الطريق
السبت 18 يوليو 2026 08:22 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بشري لمرضي السكر بقنا : الأسبوع المقبل توافر كميات جديدة من الأنسولين ضمن خطة الشراء الموحد بالتأمين الصحي النائب حسين خضير: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تؤكد أن الأمن الصحي والتنمية الاقتصادية وجهان لشراكة مصرية إفريقية متكاملة المنطقة على صفيح ساخن.. تركي: مصر كانت أول من حذر من السيناريو الحالي| فيديو نهاية السيرك في الشارع.. القبض على عامل بتهمة القيادة الجنونية برصيف بولاق محافظ قنا يطمئن علي صحة مطران نقادة وقوص ويبحثان جهود التنمية والتطوير بروفة قوية في التتش.. مواجهة ودية تجمع الأهلي والنصر الخميس المقبل لتعزيز الهجوم الإفريقي.. الأهلي يرفع عرضه إلى 3 ملايين دولار لحسم صفقة محمد بن جديدة قيادي بـ «مستقبل وطن»: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تؤكد التزام مصر بدعم استقرار أفريقيا وتعزيز التكامل القاري النووي خلاص.. نهى بكر: المعركة حاليًا على مضيق هرمز والنفوذ|فيديو انتقامًا من طليقته.. عامل يشعل النيران في سيارة شقيقها بـ 6 أكتوبر العام أو الفني.. رفعت فياض: تطوير التعليم مش كلام.. فيه شغل على الأرض| فيديو بعد ضجة ”العجل في الأجرة”.. الأمن ينهي مغامرة سائق البحيرة: ”كنا بنهزر”

فاطمة ناعوت: الزحام على معرض الكتاب مشهد مبهج.. والقراءة فيروس يجب أن يسكن أجسادنا

الكاتبة والشاعرة فاطمة ناعوت
الكاتبة والشاعرة فاطمة ناعوت

علقت الكاتبة والشاعرة فاطمة ناعوت، على المشاهد المتداولة للإقبال التاريخي على معرض القاهرة الدولي للكتاب، موضحة أن حشود القراء هي قبلة الحياة للمشهد الثقافي المصري.

وحول الصورة التي أثارت جدلاً لبعض الزوار وهم يؤدون الصلاة في ساحات معرض الكتاب، أبدت “ناعوت”، خلال لقائها مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، اندهاشها من الانتقادات الموجهة للمشهد، قائلة: "لا أعرف لماذا انتقد البعض هذا الرقي؟، إنها لحظة يتواصل فيها الجسد مع الروح على شرف الكتاب.. ساحة المعرض هي مظلة أمان، ولقاء العقل والقلب والروح في مكان واحد هو أسمى درجات الثقافة".

وفي لفتة تحليلية لظاهرة القراءة، وصفت الكاتبة والشاعرة فاطمة ناعوت فعل القراءة بأنه يشبه الفيروس أو الميكروب الحميد الذي يجب أن يتغلغل في البنية الداخلية للإنسان، معقبة: "بالنسبة لي اليوم الذي يمر دون قراءة هو يوم بلا تنفس".

واسترجعت مشاهداتها في أوروبا، وتحديدًا في باريس، حيث لا يضيع الناس دقيقة واحدة دون كتاب، حتى في طوابير الكاشير المزدحمة، متمنية أن تتحول القراءة في مصر من مجرد اقتناء للكتب إلى سلوك يومي أصيل.

وردًا على نغمة اليأس من الأجيال الجديدة، روت واقعة أثلجت صدرها داخل أروقة معرض الكتاب، حيث التقت بفتاة في المرحلة الإعدادية طلبت منها توقيع روايتها الأخيرة، معقبة: "فوجئت بالفتاة تقتني الرواية رغم أن النقاد وصفوا عوالمها بالصعبة والملغزة والمليئة بالرمزية الصوفية، ومع ذلك قرأتها الفتاة وأحبتها".

واختتمت قائلة: "هؤلاء الصغار هم من يمنحونني الأمل.. أنا لم ولن أيأس من قدرة هذا الشعب على استعادة شغفه بالقراءة".