الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 01:45 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر

خالد الجندي يشرح معنى تفضيل الغير ويحفّز على الاقتداء بالأنصار

الشيخ خالد الجندي
الشيخ خالد الجندي

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن مقام الإيثار من أعظم المقامات الإيمانية، موضحًا أن الإيثار معناه أن تحب لغيرك أكثر مما تحب لنفسك، مستشهدًا بقوله تعالى: «ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون»، متسائلًا: «دي رتبة ولا مش رتبة؟»، ومبينًا أن هذه الآية تكشف عن منزلة عالية من منازل القرب من الله، وأن من يوق شح نفسه فهو من المفلحين حقًا.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الخميس، أن المقامات الإيمانية ليست مجرد كلام نظري، لكنها مراحل وانتقالات، تشبه السنوات الدراسية، ينتقل فيها الإنسان من درجة إلى درجة، موضحًا أن طاعة الله سبحانه وتعالى درجات ومقامات وأحوال، وأن المؤمن ينتقل فيها من حال إلى حال، كما انتقلنا في شرح مقامات إياك نعبد وإياك نستعين، وسبق الحديث عن مقام الإخلاص، والتوبة، والمحبة، والعفو، والمراقبة، والتجرد، والزهد، وغيرها من المقامات.

وأوضح الشيخ خالد الجندي أن مقام الإيثار يأتي في سياق إياك نعبد وإياك نستعين، باعتباره سلوكًا عمليًا يعبّر عن صدق العبودية، مؤكدًا أن الإيثار هو أن تُقدّم غيرك على نفسك، وهو نظام لسنا معتادين عليه، لأن كثيرًا من الناس يرددون: «نفسي نفسي»، و«أنا ومن بعدي الطوفان»، إلا من رحم الله.

وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى لما أراد أن يمدح الأنصار، مدحهم بهذه الصفة العظيمة، فقال: «ويؤثرون على أنفسهم»، أي يفضّلون غيرهم على أنفسهم، داعيًا إلى الاقتداء بالأنصار في هذا الشهر الكريم، والسؤال الصادق: «إيه رأيكم نكون مع الأنصار في شهر رمضان؟».

وبيّن عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية أن قوله تعالى: «ولو كان بهم خصاصة» يعني حتى لو كان الإنسان في مجاعة أو حاجة شديدة، ورغم ذلك يقدّم غيره على نفسه، مشددًا على أن هذه الصفة أعجبت الله سبحانه وتعالى، بدليل مدحها في القرآن، في قوله: «والذين تبوؤوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا».

وأوضح أن ترديد عبارة «نفسي نفسي» يحرم الإنسان من أجر عظيم وخير كبير، لأن الله إذا رأى العبد يفضّل غيره على نفسه، فإن الله سبحانه وتعالى يفضّله على غيره، مؤكدًا أن الإيثار ليس خسارة، بل هو طريق الفلاح، والنجاة، ونيل فضل الله في الدنيا والآخرة.