الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 09:48 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. تحركات جديدة بالسوق أسعار الفضة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. استقرار جميع الأعيرة محليًا أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 أسعار العملات اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. الدولار عند 51.01 جنيه للبيع أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 بعد تراجع الأمس الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24

مجدي الجلاد يكشف: هكذا اختطفت الجماعة الإرهابية أحلام ثوار يناير

الكاتب الصحفي والإعلامي مجدي الجلاد
الكاتب الصحفي والإعلامي مجدي الجلاد

أكد الكاتب الصحفي والإعلامي مجدي الجلاد، أن ما شهدته البلاد في يناير 2011 كان ثورة شعبية شريفة بامتياز، عبّرت عن إرادة حقيقية لقطاعات واسعة من الشعب المصري، بعيدًا عن محاولات الاختزال أو التشكيك في دوافعها.

وقال "الجلاد"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه رغم الأحاديث المتكررة عن أدوار لأطراف خارجية أو تدريبات لنشطاء، إلا أن ذلك لا ينفي الصبغة الوطنية للتحرك؛ فالتاريخ يثبت أن معظم الثورات الكبرى لا تخلو من محاولات استغلال خارجية، لكن المحرك الأساسي كان جموع المصريين الذين نزلوا إلى الشوارع مدفوعين بأزمات حقيقية مع النظام القائم آنذاك، حاملين حلمًا مشروعًا في التغيير، معقبًا: "لا تنجح أي حركة جماهيرية ما لم تستند إلى ظهير شعبي في البيوت؛ فكل شاب نزل للميدان كان يمثل عائلته التي دعمته، ولولا هذا التفويض الشعبي الضمني لما حدث التغيير".

وعن أسباب تعثر الوصول إلى الأهداف الكاملة لثورة 25 يناير، أوضح أن إجهاض أحلام الشباب لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عقود من تجريف العمل السياسي في مصر؛ ففي لحظة التغيير، وجدت الدولة نفسها أمام فراغ سياسي مدني مدفوع بمطاردة الكوادر السياسية لسنوات، مما ترك الساحة خالية لقوة واحدة كانت الأكثر تنظيمًا وهي جماعة الإخوان الإرهابية.

وكشف عن سببين رئيسيين أديا لتعثر المسار المدني للثورة، أولهما غياب القيادة، حيث افتقد الميدان لوجود قيادة سياسية موحدة تمتلك الخبرة لترشيد الغضب الشعبي وتحويله إلى مشروع سياسي متكامل، فضلًا عنت أن لحظة تنحي الرئيس الراحل حسني مبارك كشفت عن غياب الرؤية للمرحلة التالية، نتيجة غياب النخب السياسية القادرة على قيادة المرحلة الانتقالية.

وأكد على أن ثورة 25 يناير تظل محطة تاريخية يفخر بها المصريون، رغم أنها لم تحقق كامل غاياتها المرجوة في حينها، مشددًا على ضرورة الفصل بين نقاء الثوار وبين القوى التي حاولت ركوب الموجة، موضحًا أن الدرس الأهم هو أن العمل السياسي الحقيقي يحتاج إلى كوادر مدنية مدربة وقنوات شرعية تمنع انفراد فصيل واحد بالمشهد.