30 نوفمبر .. يومٌ تتجدّد فيه ذاكرة التاريخ وتلمع فيه أسماء خالدة
تنضح ذاكرة التاريخ في مثل هذا اليوم، 30 نوفمبر، بصفحات حافلة بالأحداث العالمية البارزة التي شكّلت ملامح السياسة والعلوم والأدب عبر العصور.
فهو يوم يحمل إرثًا إنسانيًا متنوعًا ترك أثره في مسار الحضارات. وتستعيد هذه المناسبة مسيرة قادة وحكّام كان لهم دور محوري في صناعة القرارات المصيرية، إلى جانب علماء ومبدعين دوّنوا أسماءهم في سجلات الخلود بفضل اختراعاتهم وإسهاماتهم الفكرية والأدبية.
إنها محطات مضيئة تظل حاضرة في الوجدان الإنساني لا يمحوها الزمن.
- ذكرى منح امتياز حفر قناة السويس
في مثل هذا اليوم 30 نوفمبر عام 1854، منح محمد سعيد باشا امتياز حفر وتشغيل قناة السويس للفرنسي فرديناند دي لسبس لمدة 99 عامًا، على أن تحصل الحكومة المصرية على 15% من الأرباح.
بدأت أعمال الحفر عام 1859 واستمرت عشر سنوات كاملة.
- ميلاد الموسيقار رياض السنباطي
يوافق هذا اليوم أيضًا ميلاد الموسيقار الكبير رياض السنباطي عام 1906، أحد أهم مبدعي الموسيقى العربية وصاحب بصمة خالدة في تلحين القصيدة العربية.
قدّم أكثر من 539 عملاً غنائيًا وتعاون مع 120 شاعرًا، وتعد “الأطلال” أبرز روائعه وأحد أعظم ما غنّته أم كلثوم.
رحل السنباطي عام 1981 عن عمر 74 عامًا.
- غزو الاتحاد السوفيتي لفنلندا في 30 نوفمبر 1939
اندلعت حرب الشتاء بعدما شنّ الاتحاد السوفيتي هجومًا على فنلندا رغم إعلانها الحياد.
وانتهى النزاع في مارس 1940 بتوقيع معاهدة سلام موسكو. استقلال اليمن الجنوبي شهد اليوم نفسه عام 1967 استقلال اليمن الجنوبي برئاسة قحطان محمد الشعبي.
وكانت الدولة تتبع النظام الاشتراكي بنظام الحزب الواحد حتى توحدت مع الجمهورية العربية اليمنية في 22 مايو 1990 لتشكيل الجمهورية اليمنية.
- رحيل الشاعر كامل الشناوي في 30 نوفمبر 1965
توفي الشاعر والصحفي كامل الشناوي، أحد أبرز شعراء الأغنية العربية الذين تعاون معهم كبار المطربين مثل محمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ.
قدم أعمالًا معروفة بينها: لا تكذبي، لست قلبي، يوم بلا غد.
- قرار أممي بشأن تقرير المصير الفلسطيني عام 1970
أصدرت الأمم المتحدة قرارها رقم 649، والذي أكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
إعلان انتهاء عملية عاصفة الصحراء في عام 1995 تم الإعلان رسميًا عن انتهاء عملية “عاصفة الصحراء” التي قادتها الولايات المتحدة مع 34 دولة لتحرير الكويت بعد الغزو العراقي.
- وفاة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد في 30 نوفمبر 1988
رحل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، أحد أشهر قراء القرآن الكريم في العالم الإسلامي وصاحب الصوت الذي لم يتكرر.
التحق بالإذاعة عام 1951، وتنقّل في مساجد كبرى منها الإمام الشافعي والإمام الحسين.
ترك تراثًا ضخمًا من التسجيلات والمصاحف المرتلة، وكان أول نقيب لقراء مصر عام 1984، وشُيعت جنازته رسميًا وشعبيًا داخل مصر وخارجها.













