الطريق
السبت 18 يوليو 2026 07:45 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المنطقة على صفيح ساخن.. تركي: مصر كانت أول من حذر من السيناريو الحالي| فيديو نهاية السيرك في الشارع.. القبض على عامل بتهمة القيادة الجنونية برصيف بولاق محافظ قنا يطمئن علي صحة مطران نقادة وقوص ويبحثان جهود التنمية والتطوير بروفة قوية في التتش.. مواجهة ودية تجمع الأهلي والنصر الخميس المقبل لتعزيز الهجوم الإفريقي.. الأهلي يرفع عرضه إلى 3 ملايين دولار لحسم صفقة محمد بن جديدة قيادي بـ «مستقبل وطن»: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تؤكد التزام مصر بدعم استقرار أفريقيا وتعزيز التكامل القاري النووي خلاص.. نهى بكر: المعركة حاليًا على مضيق هرمز والنفوذ|فيديو انتقامًا من طليقته.. عامل يشعل النيران في سيارة شقيقها بـ 6 أكتوبر العام أو الفني.. رفعت فياض: تطوير التعليم مش كلام.. فيه شغل على الأرض| فيديو بعد ضجة ”العجل في الأجرة”.. الأمن ينهي مغامرة سائق البحيرة: ”كنا بنهزر” نقل موقف ”المسيد والكلالسة” بقوص إلى منطقة النفق لتخفيف الأعباء عن الأهالي بقنا مأساة في المعصرة.. ”خروف العيد” ينهي حياة صاحبه المسن بنطحة قاتلة

30 دقيقة هزت التلفزيون المصري.. حكاية انفراد طارق عبد الجابر مع نيلسون مانديلا

طارق عبد الجابر، مراسل التلفزيون المصري بالمناطق الساخنة بالأراضي الفلسطينية
طارق عبد الجابر، مراسل التلفزيون المصري بالمناطق الساخنة بالأراضي الفلسطينية

كشف طارق عبد الجابر، مراسل التلفزيون المصري بالمناطق الساخنة بالأراضي الفلسطينية، عن مغامراته الصحفية في كوبا وجنوب إفريقيا، وكيف استطاع انتزاع موافقات من زعماء رحلوا، بمواقف جمعت بين الطرافة والدهاء المهني.

ووصف “عبد الجابر”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، رحلته إلى كوبا بأنها "متحف للسيارات الأمريكية القديمة"، موضحًا أنه استطاع إجراء حوار مع الزعيم التاريخي فيدل كاسترو، وخلال اللقاء، لم يفته أن ينقل تساؤلاً طريفاً للفنان عادل إمام كان قد ذكره في إحدى مسرحياته حول "صناعة السيجار الكوبي على أفخاذ العذراوات".

​وقال: "سألت كاسترو عبر المترجم عن حقيقة هذا الأمر، فرفض الإجابة مباشرة، بل أمر رجال الرئاسة باصطحابي فورًا إلى مصانع السيجار لأرى الحقيقة بنفسي، وقال لي: (أنا في انتظارك لتقول لي ماذا رأيت)"، معقبًا: "بعد عودتي، قابلت الفنان عادل إمام وأخبرته بالقصة، فضحك وأكد لي أنه كان مجرد (إيفيه) مسرحي وضعه في مسرحية بودي جارد".

ولفت إلى أن ​الموقف الأكثر إثارة كان في جنوب إفريقيا، حين صمم على إجراء حوار مع الزعيم نيلسون مانديلا؛ لكنه لم يرد حوارًا عاديًا في القصور، بل طلب أن يتم اللقاء داخل السجن الذي قضى فيه مانديلا سنوات عمره، معقبًا: "السفير المصري وقتها سخر من طلبي، وقال لي جملته الشهيرة: (أقطع ذراعي وأمشي سواريه لو وافق مانديلا على التصوير في السجن)"؛ موضحًا أن المفاجأة كانت بموافقة مكتب مانديلا فورًا.

وعن سر هذه الموافقة، كشف مانديلا لعبد الجابر "خلف الكاميرا": "وافقت لأنك كنت الوحيد الذي فكر خارج المألوف، الجميع أرادوا القصور، وأنت أردت المكان الذي صنع قضيتي"، موضحًا أن ​الحوار الذي أُجري باللغة الإنجليزية واستمر لنحو 30 دقيقة، حقق نجاحًا عالميًا باهرًا، حيث بيع لوكالات الأنباء الدولية بمبالغ ضخمة نحو 5000 جنيه إسترليني آنذاك، ليصبح واحدًا من أهم الانفرادات في تاريخ التلفزيون المصري ووكالات الأنباء العالمية.