الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 04:58 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

خبير اقتصادي يحلل تأثير الفائدة على حركة البيع والشراء

الدكتور هاني جنينة، الخبير الاقتصادي
الدكتور هاني جنينة، الخبير الاقتصادي

قال الدكتور هاني جنينة، الخبير الاقتصادي، إن السوق العقاري حاليًا ينقسم إلى ثلاث فئات رئيسية، أولها المطورون الكبار (الصفوة) وهم نحو 12 إلى 14 مطورًا، ويشهد هذا القطاع حالة من التعافي وليس الانتعاش الكامل، والسر يكمن في هجرة المشترين من المطورين المغمورين إلى الأسماء الكبيرة الموثوقة، خوفًا من تأخر التسليمات أو تعثر المشاريع.

وأوضح "جنينة"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الفئة الثانية تتمثل في المطورين الصغار والناشئون، ويعاني هذا القطاع من تباطؤ ملحوظ؛ فمع ارتفاع الفائدة الحقيقية في مصر، تآكلت القوة الشرائية للمواطنين، وأصبح القسط الشهري يذهب نصفه لسداد الفائدة وليس لأصل العقار، مما دفع الكثيرين للإحجام عن الشراء، علاوة على قطاع السواحل، ويظل هذا السوق استثنائيًا؛ حيث يشهد رواجًا بنسبة تصل إلى 90%، والمحرك الأساسي هنا هو المشتري الخارجي الذي يرى في أسعار العقار المصري فرصة استثمارية مغرية قياسًا بالعملة الصعبة.

وتابع: "الاقتصاد ليس علمًا للمتخصصين فقط، بل هو ما يشعر به المواطن في جيبه وفي الأسعار يوميًا.. الركود ليس إشاعة بل واقع يفرضه رفع الفائدة لتهدئة الطلب المحلي".

ولفت إلى أنه أمام القفزات السعرية المليونية، اضطرت الطبقة المتوسطة لتغيير نمط استهلاكها العقاري، ولم يعد المعيار هو الشقق الواسعة ذات المساحات الكبيرة (150-200 متر)، بل بدأ السوق المصري يتجه نحو النموذج الأوروبي والأمريكي، وتزايد الطلب على الشقق الصغيرة (50-60 متراً) كحل عملي للسكن، كما عاد الإيجار ليكون الخيار الأول بدلاً من التملك الذي أصبح عبئًا ماليًا يفوق قدرة الدخل الشهري.

وشدد على أنه يبقى الأمل المعقود لإنقاذ هذا القطاع هو التمويل العقاري، ومع التوقعات باتجاه البنك المركزي لخفض الفائدة خلال العام الجاري، يتطلع المشتري المصري إلى برامج تمويلية تمتد من 20 إلى 30 عامًا، وهو ما تحاول الدولة تسريعه حاليًا لإتاحة العقارات الغالية لشرائح أوسع من المواطنين.