الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:58 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان

بالأرقام.. محمد الإشعابي يكشف المحافظات الخمس الأكثر تسجيلًا للزواج العرفي في مصر

الإعلامي محمد الإشعابي
الإعلامي محمد الإشعابي

حذر الإعلامي محمد الإشعابي، من تحول الزواج العرفي من ظاهرة حضرية مرتبطة بالحرية الشخصية إلى "طاعون" ينهش في جسد القرى والنجوع، وذلك استنادًا إلى أحدث إحصائيات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.

وكشف “الإشعابي”، خلال برنامج "العلامة الكاملة"، المذاع عبر قناة "الشمس"، عن قائمة المحافظات الخمس الأعلى تسجيلاً لعقود الزواج العرفي في مصر، والتي جاءت نتائجها لتعصف بالصورة الذهنية المستقرة عن انضباط الأرياف، والتي تصدرتها محافظة البحيرة بقرابة 10 آلاف حالة، والفيوم، والمنيا، والشرقية، وآخرها الجيزة.

وأشار إلى أن المفاجأة تكمن في أن 80% من هذه المحافظات ريفية، متسائلًا: "لماذا تلجأ القرى التي تُعد نموذجاً للعادات والتقاليد إلى هذا النوع من الزواج؟".

ووضع الإعلامي محمد الإشعابي غلاء المهور في قفص الاتهام، معتبرًا إياه المحرك الرئيسي لهذا الخلل المجتمعين معقبًا: "المبالغة في تكاليف الزواج بالأرياف وضعت الشباب أمام حائط سد، مما دفع البعض للجوء للزواج العرفي لفرض الأمر الواقع على الأهالي، والهروب من دوامة الذهب والمطالب المادية التي لا تنتهي".

وأشار إلى أسباب أخرى تحايلية وراء انتشار ظاهرة الزواج العرفي، مثل رغبة بعض الأرامل في الاحتفاظ بمعاش الزوج المتوفي، أو لجوء البعض للعلاقات السرية تحت ستار العرفي، موجهًا نداءً حارًا للأهالي بضرورة التيسير في الزواج، مؤكدًا أن المعيار يجب أن يكون "الدين والأخلاق والطموح" وليس ما يملكه الشاب في جيبه، معقبًا: "ابنتك أغلى ما تملك، فلا تجعلها سلعة تُباع وتُشترى، وتتسبب في دمار مستقبلها بيدك".

وشدد على أن هذه القضايا تتطلب نَفَسًا طويلًا ومعالجة يومية، لأن الكوارث النفسية والمدمرة التي يخلفها الطلاق على الزوجين والأطفال تمتد آثارها لعقود، مما يستوجب تحكيم العقل والحكمة قبل اتخاذ قرارات هدم البيوت.