الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 10:38 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت والطوب الأحد 18 أكتوبر 2026.. تكلفة البناء والسيراميك والرمل أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والخضروات والفاكهة الأحد 18 أكتوبر 2026.. كم ستدفع أسرتك؟ أمطار وانخفاض الحرارة.. الأرصاد تكشف خريطة الطقس في مصر من الأحد إلى الخميس أسعار الدولار واليورو والريال السعودي اليوم الأحد.. تعرف على أسعار العملات أمام الجنيه استقرار أسعار الذهب في مصر الأحد.. عيار 21 يسجل 6260 جنيهًا المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين د. محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها برشلونة يضرب ريال بيتيس بخماسية ويحقق العلامة الكاملة في الدوري الإسباني أستون فيلا يهزم نيوكاسل بهدف مانزامبي في الدوري الإنجليزي رئيس بعثة منتخب مصر للناشئين: استغلال الفرص سر الفوز بخماسية على السعودية محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها

تفاصيل طرح شهادات الادخار من بنك ناصر الاجتماعي

أكد حسام عيد، خبير أسواق المال، أن تنويع أدوات الادخار يمثل عنصرًا مهمًا في تحقيق التوازن بين حماية مدخرات المواطنين ودعم النشاط الاقتصادي، خاصة في ظل اتجاه لجنة السياسة النقدية نحو التيسير وخفض أسعار الفائدة خلال الفترة الماضية.

وقال عيد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، تقديم الإعلامية عبيدة أمير ومحمد جوهر، إن خفض أسعار الفائدة بنحو 725 نقطة أساس، أي ما يعادل 7.25% خلال عام 2025، أدى إلى تراجع العائد الخالي من المخاطر على الشهادات وأدوات الدخل الثابت، وهو ما كان له تأثير مزدوج على الاقتصاد.

وأوضح: «انخفاض العائد الخالي من المخاطر كان له مردود سلبي على أصحاب المدخرات والمعاشات، لكنه في المقابل كان إيجابيًا بشكل كبير على القطاعات الإنتاجية، من خلال خروج رؤوس الأموال من الشهادات مرتفعة العائد وإعادة ضخها في شرايين الاقتصاد المصري».

وأشار خبير أسواق المال إلى أن ارتفاع أسعار الفائدة خلال السنوات الماضية دفع رؤوس الأموال إلى الابتعاد عن الاستثمار والإنتاج، قائلًا: «كلما ارتفعت الفائدة، يتجه أصحاب المشروعات إلى إغلاق أنشطتهم واللجوء لشهادات بعائد مرتفع دون أي مخاطر، وهو ما يؤدي إلى حالة من الركود في الاقتصاد».

وأضاف أن التضخم في مصر مستورد في الأساس، نتيجة الاعتماد الكبير على الاستيراد، موضحًا: «التضخم في مصر لا يرجع إلى زيادة الطلب، وإنما إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج وأسعار السلع المستوردة وانخفاض قيمة الجنيه، وبالتالي فإن الحل الحقيقي يكمن في زيادة الإنتاج المحلي ورفع معدلات الناتج المحلي الإجمالي».

وفيما يخص دور القطاع الخاص، شدد عيد على أنه يمثل شريكًا رئيسيًا في الاقتصاد الوطني، لافتًا إلى أن الدولة تستهدف زيادة مساهمته لأكثر من 50% من حجم الاقتصاد، من خلال دعم الصناعة وتوطينها وتذليل العقبات أمام الاستثمار.

وعن خطوة بنك ناصر الاجتماعي بطرح شهادة ادخار جديدة، قال: «تدشين شهادة ادخار بعائد 18% يُعد خطوة جيدة جدًا لزيادة تنافسية بنك ناصر وعودة دوره الريادي في القطاع المصرفي، خاصة بعد انتهاء عدد كبير من الشهادات مرتفعة العائد بالبنوك الأخرى».

وأوضح أن هذه الخطوة تساعد على تحقيق توازن بين توجيه الاستثمارات نحو القطاعات الإنتاجية، والحفاظ على مدخرات الأفراد باعتبارها صمام أمان في ظل تقلبات الأسعار.

واختتم حسام عيد تصريحاته بالتأكيد على أن زيادة التنافسية بين البنوك ستدفع إلى طرح أدوات ادخارية متنوعة، قائلًا: «هذه الشهادة تعد الأعلى عائدًا في القطاع المصرفي حاليًا، ومن المتوقع أن تشهد إقبالًا كبيرًا من المواطنين خلال الفترة المقبلة».