الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 10:02 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أخطر مما تتخيل.. أفعى صغيرة تختفي تحت الرمال وتفاجئ ضحاياها إيران تصعّد في هرمز وتلوّح بتقييد عبور ناقلات الطاقة عبر المضيق تصاعد المواجهة الأمريكية الإيرانية يرفع خسائر واشنطن ويزيد التوتر الإقليمي مواد البناء تواصل استقرارها وترقب واسع لتحركات أسعار الحديد والأسمنت المقبلة أسعار الغذاء تواصل استقرارها اليوم وسط وفرة السلع بجميع الأسواق المصرية الأرصاد تكشف تفاصيل طقس اليوم الإثنين .. حرارة مرتفعة ورطوبة تزيد الإحساس بالأجواء أسعار العملات اليوم الإثنين في مصر.. الدولار يواصل الاستقرار واليورو والإسترليني دون تغيرات كبيرة استقرار أسعار الفضة اليوم الإثنين.. تعرف على أسعار جميع الأعيرة والجنيه الفضة استقرار أسعار الذهب اليوم الإثنين 20 يوليو وترقب عالمي لتحركات الأونصة والدولار استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة

مجدي الجلاد يكشف: هكذا اختطفت الجماعة الإرهابية أحلام ثوار يناير

الكاتب الصحفي والإعلامي مجدي الجلاد
الكاتب الصحفي والإعلامي مجدي الجلاد

أكد الكاتب الصحفي والإعلامي مجدي الجلاد، أن ما شهدته البلاد في يناير 2011 كان ثورة شعبية شريفة بامتياز، عبّرت عن إرادة حقيقية لقطاعات واسعة من الشعب المصري، بعيدًا عن محاولات الاختزال أو التشكيك في دوافعها.

وقال "الجلاد"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه رغم الأحاديث المتكررة عن أدوار لأطراف خارجية أو تدريبات لنشطاء، إلا أن ذلك لا ينفي الصبغة الوطنية للتحرك؛ فالتاريخ يثبت أن معظم الثورات الكبرى لا تخلو من محاولات استغلال خارجية، لكن المحرك الأساسي كان جموع المصريين الذين نزلوا إلى الشوارع مدفوعين بأزمات حقيقية مع النظام القائم آنذاك، حاملين حلمًا مشروعًا في التغيير، معقبًا: "لا تنجح أي حركة جماهيرية ما لم تستند إلى ظهير شعبي في البيوت؛ فكل شاب نزل للميدان كان يمثل عائلته التي دعمته، ولولا هذا التفويض الشعبي الضمني لما حدث التغيير".

وعن أسباب تعثر الوصول إلى الأهداف الكاملة لثورة 25 يناير، أوضح أن إجهاض أحلام الشباب لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عقود من تجريف العمل السياسي في مصر؛ ففي لحظة التغيير، وجدت الدولة نفسها أمام فراغ سياسي مدني مدفوع بمطاردة الكوادر السياسية لسنوات، مما ترك الساحة خالية لقوة واحدة كانت الأكثر تنظيمًا وهي جماعة الإخوان الإرهابية.

وكشف عن سببين رئيسيين أديا لتعثر المسار المدني للثورة، أولهما غياب القيادة، حيث افتقد الميدان لوجود قيادة سياسية موحدة تمتلك الخبرة لترشيد الغضب الشعبي وتحويله إلى مشروع سياسي متكامل، فضلًا عنت أن لحظة تنحي الرئيس الراحل حسني مبارك كشفت عن غياب الرؤية للمرحلة التالية، نتيجة غياب النخب السياسية القادرة على قيادة المرحلة الانتقالية.

وأكد على أن ثورة 25 يناير تظل محطة تاريخية يفخر بها المصريون، رغم أنها لم تحقق كامل غاياتها المرجوة في حينها، مشددًا على ضرورة الفصل بين نقاء الثوار وبين القوى التي حاولت ركوب الموجة، موضحًا أن الدرس الأهم هو أن العمل السياسي الحقيقي يحتاج إلى كوادر مدنية مدربة وقنوات شرعية تمنع انفراد فصيل واحد بالمشهد.