الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:52 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

مجدي الجلاد يكشف: هكذا اختطفت الجماعة الإرهابية أحلام ثوار يناير

الكاتب الصحفي والإعلامي مجدي الجلاد
الكاتب الصحفي والإعلامي مجدي الجلاد

أكد الكاتب الصحفي والإعلامي مجدي الجلاد، أن ما شهدته البلاد في يناير 2011 كان ثورة شعبية شريفة بامتياز، عبّرت عن إرادة حقيقية لقطاعات واسعة من الشعب المصري، بعيدًا عن محاولات الاختزال أو التشكيك في دوافعها.

وقال "الجلاد"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه رغم الأحاديث المتكررة عن أدوار لأطراف خارجية أو تدريبات لنشطاء، إلا أن ذلك لا ينفي الصبغة الوطنية للتحرك؛ فالتاريخ يثبت أن معظم الثورات الكبرى لا تخلو من محاولات استغلال خارجية، لكن المحرك الأساسي كان جموع المصريين الذين نزلوا إلى الشوارع مدفوعين بأزمات حقيقية مع النظام القائم آنذاك، حاملين حلمًا مشروعًا في التغيير، معقبًا: "لا تنجح أي حركة جماهيرية ما لم تستند إلى ظهير شعبي في البيوت؛ فكل شاب نزل للميدان كان يمثل عائلته التي دعمته، ولولا هذا التفويض الشعبي الضمني لما حدث التغيير".

وعن أسباب تعثر الوصول إلى الأهداف الكاملة لثورة 25 يناير، أوضح أن إجهاض أحلام الشباب لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عقود من تجريف العمل السياسي في مصر؛ ففي لحظة التغيير، وجدت الدولة نفسها أمام فراغ سياسي مدني مدفوع بمطاردة الكوادر السياسية لسنوات، مما ترك الساحة خالية لقوة واحدة كانت الأكثر تنظيمًا وهي جماعة الإخوان الإرهابية.

وكشف عن سببين رئيسيين أديا لتعثر المسار المدني للثورة، أولهما غياب القيادة، حيث افتقد الميدان لوجود قيادة سياسية موحدة تمتلك الخبرة لترشيد الغضب الشعبي وتحويله إلى مشروع سياسي متكامل، فضلًا عنت أن لحظة تنحي الرئيس الراحل حسني مبارك كشفت عن غياب الرؤية للمرحلة التالية، نتيجة غياب النخب السياسية القادرة على قيادة المرحلة الانتقالية.

وأكد على أن ثورة 25 يناير تظل محطة تاريخية يفخر بها المصريون، رغم أنها لم تحقق كامل غاياتها المرجوة في حينها، مشددًا على ضرورة الفصل بين نقاء الثوار وبين القوى التي حاولت ركوب الموجة، موضحًا أن الدرس الأهم هو أن العمل السياسي الحقيقي يحتاج إلى كوادر مدنية مدربة وقنوات شرعية تمنع انفراد فصيل واحد بالمشهد.