الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 10:35 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
طقس السبت 17 أكتوبر 2026.. خريطة الأمطار ودرجات الحرارة في مصر أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم السبت.. الدينار الكويتي يقترب من 174 جنيهًا الذهب في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على أسعار الأعيرة والجنيه الذهب تكلفة البناء في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. أسعار الحديد والأسمنت والطوب والرمل والسيراميك أسعار اللحوم والسلع الغذائية السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على آخر الأسعار استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب

فاطمة ناعوت: الزحام على معرض الكتاب مشهد مبهج.. والقراءة فيروس يجب أن يسكن أجسادنا

الكاتبة والشاعرة فاطمة ناعوت
الكاتبة والشاعرة فاطمة ناعوت

علقت الكاتبة والشاعرة فاطمة ناعوت، على المشاهد المتداولة للإقبال التاريخي على معرض القاهرة الدولي للكتاب، موضحة أن حشود القراء هي قبلة الحياة للمشهد الثقافي المصري.

وحول الصورة التي أثارت جدلاً لبعض الزوار وهم يؤدون الصلاة في ساحات معرض الكتاب، أبدت “ناعوت”، خلال لقائها مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، اندهاشها من الانتقادات الموجهة للمشهد، قائلة: "لا أعرف لماذا انتقد البعض هذا الرقي؟، إنها لحظة يتواصل فيها الجسد مع الروح على شرف الكتاب.. ساحة المعرض هي مظلة أمان، ولقاء العقل والقلب والروح في مكان واحد هو أسمى درجات الثقافة".

وفي لفتة تحليلية لظاهرة القراءة، وصفت الكاتبة والشاعرة فاطمة ناعوت فعل القراءة بأنه يشبه الفيروس أو الميكروب الحميد الذي يجب أن يتغلغل في البنية الداخلية للإنسان، معقبة: "بالنسبة لي اليوم الذي يمر دون قراءة هو يوم بلا تنفس".

واسترجعت مشاهداتها في أوروبا، وتحديدًا في باريس، حيث لا يضيع الناس دقيقة واحدة دون كتاب، حتى في طوابير الكاشير المزدحمة، متمنية أن تتحول القراءة في مصر من مجرد اقتناء للكتب إلى سلوك يومي أصيل.

وردًا على نغمة اليأس من الأجيال الجديدة، روت واقعة أثلجت صدرها داخل أروقة معرض الكتاب، حيث التقت بفتاة في المرحلة الإعدادية طلبت منها توقيع روايتها الأخيرة، معقبة: "فوجئت بالفتاة تقتني الرواية رغم أن النقاد وصفوا عوالمها بالصعبة والملغزة والمليئة بالرمزية الصوفية، ومع ذلك قرأتها الفتاة وأحبتها".

واختتمت قائلة: "هؤلاء الصغار هم من يمنحونني الأمل.. أنا لم ولن أيأس من قدرة هذا الشعب على استعادة شغفه بالقراءة".