الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 07:13 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب مصطفى مزيرق: استهداف دول الخليج تصعيد خطير يهدد استقرار المنطقة ويستوجب موقفًا عربيًا موحدًا فرع اتحاد الكرة ببني سويف ينظم ورشة عمل في تخطيط التدريب الرياضي محافظ البحيرة تتفقد منتزه إدكو الدولي وعدد من شوارع المدينة حزب «المصريين»: موقف القاهرة الحاسم يجدد التأكيد أن أمن الخليج امتداد مباشر للأمن القومي المصري قيادي بـ «مستقبل وطن»: القاهرة تؤكد ثوابتها الراسخة في دعم الأشقاء ورفض المساس بسيادة الدول إيهاب محمود: قمة السيسي وميلاتوفيتش تدشن لمرحلة استراتيجية لمد الجسور اللوجستية نحو البلقان مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين وتعرب عن تضامنها مع الدولتين الشقيقتين حزب المصريين: قمة السيسي ورئيس الجبل الأسود تفتح آفاقًا جديدة للشراكة الاقتصادية وتعزز مكانة مصر الدولية بسبب خلافات الرؤية.. الأمن يتدخل وينهي ببلطجة مندوب مبيعات ضد طليقته في الجيزة ورشة عمل تنسيقية بالرحمانية لتنسيق أعمال الحفر بين المرافق حفاظًا على أرواح المواطنين ثورة رقمية في رغيف العيش والمنافذ.. كواليس مباحثات وزير التموين مع قيادات ”WE” الرئيس السيسي: نسعى لاتفاق شامل ومستدام ينهي التوتر بين واشنطن وطهران

بالأرقام.. محمد الإشعابي يكشف المحافظات الخمس الأكثر تسجيلًا للزواج العرفي في مصر

الإعلامي محمد الإشعابي
الإعلامي محمد الإشعابي

حذر الإعلامي محمد الإشعابي، من تحول الزواج العرفي من ظاهرة حضرية مرتبطة بالحرية الشخصية إلى "طاعون" ينهش في جسد القرى والنجوع، وذلك استنادًا إلى أحدث إحصائيات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.

وكشف “الإشعابي”، خلال برنامج "العلامة الكاملة"، المذاع عبر قناة "الشمس"، عن قائمة المحافظات الخمس الأعلى تسجيلاً لعقود الزواج العرفي في مصر، والتي جاءت نتائجها لتعصف بالصورة الذهنية المستقرة عن انضباط الأرياف، والتي تصدرتها محافظة البحيرة بقرابة 10 آلاف حالة، والفيوم، والمنيا، والشرقية، وآخرها الجيزة.

وأشار إلى أن المفاجأة تكمن في أن 80% من هذه المحافظات ريفية، متسائلًا: "لماذا تلجأ القرى التي تُعد نموذجاً للعادات والتقاليد إلى هذا النوع من الزواج؟".

ووضع الإعلامي محمد الإشعابي غلاء المهور في قفص الاتهام، معتبرًا إياه المحرك الرئيسي لهذا الخلل المجتمعين معقبًا: "المبالغة في تكاليف الزواج بالأرياف وضعت الشباب أمام حائط سد، مما دفع البعض للجوء للزواج العرفي لفرض الأمر الواقع على الأهالي، والهروب من دوامة الذهب والمطالب المادية التي لا تنتهي".

وأشار إلى أسباب أخرى تحايلية وراء انتشار ظاهرة الزواج العرفي، مثل رغبة بعض الأرامل في الاحتفاظ بمعاش الزوج المتوفي، أو لجوء البعض للعلاقات السرية تحت ستار العرفي، موجهًا نداءً حارًا للأهالي بضرورة التيسير في الزواج، مؤكدًا أن المعيار يجب أن يكون "الدين والأخلاق والطموح" وليس ما يملكه الشاب في جيبه، معقبًا: "ابنتك أغلى ما تملك، فلا تجعلها سلعة تُباع وتُشترى، وتتسبب في دمار مستقبلها بيدك".

وشدد على أن هذه القضايا تتطلب نَفَسًا طويلًا ومعالجة يومية، لأن الكوارث النفسية والمدمرة التي يخلفها الطلاق على الزوجين والأطفال تمتد آثارها لعقود، مما يستوجب تحكيم العقل والحكمة قبل اتخاذ قرارات هدم البيوت.