الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 03:03 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
دعماً لأبناء قنا الفائزين ”بتحدي القراءة العربي”.. تجديد كارنيهات مكتبة مصر العامة مجاناً التعليم العالي: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة بإطلاق التطبيق الرسمي لدورة الألعاب الإفريقية للجامعات وزارة الخارجية تواصل تطوير هيكلها المؤسسي لمواكبة التحديات الاقليمية والدولية وتعزيز كفاءة الجهاز الدبلوماسي التعليم العالي ينشر دليلًا بأبرز الأخطاء الشائعة في تنسيق طلاب الشهادات الفنية.. تعرف على الخطأ والصواب محافظ قنا يبحث مع المنسق الوطني لبرنامج المنح الصغيرة ”GEF” التعاون المشترك لحماية البيئة والزراعة والتنمية المستدامة اليوم ..تحذير عاجل من الأرصاد وتقلبات جوية متوقعة مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم شيري عادل في حفل افتتاح دورته الرابعة السفير ياسر البخشوان: القمة المصرية الصينية خارطة طريق تاريخية تُعيد رسم التعاون العربي الإفريقي مع بكين شاهد.. التريلر الرسمي لفيلم «شيش دو» لـ بيومي فؤاد وباسم سمرة استعدادًا لطرحه بدور العرض قريبًا سعيد شحاتة يحصل على الدكتوراه في الحقوق بتقدير امتياز من جامعة عين شمس أمين تنظيم الجيل: بيان القاهرة وبكين يعكس توافقًا سياسيًا ورؤية مشتركة للتنمية والاستقرار محمد خليل: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة

محمد الإشعابي: الكرة في مصر لم تعد لعبة الفقراء بل لمن يدفع أكثر

الإعلامي محمد الإشعابي
الإعلامي محمد الإشعابي

قال الإعلامي محمد الإشعابي، إن النجم العالمي محمد صلاح فجر بتصريحاته الأخيرة حول الاحتراف ملفًا شائكًا طالما حاول القائمون على الرياضة في مصر تجنبه؛ وهو: لماذا تملك دول إفريقية فقيرة وأصغر حجمًا جيوشًا من المحترفين في كبرى الدوريات الأوروبية، بينما تكتفي مصر بأسماء تُعد على أصابع اليد الواحدة؟.

وأضاف “الإشعابي”، خلال برنامج “العلامة الكاملة”، المذاع على قناة “الشمس”، أن المواجهة الصريحة مع النفس تكشف عن حقيقة مُرة؛ وهي أن الكرة في مصر لم تعد لعبة الفقراء كما كانت، بل أصبحت لمن يدفع أكثر، وواقع الأمر يقول إن الموهبة الخام التي لا تملك واسطة أو قدرة مادية للالتحاق بالأكاديميات الخاصة، تُدفن في مهدها، واليوم نرى منظومة تخدم أبناء القادرين الذين تستطيع أسرهم دفع اشتراكات الأندية ومصاريف الأكاديميات الباهظة، في حين يُحرم الموهوب الحقيقي الذي قد لا يملك حتى ثمن المواصلات للوصول إلى اختبارات الأندية.

وتساءل: أين ذهبت فرق الكشافة التي كانت تجوب النجوع والقرى بحثًا عن الكنوز البشرية؟، قديمًا كان الكشاف ينزل إلى مراكز الشباب في أقاصي الصعيد ليلتقط طفلًا موهوبًا، ترعاه الدولة والنادي ليصبح رمزًا كرويًا، أما اليوم، فقد استُبدل الكشاف بـ"الأكاديمية الاستثمارية"؛ بل والأدهى من ذلك بدأت تطل علينا ظاهرة "التوريث الكروي"؛ حيث تجد أبناء النجوم السابقين يتصدرون المشهد في قطاعات الناشئين، ومع كامل الاحترام لمن يستحق منهم، إلا أن هذا التوجه يحجر الحق على مواهب فذة في القرى والنجوع قد تكون أفضل بمراحل من الأسماء الرنانة.

ولفت إلى أنه بينما ينظر رجال الأعمال في إفريقيا إلى كرة القدم كمنجم ذهب واستثمار ضخم، عبر إنشاء أكاديميات تتبنى المواهب الفقيرة وتسوقها لأوروبا بمئات الملايين من الدولارات، ما زلنا في مصر نتعامل مع الكرة كوسيلة تسلية أو وجاهة اجتماعية، نحن ننفق أرقامًا فلكية (70 و100 و150 مليون جنيه) على لاعبين محليين، وعند أول اختبار دولي أو بطولة قارية، نكتشف أن النتيجة صفر، وهذه الأموال الضخمة لو وُجه جزء بسيط منها لقطاع الكشافة ورعاية المواهب في مراكز الشباب، لخلقنا 1000 نسخة من محمد صلاح.

وأوضح أن نموذج اللاعب محمد صلاح، الذي خرج من قرية بسيطة وعانى من أزمات مادية طاحنة حتى وصل للعالمية، يجب ألا يكون استثناءً، بل يجب أن يكون قاعدة، والمطلوب الآن وبمنتهى الوضوح نزول لجان فنية حقيقية لمراكز الشباب في القرى، بعيداً عن بيزنس الأكاديميات، فضلا عن ضرورة تخصيص ميزانيات لرعاية الموهوبين غير القادرين بدلاً من إهدارها في صفقات محلية مبالغ فيها، علاوة على التعامل مع صناعة المحترف كمشروع قومي واستثمار اقتصادي يجلب العملة الصعبة للدولة.

وأكد أن الموهبة لا تُورث، والكرة لا تعرف الطبقية، وإذا أردنا العودة لمنصات التتويج، علينا أن نفتح الأبواب لمن يستحق لا لمن يدفع.