الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 10:55 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أحمد خالد ممدوح: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤكد أن الوعي ركيزة حماية الدولة حسن هجرس: منتدى مصر فرصة للمكاشفة لا لاستعراض الإنجازات.. والحوار الحقيقي يبدأ من المواطن نجلاء العسيلي: رسائل الرئيس في منتدى مصر 2026 تضع الوعي الوطني في صدارة أولويات حماية الدولة الأمين العام لجامعة الدول العربية يلتقي وزير الخارجية اللبناني تركي آل الشيخ يعلن أول حفل يجمع فضل شاكر وابنه محمد في مدينة الخُبر 30 أكتوبر تركي آل الشيخ يطلق دليل موسم الرياض في نسخته السابعة ‫رئيس الاتحاد الرياضي المصري للإعاقات الذهنية: النسخة السادسة تعود في ديسمبر بوجوه جديدة وقصص نجاح ملهمة رئيس الجمهورية اللبنانية يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية في قصر بعبدا الأمين العام لجامعة الدول العربية يلتقي رئيس مجلس النواب اللبناني في بيروت رئيس الحكومة اللبنانية يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية في بيروت قائد الجيش اللبناني يستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية حسام أشرف زغلول: «الجميع يرحل ومصر تبقى».. رسائل السيسي ترسم ملامح الوعي الوطني وحماية المستقبل

لولا مرض كربلاء ما بقى نسل النبوة.. أحمد كريمة يروي كيف حمّت السيدة زينب الإمام علي زين العابدين من يزيد

الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف

أكد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، أن بقاء الإمام علي زين العابدين على قيد الحياة كان تدبيرًا إلهيًا لحفظ نسل النبي محمد صلى الله عليه وسلم، لولا المرض الذي ألم به في كربلاء، موضحًا أن الإمام علي زين العابدين هو صاحب أول رسالة متكاملة في الحقوق على مستوى العالم.

وروى “كريمة”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، تفاصيل نجاة الإمام علي زين العابدين من واقعة كربلاء والمأساة التي تلتها، مؤكدًا أنه لولا أن الله قدر على الإمام علي زين العابدين المرض في كربلاء "ما بقى من نسل رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد"، وعندما جاء "الأوغاد" يريدون قتله بعد استشهاد الإمام الحسين، ضمته السيدة زينب إلى صدرها ومنعتهم عنه، قائلة بصلابة في قصر يزيد بن معاوية بالشام: "يا يزيد إن كنت قاتله فاقتلني معه"، مؤكدًا أن نجاة الإمام علي زين العابدين كان إرادة إلهية لحفظ النسل النبوي الشريف من خلاله.

وحول إرث الإمام الحضاري الذي سبق الحضارة الغربية بمئات السنين، قال: "سيدنا علي زين العابدين صاحب أول رسالة في الحقوق في العالم وهو الذي كتبها"، وشملت رسالة الإمام الفريدة حقوقًا مختلفة، بدأت بحق الله عليك وحق النبي، ومرورًا بحق الوالدين والزوج والزوجة والجار، ووصلت إلى حق أهل الذمة من أهل الكتاب.

ووجه نداءً للباحثين لـ"تحقيق رسالة الحقوق وترجمتها ونشرها للغرب ولغير الغرب"، قائلاً: "عندنا رائد حقوق الإنسان، نحن لسنا في حاجة أن نتعلم".

وكشف عن مكانة الإمام علي زين العابدين العلمية وارتباطه بمصر، موضحًا أنه كان من أهل الرواية الحديثية، فروى عن أبيه الإمام الحسين وعمه الإمام الحسن (علمًا بأنه تزوج بابنة عمه السيدة فاطمة بنت الإمام الحسن)، مشيرًا إلى أن أدق روايات الحديث كانت التي يرويها الزهري عن الإمام علي زين العابدين، وهو ما يُعد من أعلى درجات الإسناد.

ونوه بأن الضريح الموجود في القاهرة هو لسيدي محمد، ابن الإمام علي زين العابدين، وليس للإمام نفسه المدفون في البقيع، كاشفًا عن أن الأمويين أرادوا الطواف بجسده في أنحاء مصر، "فتصدى لهم أهل مصر العظيم نزعوا منهم الجسد الشريف"، موضحًا أن الإمام علي زين العابدين أنجب واحدًا من كبار علماء الأمة، وهو سيدي محمد الباقر الذي "بقر العلم".

واختتم بتعبير مؤثر عن آلام آل البيت على مر التاريخن متسائلا عن التناقض التاريخي: "كيف تصلي عليهم وتقتلهم وتذبحهم وتشردهم؟"، مؤكدًا أن آل البيت "اتبهدلوا جامد" وعانوا الأفاعيل على أيدي الأمويين والعباسيين، رغم أن الله أوجب الصلاة والسلام عليهم في صلاتنا.