الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 07:20 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم شيري عادل في حفل افتتاح دورته الرابعة السفير ياسر البخشوان: القمة المصرية الصينية خارطة طريق تاريخية تُعيد رسم التعاون العربي الإفريقي مع بكين شاهد.. التريلر الرسمي لفيلم «شيش دو» لـ بيومي فؤاد وباسم سمرة استعدادًا لطرحه بدور العرض قريبًا سعيد شحاتة يحصل على الدكتوراه في الحقوق بتقدير امتياز من جامعة عين شمس أمين تنظيم الجيل: بيان القاهرة وبكين يعكس توافقًا سياسيًا ورؤية مشتركة للتنمية والاستقرار محمد خليل: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة انطلاق البطولة العربية المفتوحة الرابعة لرياضة صيد الأسماك بمشاركة 8 فرق من 6 دول عاصم الوزير: زيارة الرئيس الصيني لمصر تحمل مكاسب استراتيجية.. لكن على القاهرة تعظيم عائدها «خيال مريض» على مسرح مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة استشاري جراحة يكشف كواليس كتاب جديد يُسقط فرضية الصدفة في نشأة الكون محمد مختار جمعة: السكوت عن الترويج للشذوذ يُهدد السلم المجتمعي ويستوجب الحزم محمد مختار جمعة: الإسلام دين الفطرة النقية.. والشذوذ ترفضه كافة الأديان والمبادئ الإنسانية

لولا مرض كربلاء ما بقى نسل النبوة.. أحمد كريمة يروي كيف حمّت السيدة زينب الإمام علي زين العابدين من يزيد

الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف

أكد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، أن بقاء الإمام علي زين العابدين على قيد الحياة كان تدبيرًا إلهيًا لحفظ نسل النبي محمد صلى الله عليه وسلم، لولا المرض الذي ألم به في كربلاء، موضحًا أن الإمام علي زين العابدين هو صاحب أول رسالة متكاملة في الحقوق على مستوى العالم.

وروى “كريمة”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، تفاصيل نجاة الإمام علي زين العابدين من واقعة كربلاء والمأساة التي تلتها، مؤكدًا أنه لولا أن الله قدر على الإمام علي زين العابدين المرض في كربلاء "ما بقى من نسل رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد"، وعندما جاء "الأوغاد" يريدون قتله بعد استشهاد الإمام الحسين، ضمته السيدة زينب إلى صدرها ومنعتهم عنه، قائلة بصلابة في قصر يزيد بن معاوية بالشام: "يا يزيد إن كنت قاتله فاقتلني معه"، مؤكدًا أن نجاة الإمام علي زين العابدين كان إرادة إلهية لحفظ النسل النبوي الشريف من خلاله.

وحول إرث الإمام الحضاري الذي سبق الحضارة الغربية بمئات السنين، قال: "سيدنا علي زين العابدين صاحب أول رسالة في الحقوق في العالم وهو الذي كتبها"، وشملت رسالة الإمام الفريدة حقوقًا مختلفة، بدأت بحق الله عليك وحق النبي، ومرورًا بحق الوالدين والزوج والزوجة والجار، ووصلت إلى حق أهل الذمة من أهل الكتاب.

ووجه نداءً للباحثين لـ"تحقيق رسالة الحقوق وترجمتها ونشرها للغرب ولغير الغرب"، قائلاً: "عندنا رائد حقوق الإنسان، نحن لسنا في حاجة أن نتعلم".

وكشف عن مكانة الإمام علي زين العابدين العلمية وارتباطه بمصر، موضحًا أنه كان من أهل الرواية الحديثية، فروى عن أبيه الإمام الحسين وعمه الإمام الحسن (علمًا بأنه تزوج بابنة عمه السيدة فاطمة بنت الإمام الحسن)، مشيرًا إلى أن أدق روايات الحديث كانت التي يرويها الزهري عن الإمام علي زين العابدين، وهو ما يُعد من أعلى درجات الإسناد.

ونوه بأن الضريح الموجود في القاهرة هو لسيدي محمد، ابن الإمام علي زين العابدين، وليس للإمام نفسه المدفون في البقيع، كاشفًا عن أن الأمويين أرادوا الطواف بجسده في أنحاء مصر، "فتصدى لهم أهل مصر العظيم نزعوا منهم الجسد الشريف"، موضحًا أن الإمام علي زين العابدين أنجب واحدًا من كبار علماء الأمة، وهو سيدي محمد الباقر الذي "بقر العلم".

واختتم بتعبير مؤثر عن آلام آل البيت على مر التاريخن متسائلا عن التناقض التاريخي: "كيف تصلي عليهم وتقتلهم وتذبحهم وتشردهم؟"، مؤكدًا أن آل البيت "اتبهدلوا جامد" وعانوا الأفاعيل على أيدي الأمويين والعباسيين، رغم أن الله أوجب الصلاة والسلام عليهم في صلاتنا.