الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 12:34 صـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خبير أمني: استعادة الحوار المباشر داخل المنازل السلاح الوحيد لترسيخ الهوية الوطنية وسد الفراغ الأخلاقي نائب رئيس جامعة الأزهر السابق: خطورة التكنولوجيا تتجاوز الجرائم الفردية لتهديد الوعي والمفاهيم نائب رئيس جامعة الأزهر السابق: مطالبات التكبيس والهدايا على تيك توك نوع معاصر من التسول الرقمي النائب حسين أبو العطا: زيارة الرئيس الصيني لمصر محطة تاريخية فارقة تعكس الثقل الإقليمي والدولي للدولة المصرية أمين شباب حزب المصريين: زيارة الرئيس الصيني لمصر تجسد مكانة القاهرة على الخريطة العالمية استقبال رئاسي حافل بـ ”مطار القاهرة”.. السيسي وقرينته يفتتحان زيارة الدولة التاريخية للرئيس الصيني وحرمه الرئيس السيسي يستقبل نظيره الصيني شي جين بينغ بمطار القاهرة الدولي بـ 10 مليارات دولار استثمارات.. الصين ترسخ مكانتها كأحد أكبر الشركاء الاقتصاديين لمصر حسانين توفيق: زيارة الرئيس الصيني لمصر فرصة استراتيجية لتعزيز التعاون في المشترك بين البلدين بالأرقام.. الشراكة المصرية الصينية تتوسع من الاستثمار والصناعة إلى الطاقة والفضاء والثقافة مارينا جورج: زيارة الرئيس الصيني لمصر دفعة قوية للاستثمار والتصنيع وتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين من بكين إلى واشنطن.. كيف لخص وزير الخارجية مفهوم ”الاتزان الاستراتيجي” لمصر؟

بعد إعلان الانسحاب من 66 منظمة.. أرقام مذهلة عن مساهمات أمريكا بالمنظمات العالمية

في خطوة أثارت جدلًا واسعًا على الساحة الدولية، أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسحب الولايات المتحدة من 66 منظمة ومعاهدة دولية، معتبرًا أن كثيرًا منها لا يخدم المصالح الأمريكية أو يفرض أعباء مالية لا تتناسب مع العائد السياسي والاقتصادي لواشنطن.

وأكد البيت الأبيض أن القرار التنفيذي يشمل منظمات دولية كبرى، نصفها تقريبًا تابع لمنظومة الأمم المتحدة، ما يفتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول حجم التمويل الأمريكي وتأثير هذا الانسحاب.

وتعد الولايات المتحدة أكبر مساهم مالي في عدد من المنظمات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، وبحسب ماعت جروب تبلغ ميزانية الأمم المتحدة العادية لعام 2025 نحو 3.72 مليار دولار، تسهم الولايات المتحدة فيها بنحو 820 مليون دولار، أي ما يعادل 22% من إجمالي الميزانية.

أما ميزانية عمليات حفظ السلام للفترة 2025–2026، فتصل إلى نحو 5.4 مليار دولار، تتحمل واشنطن منها ما يقارب 1.2 مليار دولار، بنسبة تصل إلى 26%، وهو ما يعكس الدور المحوري للتمويل الأمريكي في دعم بعثات حفظ السلام المنتشرة في مناطق النزاع حول العالم.

وفيما يتعلق بمنظمة الصحة العالمية، فتبلغ ميزانيتها للفترة 2024–2025 نحو 6.83 مليار دولار، تسهم الولايات المتحدة فيها بنحو 706 ملايين دولار، بنسبة تقترب من 18%، ما يجعلها أحد أبرز الداعمين للمنظمة التي تلعب دورًا رئيسيًا في إدارة الأزمات الصحية العالمية.

ويرى مراقبون أن انسحاب الولايات المتحدة من هذا العدد الكبير من المنظمات لا يمثل مجرد خطوة مالية، بل يعكس تحولًا سياسيًا في رؤية واشنطن لدورها الدولي، وقد يترك فراغًا تمويليًا وسياسيًا تسعى قوى دولية أخرى لملئه، بما يعيد تشكيل موازين النفوذ داخل المنظمات العالمية خلال المرحلة المقبلة.