الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 05:02 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام

خالد الجندي يوضح معنى الإيثار ويحذّر من مفاهيم خاطئة

 الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية
الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن الإيثار من أعظم القيم التي دعا إليها القرآن الكريم، مستشهدًا بقوله تعالى: «ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون»، موضحًا أن من يتحلّى بالإيثار يكون من المفلحين والناجين بين يدي الله يوم القيامة، داعيًا الناس إلى اغتنام شهر رمضان في تقسيم اللقمة مع الآخرين، وتقديم الفائض عن حاجة البيت للفقراء والمحتاجين.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية خلال حلقة من برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الخميس، أن شهر رمضان فرصة حقيقية لتربية النفس على الإيثار، وتقديم حاجة الغير على النفس، مؤكدًا أن هذا السلوك هو طريق الفلاح والنجاة، متسائلًا: «عاوز تكون مع المفلحين ولا لا؟»، ومشددًا على أن تفضيل الغير سبب لفضل الله على العبد.

وحذّر الشيخ خالد الجندي من بعض الأقوال الشائعة التي وصفها بالخطيرة، وعلى رأسها مقولة: «الزيت ان عازه البيت يحرم على الجامع»، مؤكدًا أن هذا الكلام لا أصل له، ويؤدي إلى مفاهيم مغلوطة، موضحًا أن الزيت قديمًا كان يُستخدم لإضاءة السُرج والمصابيح في البيوت والمساجد، وأن المساجد كانت تضم عددًا من المصابيح التي تحتاج إلى زيت، فكان أهل الخير يتبرعون به طوعًا وإيثارًا.

وأوضح أن ذكر شجرة الزيتون في قوله تعالى بسورة النور: «يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية» جاء لأن زيت الزيتون كان يُستخدم في إضاءة المصابيح، وليس كما يظن البعض بغير فهم، مؤكدًا أن معنى «لا شرقية ولا غربية» أي شجرة متميزة مباركة لا مثيل لها، وليس لها علاقة بالتفسيرات الخاطئة المتداولة.

وأشار عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية إلى أن القول بأن كلمة «جامع» تعني جامع الضرائب قول غير صحيح، داعيًا من يردد هذه المزاعم إلى الرجوع للمصادر العلمية، مثل كتاب تيمور باشا في شرح الأمثال المصرية، لفهم أصل المثل ومعناه الحقيقي قبل إطلاق الأحكام أو الفتاوى الخاطئة.

وبيّن الشيخ خالد الجندي أن أخبار السلف الصالح تؤكد أنهم كانوا يؤثرون بيت الله والفقير والضيف على أنفسهم، ويفرحون بالضيف كما يفرح أحدهم بهدية أُهديت إليه، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «ما زالت أمتي بخير ما جعلوا الزكاة مغنمًا ولم يجعلوها مغرمًا»، وبما كان عليه الصحابة من تسابق لإضافة ضيف رسول الله ﷺ رغم قلة ذات اليد، مؤكدًا أن الإيثار خُلق أصيل في هذه الأمة وسبب من أسباب بقائها في الخير.