونية؛ فـ"من يملك فلوسًا ويأخذ ما لا يستحق" لن يدخل هذا البرلمان المرصود والمراقب.

كما وجه نداءً إلى المواطنين، موضحًا أنه يجب ألا يسمح المواطن لأحد بأن "يضحك عليه بملاليم من الفلوس" ليبيع صوته؛ فمن يبيع صوته لمرشح، يجب أن يعلم أن هذا المرشح "سيبيعه هو في المقام الأول" لتحقيق مصالحه ونفوذه وثرواته الشخصية.

وأكد أن الهيئة الوطنية للانتخابات ووزارة الداخلية يستحقون الشكر الكبير على الجهود المبذولة في التنظيم والمراقبة والتعامل الفوري مع التجاوزات التي رُصدت في المرحلة الثانية، مما يضمن نزاهة العملية الانتخابية ويحافظ على صورة الدولة المصرية.