الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 10:09 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة اللوائح أولًا.. ناقد رياضي: الزمالك يحسم مصير مشاركة الأهلي القارية|فيديو بشرى للمواطنين.. لا تحريك لأسعار البنزين خلال الشهرين المقبلين|فيديو وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخبات مصر لتنس الطاولة

أين يكون النظر أثناء التشهد والصلاة؟.. أمين الفتوى يجيب

الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية
الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال رقية من محافظة دمياط، حول موضع النظر أثناء التشهد، وهل يكون النظر إلى السبابة أم إلى موضع السجود، خاصة في الجزء الثاني من التشهد عند الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس»، المذاع على قناة الناس، أن الأصل في النظر أثناء الصلاة أنه يختلف باختلاف هيئة المصلي، مشيرًا إلى أنه إذا كان المصلي في حال القيام فإنه ينظر إلى موضع السجود، وإذا كان راكعًا ينظر إلى قدمه اليمنى، وإذا كان ساجدًا ينظر إلى ما هو أمامه من الأرض.

وبيّن أن المصلي إذا كان في حال الجلوس، سواء الجلسة بين السجدتين أو الجلوس للتشهد الأوسط أو الجلوس للتشهد الأخير، فإنه يُستحب أن يكون النظر إلى كف اليد اليمنى الموضوعة على الركبة أو إلى إصبع السبابة، وليس إلى موضع السجود.

وأكد الشيخ أحمد وسام أن هذا الأمر على سبيل الاستحباب وليس الوجوب، موضحًا أن الأفضل هو اتباع هذا الهدي، لكن لو نظر المصلي وهو جالس إلى موضع السجود فلا حرج في ذلك ولا تبطل الصلاة، لأن الأمر فيه سعة ولا تشديد فيه.