الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 07:41 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب عمرو رشاد: إحياء القاهرة التاريخية يعيد صياغة قلب العاصمة خالد السيد: مصر والسعودية ركيزتا الاستقرار العربي.. والتنسيق بين القاهرة والرياض صمام أمان للمنطقة إيهاب محمود: اتصال الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يُجسد مفهوم وحدة المصير العربي قيادي بـ«مستقبل وطن»: توجيهات الرئيس السيسي تعيد للقاهرة بريقها التاريخي وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة رئيس حزب ”المصريين”: اتصال السيسي وبن سلمان يُجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض يانجو بلاي تستحوذ على المشاهد والرهان على ”حبتين” محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلا سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو

خبير أمن سيبراني يفجر قنبلة: استنساخ الموتى رقميًا أصبح حقيقة

المهندس عمر صقر، خبير الأمن السيبراني
المهندس عمر صقر، خبير الأمن السيبراني

فجر المهندس عمر صقر، خبير الأمن السيبراني، قنبلة تقنية، كاشفًا عن كواليس ما يعرف بـ"استنساخ الموتى رقميًا"، موضحًا أن التكنولوجيا لم تعد تكتفي بمحاكاة الصور، بل وصلت إلى مرحلة إنتاج وعي اصطناعي كامل يُعيد الموتى إلى منازل ذويهم عبر شاشات الكمبيوتر، وفي القريب العاجل عبر تقنيات "الهولوجرام" والروبوتات المتطورة.

وأوضح “صقر”، خلال لقائه مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج “نقطة ومن أول السطر”، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن العملية تبدأ بجمع "الداتا" أو البيانات الضخمة للشخص المتوفي، والتي تشمل الأرشيف الصوتي والمرئي عبر تسجيلات الواتساب، وفيديوهات قديمة، وصور، علاوة على التقارير المكتوبة، والمنشورات على منصات التواصل، وحتى طريقة الشجار والألفاظ التي كان يستخدمها، موضحًا أنه يتم تغذية محركات الذكاء الاصطناعي بهذه البيانات لإنتاج شخصية رقمية تتحدث وتتفاعل بنفس أسلوب المتوفي، مما يوهم ذويه بأنه ما زال حيًا.

وحذر من أن المرحلة القادمة ستنتقل من مجرد محادثات عبر الشاشة إلى تجسيد ثلاثي الأبعاد (الهولوجرام)، متوقعًا سيناريوهات صادمة قائلاً: "قريبًا قد نرى برامج تستضيف شخصيات متوفاة عبر الضوء ثلاثي الأبعاد، أو يشتري الشخص جهازًا في منزله يجسد له والده الراحل ليجلس معه على مائدة الطعام".

وردًا على التساؤلات حول وصول التكنولوجيا لإنتاج روبوتات بجلد ولحم بشري تعيش في المنازل، أوضح أن العالم وصل بالفعل لمراحل متقدمة في هذا الصدد، ووصفها بأنها "لحم وحديد" وليست "لحمًا ودمًا"؛ فهي عبارة عن كمبيوترات فائقة الذكاء مكسوة بجلد اصطناعي، ومتصلة بالإنترنت والأقمار الصناعية لتكون حاضرة في أي وقت ومكان.

ووجه رسالة تحذيرية للشباب وللأشخاص الذين يعانون من هشاشة نفسية جراء فقدان أحبائهم، مؤكدًا أن الاستسلام لهذه التكنولوجيا هو دخول في جحيم حقيقي، مفسرًا ذلك بأن الشخص يعيش مع وعي زائف يغذي أوهامه، مما قد يصيبه بفوبيا واضطرابات نفسية مدمرة، لأن الحقيقة الوحيدة هي أن الموت واقع لا يمكن الالتفاف عليه تكنولوجيًا، معقبًا: “أنت لا تعيد الشخص للحياة، بل تنشئ كيانًا من العدم الرقمي يتغذى على بياناتك وأسرارك، وهذا الكيان سيجعل حياتك جحيمًا لأنه يمنعك من تقبل الحقيقة”.