الطريق
الجمعة 16 أكتوبر 2026 07:44 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الدفاع يشهد المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكي بجنود بالذخيرة الحية لإحدى وحدات الجيش الثاني الميداني النائب حسن عمار: تسريع إنجاز استاد المصري وتفعيل الاستثمار الرياضي ببورسعيد على رأس أولوياتنا مياه قنا : بدء الإشتراك بخدمات الصرف الصحي بقريتي خزام والعقب بقوص وإتاحة سداد الرسوم نقداً أو بالتقسيط تحذير هام للمسافرين على الطريق الدولي بجنوب سيناء بشأن هبوط أرضي بمدينة رأس سدر محافظ جنوب سيناء يطلق إشارة البدء لبطولة IRONMAN 70.3 SHARM EL SHEIKH EGYPT العالمية للترايثلون محافظ جنوب سيناء يستمع لآراء ومطالب المواطنين عقب صلاة الجمعة بمسجد المصطفى شرم الشيخ نيابة عن رئيس الجمهورية.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلقي كلمة مصر بقمة قادة العالم من أجل الطبيعة في أرمينيا عاجل.. تعديل موعد مباراة المريخ وبيراميدز بسبب الظلام وزارة العمل تعلن عن فرص عمل لأبناء قنا بمشروع محطة الضبعة برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه تنفيذا لتوجيهات وزير الشباب والرياضة.. ”السيوف” أول مركز شباب بالإسكندرية يطبق التصويت الإلكتروني في انتخاباته المتحدة للرياضة تنقل نهائيات بطولة العالم لناشئي الريشة الطائرة على الهواء مباشرة الاتحاد الدولي يواصل اجتماعاته لتطوير الكاراتيه

أسامة قابيل: في هذا الوقت ينزل الله إلى السماء الدنيا في ليلة النصف من شعبان

الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف
الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن ليلة النصف من شعبان تُعد من الليالي التي تتنزل فيها رحمات الله على عباده، وتُفتح فيها أبواب القبول والمغفرة، مشيرًا إلى أن هذه الليلة جاءت في سياق إعداد رباني للقلوب قبل دخول شهر رمضان، حتى تستقبل النفحات الكبرى بنفوس أنقى وقلوب أصدق.

وأضاف العالم الأزهري، في تصريحات له، أن فضل هذه الليلة لا يقتصر على الاطلاع الإلهي على خلقه، بل يمتد إلى نزول الله سبحانه وتعالى إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل، حيث يستجيب للدعاء ويغفر لمن تاب، كما ورد في الحديث الصحيح: «ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له»، وهو فضل متكرر كل ليلة ويزداد إحياءً في الليالي الفاضلة كليلة النصف من شعبان.

وأوضح الدكتور أسامة قابيل أن فضل هذه الليلة ثابت في عدد من الأحاديث النبوية، من بينها ما رواه ابن ماجه والطبراني أن النبي ﷺ قال: «يطّلع الله إلى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن»، مبينًا أن هذا الحديث يكشف عن سعة مغفرة الله في هذه الليلة، لكنه في الوقت نفسه يلفت النظر إلى خطورة الشحناء وقطيعة القلوب، التي قد تحجب العبد عن هذا الفضل العظيم.

وأشار إلى أن ليلة النصف من شعبان ليست مناسبة للجدل حول مظاهرها، بقدر ما هي فرصة حقيقية لمراجعة النفس، وتصحيح العلاقات، والتخفف من أوزار الكراهية والخصومة، لافتًا إلى أن السلف الصالح كانوا يتعاملون مع هذه الليلة باعتبارها محطة للتوبة الصادقة والإنابة، لا مجرد طقوس ظاهرية.

وأضاف أن من أعظم ما يُتقرّب به إلى الله في هذه الليلة الإكثار من الدعاء والاستغفار، وصلاة ما تيسّر، وإحياء القلب بالذكر، مستشهدًا بما رُوي عن بعض التابعين من تعظيمهم لهذه الليلة بالعبادة والدعاء، مع التأكيد على أن الأصل هو الإخلاص، لا التكلف، والصدق مع الله لا كثرة الأفعال.

وأكد الدكتور أسامة قابيل أن الدعاء في هذه الليلة ينبغي أن ينطلق من فهمٍ عميق لمعناها، فهي ليلة عفو ومغفرة، وليست مجرد طلب حوائج دنيوية، بل سؤال للثبات، وصلاح القلوب، وحسن الاستعداد لرمضان، مشددًا على أن أعظم ما يُسأل الله هو السلامة من الأحقاد، ونقاء الصدور، والقبول.

وطالب بالتضرع إلى الله بهذا الدعاء في ليلة النصف من شعبان: “اللهم يا واسع المغفرة، ويا قابل التوبة، اطلع على قلوبنا في ليلة النصف من شعبان، وبلغنا نزول رحمتك في الثلث الأخير من الليل، فاغفر لنا ذنوبنا، واستر عيوبنا، وأصلح سرائرنا، واطهر قلوبنا من الشحناء والبغضاء، وبلّغنا رمضان بقلوب سليمة وأعمال مقبولة، واجعلنا من عتقائك من النار، يا رب العالمين”.