الطريق
السبت 6 يونيو 2026 03:02 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
هشام الجخ يكشف السر الحقيقي لعداء العالم للزعيم جمال عبد الناصر هشام الجخ: مقارنة عبد الناصر بالسادات ظلم صريح لكلا الرجلين كيف نوّم السادات إسرائيل عامين قبل ضربة أكتوبر؟.. هشام الجخ يكشف نافع التراس: ”المواطن والمسؤول” منبر لتفكيك هموم الشارع المصري هشام الجخ: مانشيتات نكسة 67 كانت حربًا نفسية مشروعة لمنع انهيار مصر كذب مبرر أم ضرورة وطن؟.. هشام الجخ يثير الجدل حول إعلام نكسة 67 ”أهالي العريش معرفوش إنه عسكري واحد غير لما طلعوا يدفنوه”.. هشام الجخ يروي معجزة معركة التل طُبخت في جهنم.. عالم بالأوقاف يكشف قصة الحجارة التي أهلكت قوم لوط عالم بالأوقاف يروي قصة الملائكة الثلاثة الذين نزلوا ضيوفًا على نبي الله لوط أشرف محمود: وزارة الداخلية نجحت في فرض هيبة الدولة والضرب بيد من حديد أشرف محمود: تلاحم الشعب مع الشرطة والجيش صمام الأمان لبتر أي مساس بسلامة المواطنين خبير أمني: إسرائيل تقطع أذرع الأخطبوط الإيراني تمهيدًا لضرب الرأس في طهران

خالد الجندي يوضح معنى الإيثار ويحذّر من مفاهيم خاطئة

 الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية
الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن الإيثار من أعظم القيم التي دعا إليها القرآن الكريم، مستشهدًا بقوله تعالى: «ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون»، موضحًا أن من يتحلّى بالإيثار يكون من المفلحين والناجين بين يدي الله يوم القيامة، داعيًا الناس إلى اغتنام شهر رمضان في تقسيم اللقمة مع الآخرين، وتقديم الفائض عن حاجة البيت للفقراء والمحتاجين.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية خلال حلقة من برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الخميس، أن شهر رمضان فرصة حقيقية لتربية النفس على الإيثار، وتقديم حاجة الغير على النفس، مؤكدًا أن هذا السلوك هو طريق الفلاح والنجاة، متسائلًا: «عاوز تكون مع المفلحين ولا لا؟»، ومشددًا على أن تفضيل الغير سبب لفضل الله على العبد.

وحذّر الشيخ خالد الجندي من بعض الأقوال الشائعة التي وصفها بالخطيرة، وعلى رأسها مقولة: «الزيت ان عازه البيت يحرم على الجامع»، مؤكدًا أن هذا الكلام لا أصل له، ويؤدي إلى مفاهيم مغلوطة، موضحًا أن الزيت قديمًا كان يُستخدم لإضاءة السُرج والمصابيح في البيوت والمساجد، وأن المساجد كانت تضم عددًا من المصابيح التي تحتاج إلى زيت، فكان أهل الخير يتبرعون به طوعًا وإيثارًا.

وأوضح أن ذكر شجرة الزيتون في قوله تعالى بسورة النور: «يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية» جاء لأن زيت الزيتون كان يُستخدم في إضاءة المصابيح، وليس كما يظن البعض بغير فهم، مؤكدًا أن معنى «لا شرقية ولا غربية» أي شجرة متميزة مباركة لا مثيل لها، وليس لها علاقة بالتفسيرات الخاطئة المتداولة.

وأشار عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية إلى أن القول بأن كلمة «جامع» تعني جامع الضرائب قول غير صحيح، داعيًا من يردد هذه المزاعم إلى الرجوع للمصادر العلمية، مثل كتاب تيمور باشا في شرح الأمثال المصرية، لفهم أصل المثل ومعناه الحقيقي قبل إطلاق الأحكام أو الفتاوى الخاطئة.

وبيّن الشيخ خالد الجندي أن أخبار السلف الصالح تؤكد أنهم كانوا يؤثرون بيت الله والفقير والضيف على أنفسهم، ويفرحون بالضيف كما يفرح أحدهم بهدية أُهديت إليه، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «ما زالت أمتي بخير ما جعلوا الزكاة مغنمًا ولم يجعلوها مغرمًا»، وبما كان عليه الصحابة من تسابق لإضافة ضيف رسول الله ﷺ رغم قلة ذات اليد، مؤكدًا أن الإيثار خُلق أصيل في هذه الأمة وسبب من أسباب بقائها في الخير.