الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 08:20 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

وكيل السجون الأسبق: عايشت قيادات الإخوان 5 سنوات.. وكانوا مستعدين لتدمير مصر في سبيل الحكم

اللواء محمد رضوان شلتوت، وكيل مصلحة السجون الأسبق بوزارة الداخلية
اللواء محمد رضوان شلتوت، وكيل مصلحة السجون الأسبق بوزارة الداخلية

كشف اللواء محمد رضوان شلتوت، وكيل مصلحة السجون الأسبق بوزارة الداخلية، عن ذكريات الصمود الأمني في مواجهة مخططات إسقاط الدولة، بالتزامن مع احتفالات عيد الشرطة والقرار الرئاسي بالعفو عن عدد من النزلاء، مؤكدًا أن جهاز الشرطة بالتعاون مع القوات المسلحة نجح في إجهاض سيناريو "الجائزة الكبرى" الذي وضعه الغرب لمصر.

وأوضح اللواء محمد رضوان شلتوت، خلال لقائه مع الإعلامي محمد قاسم، ببرنامج "ولاد البلد"، المذاع على قناة "الشمس"، أن رجل الشرطة في عام 2026 يعمل تحت ضغوط إقليمية غير مسبوقة، حيث تفرض الحدود الملتهبة شرقاً، وجنوباً، وشمالاً شرقياً أعباءً مضاعفة، معقبًا: "الأمن القومي المصري لم يعد ينتظر وقوع الخلل، بل انتقل إلى استراتيجية المنع والتدخل الاستباقي لإجهاض أي محاولة لزعزعة الاستقرار الداخلي، خاصة في ظل وجود مناطق جوار غير مسيطر عليها تماما".

وبحكم موقعة السابق كوكيل لمصلحة السجون، قدم شهادة ميدانية حول طبيعة جماعة الإخوان، مشيرًا إلى أنه عايش قياداتهم يوميًا من عام 2011 وحتى 2016، مشددًا على وصف ما جرى في يناير بـ"الأحداث التخريبية" وليس الثورة، مؤكدًا أنها كانت سيناريو غربيًا نُفذ بأدوات داخلية لهدم أعمدة الدولة.

وأكد أن معايشته لقيادات جماعة الإخوان كشفت أن فكرهم سياسي بحت ولا علاقة له بالدين، بل استخدموا عاطفة الشعب المصري المتدين كجسر للوصول للسلطة، مشيرًا إلى أن الجوانب الحياتية والشخصية لتلك القيادات داخل السجون كانت تتناقض تمامًا مع ادعاءاتهم بأنهم "حماة الشريعة"، مؤكدًا أنهم كانوا مستعدين لتدمير مصر في سبيل الحكم.

وأكد أن التحقيقات والتسجيلات التي عُرضت إبان "محاكمة القرن" كشفت حجم التنسيق بين الجماعة الإرهابية وجهات خارجية، موضحًاً أن الهجوم على أقسام الشرطة واقتحام السجون كان يهدف لتفريغ الدولة من قوتها الأمنية لصالح المليشيات، محذرًا من خطورة الفكر المتطرف، مؤكدًا أن نجاة مصر كانت "عناية إلهية" أولاً، ثم صمودًا أسطوريًا من قيادات وضباط تحملوا ما لا يطيقه بشر لاسترداد الوطن من براثن الاختطاف.