الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 07:17 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل رئيس اتحاد الجمباز : برونزية العربي في ألعاب البحر المتوسط إنحاز تاريخي التعليم العالي: مكتب التنسيق يعلن استمرار فتح المرحلة الثالثة لتمكين طلاب الدور الثاني بالثانوية العامة من تسجيل رغباتهم آلاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لـ أحمد السقا ومي عمر بدعم محمد بن سليم.. الأرجنتين تتطلع للعودة إلى الفورمولا 1 والراليات العالمية داليا الإتربي: سوق العمل يعاني من زيادة أعداد خريجي الصيدلة.. وفتح مسارات جديدة للالتحاق بالتخصص يحتاج دراسة دقيقة مواطنة تناشد وزير الداخلية بعد تعرضها للنصب والتنكيل من ملاك عقار ومقاولين بالبساتين محافظ جنوب سيناء يفتتح معرض ”أهلاً مدارس” بطور سيناء لتوفير المستلزمات المدرسية بتخفيضات تصل 25% نافع التراس: الفوضى العارمة على السوشيال ميديا تُهدد أمن مصر وقيمها متى يُنفذ الإعدام بحق الأب إذا قتل ابنه؟.. مختار جمعة يوضح رأي المذهب المالكي محمد مختار جمعة: ضبط المشهد الرقمي يقتضي تحديث التشريعات لحماية قيم المجتمع ومنع المخالفة قبل وقوعها

فاطمة ناعوت: الزحام على معرض الكتاب مشهد مبهج.. والقراءة فيروس يجب أن يسكن أجسادنا

الكاتبة والشاعرة فاطمة ناعوت
الكاتبة والشاعرة فاطمة ناعوت

علقت الكاتبة والشاعرة فاطمة ناعوت، على المشاهد المتداولة للإقبال التاريخي على معرض القاهرة الدولي للكتاب، موضحة أن حشود القراء هي قبلة الحياة للمشهد الثقافي المصري.

وحول الصورة التي أثارت جدلاً لبعض الزوار وهم يؤدون الصلاة في ساحات معرض الكتاب، أبدت “ناعوت”، خلال لقائها مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، اندهاشها من الانتقادات الموجهة للمشهد، قائلة: "لا أعرف لماذا انتقد البعض هذا الرقي؟، إنها لحظة يتواصل فيها الجسد مع الروح على شرف الكتاب.. ساحة المعرض هي مظلة أمان، ولقاء العقل والقلب والروح في مكان واحد هو أسمى درجات الثقافة".

وفي لفتة تحليلية لظاهرة القراءة، وصفت الكاتبة والشاعرة فاطمة ناعوت فعل القراءة بأنه يشبه الفيروس أو الميكروب الحميد الذي يجب أن يتغلغل في البنية الداخلية للإنسان، معقبة: "بالنسبة لي اليوم الذي يمر دون قراءة هو يوم بلا تنفس".

واسترجعت مشاهداتها في أوروبا، وتحديدًا في باريس، حيث لا يضيع الناس دقيقة واحدة دون كتاب، حتى في طوابير الكاشير المزدحمة، متمنية أن تتحول القراءة في مصر من مجرد اقتناء للكتب إلى سلوك يومي أصيل.

وردًا على نغمة اليأس من الأجيال الجديدة، روت واقعة أثلجت صدرها داخل أروقة معرض الكتاب، حيث التقت بفتاة في المرحلة الإعدادية طلبت منها توقيع روايتها الأخيرة، معقبة: "فوجئت بالفتاة تقتني الرواية رغم أن النقاد وصفوا عوالمها بالصعبة والملغزة والمليئة بالرمزية الصوفية، ومع ذلك قرأتها الفتاة وأحبتها".

واختتمت قائلة: "هؤلاء الصغار هم من يمنحونني الأمل.. أنا لم ولن أيأس من قدرة هذا الشعب على استعادة شغفه بالقراءة".