الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 09:56 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين

”شغلتني عنها النار الكبرى”.. القصة المذهلة لرد الإمام علي زين العابدين عندما التهم الحريق بيته وهو يصلي

الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف
الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف

سلّط الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، والذي شغل إمامة مسجد الإمام علي زين العابدين لسنوات، الضوء على سيرة الإمام علي بن الحسين، الملقب بـ"زين العابدين" و"ذي الثفنات"، كاشفًا عن عمق زهده وعبادته التي فاقت الوصف، والقيم الأخلاقية التي جسدها حتى في أصعب المواقف.

وأشار “فرماوي”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، إلى أن الإمام علي زين العابدين ورث عن أبيه الإمام الحسين رضي الله عنه زهدًا وعلمًا وتقى وورعًا، كاشفًا عن مظاهر العبادة والزهد الخارقة التي كان يتمتع بها الإمام، مشيرًا إلى أن هذه الليالي كانت ليالي "طوال" وأن "البركة كانت موجودة" قبل 1400 عام.

وروى أن الإمام علي زين العابدين حج 20 حجة على قدميه، اقتداءً بوالده الذي حج 25 حجة ماشيًا، وذكرت بعض الكتب أنه كان يصلي 1000 ركعة في اليوم، مشابهًا في ذلك لسيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه الذي كان يختم القرآن في ركعة الوتر، ونُقل عن جارية الإمام قولها: "ما قدمت إليه طعاماً بالنهار ولا فرشت له فراشًا بالليل"، في إشارة إلى أنه كان صائمًا قائمًا بشكل دائم.

وروى قصة تُجسد يقين الإمام علي زين العابدين وصلته الوثيقة بالله، حين نشب حريق في بيته وهو قائم يصلي الليل، وهرع الناس لإطفاء الحريق، وعندما انتهى من صلاته سألوه عن سبب عدم خروجه أو شعوره بالنار، فأجاب بكلمته العظيمة: "شغلتني عنها النار الكبرى".

وأوضح أنه لم تقتصر فضائل الإمام علي زين العابدين على العبادة، بل تجلت في حلمه وكرمه، وروى قصة تعرض فيها الإمام للإهانة من أحد السفهاء الذي جعله يسبه ويشتمه، وعندما اقترب الإمام علي زين العابدين من بيته، وكاد الغلمان والأبناء يوقعون بالرجل ليضربوه، كفّهم الإمام عنه، ونزع خميصته (عباءته) وأعطاها للرجل، ودفع إليه كيسًا به 10 آلاف دينار؛ فبكى الرجل وقال: "أشهد بالله لا إله إلا الله أنك من أبناء الأنبياء".

وحول المكانة الخاصة لأهل البيت في مصر، أكد أن حب آل البيت في مصر المحروسة متأصل، مشيرًا إلى أن مصر كانت مستقر آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ منتصف القرن الأول الهجري، حيث جاء إليها الآلاف من أبناء الحسن والحسين لينعموا بالأمن والأمان وحب المصريين، مشددًا على الراحة النفسية التي يشعر بها زوار مسجد الإمام علي زين العابدين، الذي يأتيه الناس من كل فج عميق وعلى جميع المستويات.