الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 04:27 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

خبير اقتصادي يحلل تأثير الفائدة على حركة البيع والشراء

الدكتور هاني جنينة، الخبير الاقتصادي
الدكتور هاني جنينة، الخبير الاقتصادي

قال الدكتور هاني جنينة، الخبير الاقتصادي، إن السوق العقاري حاليًا ينقسم إلى ثلاث فئات رئيسية، أولها المطورون الكبار (الصفوة) وهم نحو 12 إلى 14 مطورًا، ويشهد هذا القطاع حالة من التعافي وليس الانتعاش الكامل، والسر يكمن في هجرة المشترين من المطورين المغمورين إلى الأسماء الكبيرة الموثوقة، خوفًا من تأخر التسليمات أو تعثر المشاريع.

وأوضح "جنينة"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الفئة الثانية تتمثل في المطورين الصغار والناشئون، ويعاني هذا القطاع من تباطؤ ملحوظ؛ فمع ارتفاع الفائدة الحقيقية في مصر، تآكلت القوة الشرائية للمواطنين، وأصبح القسط الشهري يذهب نصفه لسداد الفائدة وليس لأصل العقار، مما دفع الكثيرين للإحجام عن الشراء، علاوة على قطاع السواحل، ويظل هذا السوق استثنائيًا؛ حيث يشهد رواجًا بنسبة تصل إلى 90%، والمحرك الأساسي هنا هو المشتري الخارجي الذي يرى في أسعار العقار المصري فرصة استثمارية مغرية قياسًا بالعملة الصعبة.

وتابع: "الاقتصاد ليس علمًا للمتخصصين فقط، بل هو ما يشعر به المواطن في جيبه وفي الأسعار يوميًا.. الركود ليس إشاعة بل واقع يفرضه رفع الفائدة لتهدئة الطلب المحلي".

ولفت إلى أنه أمام القفزات السعرية المليونية، اضطرت الطبقة المتوسطة لتغيير نمط استهلاكها العقاري، ولم يعد المعيار هو الشقق الواسعة ذات المساحات الكبيرة (150-200 متر)، بل بدأ السوق المصري يتجه نحو النموذج الأوروبي والأمريكي، وتزايد الطلب على الشقق الصغيرة (50-60 متراً) كحل عملي للسكن، كما عاد الإيجار ليكون الخيار الأول بدلاً من التملك الذي أصبح عبئًا ماليًا يفوق قدرة الدخل الشهري.

وشدد على أنه يبقى الأمل المعقود لإنقاذ هذا القطاع هو التمويل العقاري، ومع التوقعات باتجاه البنك المركزي لخفض الفائدة خلال العام الجاري، يتطلع المشتري المصري إلى برامج تمويلية تمتد من 20 إلى 30 عامًا، وهو ما تحاول الدولة تسريعه حاليًا لإتاحة العقارات الغالية لشرائح أوسع من المواطنين.