الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 03:04 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

خبير أمن سيبراني يفجر قنبلة: استنساخ الموتى رقميًا أصبح حقيقة

المهندس عمر صقر، خبير الأمن السيبراني
المهندس عمر صقر، خبير الأمن السيبراني

فجر المهندس عمر صقر، خبير الأمن السيبراني، قنبلة تقنية، كاشفًا عن كواليس ما يعرف بـ"استنساخ الموتى رقميًا"، موضحًا أن التكنولوجيا لم تعد تكتفي بمحاكاة الصور، بل وصلت إلى مرحلة إنتاج وعي اصطناعي كامل يُعيد الموتى إلى منازل ذويهم عبر شاشات الكمبيوتر، وفي القريب العاجل عبر تقنيات "الهولوجرام" والروبوتات المتطورة.

وأوضح “صقر”، خلال لقائه مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج “نقطة ومن أول السطر”، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن العملية تبدأ بجمع "الداتا" أو البيانات الضخمة للشخص المتوفي، والتي تشمل الأرشيف الصوتي والمرئي عبر تسجيلات الواتساب، وفيديوهات قديمة، وصور، علاوة على التقارير المكتوبة، والمنشورات على منصات التواصل، وحتى طريقة الشجار والألفاظ التي كان يستخدمها، موضحًا أنه يتم تغذية محركات الذكاء الاصطناعي بهذه البيانات لإنتاج شخصية رقمية تتحدث وتتفاعل بنفس أسلوب المتوفي، مما يوهم ذويه بأنه ما زال حيًا.

وحذر من أن المرحلة القادمة ستنتقل من مجرد محادثات عبر الشاشة إلى تجسيد ثلاثي الأبعاد (الهولوجرام)، متوقعًا سيناريوهات صادمة قائلاً: "قريبًا قد نرى برامج تستضيف شخصيات متوفاة عبر الضوء ثلاثي الأبعاد، أو يشتري الشخص جهازًا في منزله يجسد له والده الراحل ليجلس معه على مائدة الطعام".

وردًا على التساؤلات حول وصول التكنولوجيا لإنتاج روبوتات بجلد ولحم بشري تعيش في المنازل، أوضح أن العالم وصل بالفعل لمراحل متقدمة في هذا الصدد، ووصفها بأنها "لحم وحديد" وليست "لحمًا ودمًا"؛ فهي عبارة عن كمبيوترات فائقة الذكاء مكسوة بجلد اصطناعي، ومتصلة بالإنترنت والأقمار الصناعية لتكون حاضرة في أي وقت ومكان.

ووجه رسالة تحذيرية للشباب وللأشخاص الذين يعانون من هشاشة نفسية جراء فقدان أحبائهم، مؤكدًا أن الاستسلام لهذه التكنولوجيا هو دخول في جحيم حقيقي، مفسرًا ذلك بأن الشخص يعيش مع وعي زائف يغذي أوهامه، مما قد يصيبه بفوبيا واضطرابات نفسية مدمرة، لأن الحقيقة الوحيدة هي أن الموت واقع لا يمكن الالتفاف عليه تكنولوجيًا، معقبًا: “أنت لا تعيد الشخص للحياة، بل تنشئ كيانًا من العدم الرقمي يتغذى على بياناتك وأسرارك، وهذا الكيان سيجعل حياتك جحيمًا لأنه يمنعك من تقبل الحقيقة”.