الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 06:04 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي يكشف عن البوستر الرسمي لدورته الـ 16 غدًا السبت.. احتفال المركز القومي للمسرح بالتعاون مع مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي ب(يوم المسرح المصري) اختيار السيناريست أماني التونسي ضمن لجنة تحكيم مهرجان «جيلنا» للأفلام القصيرة والتصوير الفوتوغرافي تموين قنا : ضبط 136 عبوة غذائية و300 عبوة مخصبات زراعية فاسدة قبل بيعها بالأسواق من إخفاء الوجه إلى صناعة الشهرة.. كيف حوّل هزاع ريفيو القناع الأسود إلى علامة يعرفها الجميع في صناعة المحتوى مصر في مواجهة قوية ضد كينيا بنهائي بطولة أمم إفريقيا لسيدات الطائرة اليوم دعماً لأبناء قنا الفائزين ”بتحدي القراءة العربي”.. تجديد كارنيهات مكتبة مصر العامة مجاناً التعليم العالي: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة بإطلاق التطبيق الرسمي لدورة الألعاب الإفريقية للجامعات وزارة الخارجية تواصل تطوير هيكلها المؤسسي لمواكبة التحديات الاقليمية والدولية وتعزيز كفاءة الجهاز الدبلوماسي التعليم العالي ينشر دليلًا بأبرز الأخطاء الشائعة في تنسيق طلاب الشهادات الفنية.. تعرف على الخطأ والصواب محافظ قنا يبحث مع المنسق الوطني لبرنامج المنح الصغيرة ”GEF” التعاون المشترك لحماية البيئة والزراعة والتنمية المستدامة اليوم ..تحذير عاجل من الأرصاد وتقلبات جوية متوقعة

عضو الحزب الحاكم في فنزويلا: اختطاف مادورو قرصنة دولية.. واتهامات واشنطن واهية

الرئيس نيكولاس مادورو
الرئيس نيكولاس مادورو

​كشفت الدكتورة إيزابيل فرنجية، البرلمانية وعضو الحزب الحاكم في فنزويلا، عن كواليس الأزمة الراهنة عقب التدخل العسكري الأمريكي المباشر واختطاف الرئيس نيكولاس مادورو، مفندة الرواية الأمريكية، واصفة اتهامات تجارة المخدرات بـ"الواهية"، مؤكدة أن الصراع الحقيقي هو صراع على الموارد ومواجهة التمدد الصيني الروسي في المنطقة.

وأكدت “فرنجية”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن ما تعاني منه فنزويلا ليس فشلًا إداريًا، بل هو نتيجة سياسة التقويض والحصار الجائر التي تنتهجها واشنطن، موضحة أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو سعى مرارًا لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتفعيل المشاريع الإنتاجية، إلا أن سرقة الأصول الفنزويلية من ذهب وأموال في البنوك الأوروبية مثل دويتشه بنك وإنجلترا وشركة "سيتكو"، كان الهدف منه خنق الدولة ماليًا.

​وقالت: "فنزويلا ليست مجرد نفط؛ نحن نمتلك معادن استراتيجية تدخل في صلب التطور التكنولوجي العالمي، وهذا هو سبب الصراع الحقيقي".

​وحول التصعيد العسكري الأخير، كشفت عن أن نقطة التحول بدأت في ليلة عيد الميلاد (24 ديسمبر 2025)، عندما تم قصف معمل للمواد الكيماوية بالقرب من محطات تكرير عائمة صينية في ولاية "زوليا"، وهو استثمار ضخم تجاوز 60 مليار دولار، موضحة أن هذا التصعيد توج في الثالث من يناير 2026 بتدخل عسكري أمريكي مباشر وغير مسبوق، أدى إلى اختطاف رئيس سيادي من أرضه ونقله للمحاكمة في الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدة أن تقارير منظمات مكافحة المخدرات الدولية نفسها تبرئ فنزويلا من تهم التصنيع والاتجار التي تتذرع بها واشنطن.

​وعن الوضع الداخلي بعد غياب الرئيس مادورو، أكدت أن الشارع الفنزويلي مستتب رغم الصدمة، بفضل خطة طوارئ براغماتية وضعتها الحكومة مسبقًا لمواجهة مثل هذه السيناريوهات، موضحة أن هناك انتقالًا سلسًا للسلطة بموجب الدستور إلى نائبة الرئيس، وهو الأمر الذي اضطرت الإدارة الأمريكية وعلى لسان ماركو روبيو وزير الخارجية الأميركي للاعتراف به لضمان استمرار تدفق النفط، خاصة في ظل الأزمات المالية التي تواجهها الولايات المتحدة وحاجتها لـ"أكسجين اقتصادي" من فنزويلا.

​وأشارت إلى أن بلادها أصبحت ساحة لتصفية الحسابات الدولية بين واشنطن من جهة، وروسيا والصين وإيران وتكتل "بريكس" من جهة أخرى، معقبة: "نحن منفتحون على الحوار مع الجميع، بما في ذلك الولايات المتحدة، ولكن على قاعدة السيادة والندية ندا لند، وليس التبعية".