الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:19 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

”مرسال” توقع بروتوكول تعاون مع مؤسسة مغربي الخيرية للمساهمة في مشروع الكشف المبكر وعلاج اعتلال الشبكية لدى الأطفال المبتسرين

أعلنت مؤسسة مرسال الخيرية عن توقيع بروتوكول تعاون جديد مع مؤسسة مغربي الخيرية، للمساهمة في مشروع متكامل للكشف المبكر وعلاج اعتلال الشبكية لدى الأطفال الخدّج (ROP)، أحد أكثر الأمراض خطورة التي تهدد الأطفال المبتسرين بفقدان البصر إذا لم يتم اكتشافه في مراحله الأولى، خاصة أنه مرض صامت لا تظهر أعراضه في مراحله الأولى.
--
وأكدت الأستاذة هبة راشد، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مرسال، أن هذا التعاون يمثل خطوة نوعية في حماية حق الأطفال في الإبصار، مشيرة إلى أن المشروع يهدف إلى بناء منظومة مستدامة للفحص والعلاج والمتابعة داخل الحضّانات، بما يضمن حصول كل طفل على الرعاية الطبية اللازمة دون تمييز.

وقالت راشد: “نعمل معًا لبناء نموذج رائد يضمن الكشف المبكر والتدخل السريع، ونؤمن بأن دعم الأطفال المبتسرين واجب إنساني لا بد من استمراره لسنوات طويلة.”

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد شلبي، المدير التنفيذي لمؤسسة مغربي الخيرية، أن السنة الأولى للبروتوكول ستكون بمثابة مرحلة تقييم شاملة لفاعلية المنظومة المقترحة، بما يشمل تحليل الوضع القائم داخل الحضّانات، وتقدير فجوات النظام الحالي، وتحديد أولوية التدخلات المطلوبة لضمان أعلى مستوى من الجودة. وأضاف أن هذه المرحلة ستُستخدم لوضع أسس تشغيلية واضحة تدعم استمرارية المشروع وتوسّعه تدريجيًا ليشمل عددًا أكبر من الحضّانات والمناطق الجغرافية، بما يعزز قدرته على حماية الأطفال المبتسرين من مضاعفات المرض.

ويعتمد المشروع على إنشاء منظومة فحص داخل الحضّانات (NICU)، حيث يتم تجميع بيانات المواليد وتصنيفها وفق معايير طبية دقيقة لتحديد الفئات الأكثر عرضة للإصابة. وبعد مراجعة البيانات من قبل الاستشاريين، تُستدعى الحالات للفحص، مع توفير التدخلات العلاجية المناسبة أو المتابعة الدورية للحد من المضاعفات.