الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 02:37 صـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الإتربي: سوق العمل يعاني من زيادة أعداد خريجي الصيدلة.. وفتح مسارات جديدة للالتحاق بالتخصص يحتاج دراسة دقيقة مواطنة تناشد وزير الداخلية بعد تعرضها للنصب والتنكيل من ملاك عقار ومقاولين بالبساتين محافظ جنوب سيناء يفتتح معرض ”أهلاً مدارس” بطور سيناء لتوفير المستلزمات المدرسية بتخفيضات تصل 25% نافع التراس: الفوضى العارمة على السوشيال ميديا تُهدد أمن مصر وقيمها متى يُنفذ الإعدام بحق الأب إذا قتل ابنه؟.. مختار جمعة يوضح رأي المذهب المالكي محمد مختار جمعة: ضبط المشهد الرقمي يقتضي تحديث التشريعات لحماية قيم المجتمع ومنع المخالفة قبل وقوعها بث مباشر للقتل والتمثيل بالجثث.. مساعد وزير الداخلية الأسبق يكشف فظائع ”الدارك ويب” في مصر خبير أمني: استعادة الحوار المباشر داخل المنازل السلاح الوحيد لترسيخ الهوية الوطنية وسد الفراغ الأخلاقي نائب رئيس جامعة الأزهر السابق: خطورة التكنولوجيا تتجاوز الجرائم الفردية لتهديد الوعي والمفاهيم نائب رئيس جامعة الأزهر السابق: مطالبات التكبيس والهدايا على تيك توك نوع معاصر من التسول الرقمي نقابة البترول: قمة السيسي ونظيره الصيني تدشن مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية النائب حسين أبو العطا: زيارة الرئيس الصيني لمصر محطة تاريخية فارقة تعكس الثقل الإقليمي والدولي للدولة المصرية

هل سيكون لـ”حماس” دور في إدارة غزة؟.. وزير الخارجية يُجيب

بدر عبد العاطي
بدر عبد العاطي

أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، إن التنسيق المصري القطري التركي في ملف غزة شديد الأهمية وعلى أعلى المستويات؛ الأمنية، والسياسية، والدبلوماسية.

وأضاف عبد العاطي، خلال لقاء لبرنامج عماد الدين أديب، المذاع عبر فضائية «سكاي نيوز عربية»، مساء السبت، أن الرؤى بين الدول الثلاث لم تكن مختلفة على الإطلاق، وهو ما أثمر عن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ومهّد لقمة السلام التي عقدت في شرم الشيخ.

وأشار إلى أهمية دور الدول الثلاث في الحوار مع حركة حماس، والعمل على الترويج في البداية لإطلاق سراح جميع الرهائن، والتحرك نحو وقف إطلاق النار.

وأوضح أن اجتماع ميامي الأخير بشأن تطورات اتفاق غزة شهد حديثًا مطولًا عن أكثر من قضية، وعلى رأسها «التراتبية»، مضيفًا: «هل نبدأ بمجلس السلم أم نشر القوة الدولية أم اللجنة الإدارية، أم مؤتمر إعادة الإعمار والتعافي المبكر».

وذكر أن وجهة النظر المصرية التركية القطرية كانت متفقة حول نشر اللجنة الإدارية لملء الفراغ الموجود على الأرض، مؤكدًا أنها «لجنة ستكون كلها من الفلسطينيين، وتتولى مسئولية إدارة الأمور الحياتية، وتقديم الخدمات للشعب الفلسطيني بشكل مؤقت، لحين الدفع بالسلطة الفلسطينية تأكيدًا للارتباط العضوي بين الضفة وغزة».

كما أكد التوافق بين الفصائل الفلسطينية على الدفع باللجنة الإدارية، وأن تتولى أمور القطاع حصرًا بمفردها، موضحًا أن «حركة حماس أعلنت أكثر من مرة أنها لن يكون لها دور في إدارة القطاع، خاصة الحكومة».

ولفت إلى أن اللجنة ستكون محايدة ومستقلة، وأعضاؤها بالكامل من سكان القطاع والتكنوقراط، من أجل إدارة القطاع لفترة مؤقتة، لحين تمكين السلطة ونشرها في غزة.

وبسؤاله هل استقر على تسمية أعضاء اللجنة؟، أجاب: «هناك مقترحات وأسماء قدمتها مصر وتم التوافق على مجموعة منهم، وجار العمل على الاستقرار على عدد محدود من الأسماء، ونأمل التوافق على الأسماء بصورة نهائية خلال أسابيع للدفع بهم وتولي إدارة القطاع».