الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 05:55 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

اقتصادي يكشف سر رفض البنوك تمويل الوحدات ”تحت الإنشاء”

الدكتور هاني جنينة، الخبير الاقتصادي
الدكتور هاني جنينة، الخبير الاقتصادي

قال الدكتور هاني جنينة، الخبير الاقتصادي، إن الاقتصاد المصري يمر حاليًا بمرحلة علاج نفسي لإعادة صياغة توقعات المستهلكين بعد الصدمات التضخمية التي شهدها عامي 2023 و2024.

وأوضح "جنينة"، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه رغم وجود شركات تمويل عقاري مرخصة من هيئة الرقابة المالية تمنح تسهيلات تصل لـ20 عامًا، إلا أن القطاع لا يزال يواجه حواجز صلبة تمنع انطلاقه، تتمثل في شرط التسليم، حيث ترفض معظم جهات التمويل إقراض المواطنين لوحدات تحت الإنشاء، حيث يشترط الممول وجود عقار قائم فعليًا ليكون ضامنًا في حال التعثر، وهو ما يحجم القوة الشرائية التي تبحث عن وحدات في مراحل البناء الأولى، علاوة على تحوط البنك المركزي، حيث يتبنى البنك المركزي سياسة شديدة التحوط تجاه القطاع العقاري، مدفوعًا بذكرى أزمة أوائل الألفينات، مما يجعل البنوك أكثر حذرًا في ضخ سيولة كبرى لهذا القطاع، وهو ما يضمن صلابة الجهاز المصرفي لكنه يقيد حركة السوق.

وأشاد بمرونة سعر الصرف الحالية، واصفًا تذبذب الدولار بين مستويات الـ 47 والـ 49 جنيهاً بأنه مؤشر صحي يطمئن المستثمر الأجنبي بأن السوق أصبح حرًا وحقيقيًا لأول مرة.

أما عن استمرار الفائدة المرتفعة، أوضح أنها بمثابة علاج للصدمة، معقبًا: "البنك المركزي يستخدم الفائدة العالية كأداة لعلاج المواطن نفسياً من ذكريات تضخم الـ 40%؛ الهدف هو تغيير التوقعات، فبدلاً من تهافت الناس على الشراء اليوم خوفاً من غلاء الغد، أصبح المستهلك الآن ينتظر انخفاض الأسعار، كما نرى في قطاع السيارات حاليًا، مؤكدًا أن هذا العلاج يضغط بشدة على المطورين العقاريين وقطاع السلع المعمرة والسيارات، كونها سلعاً تعتمد كلياً على التقسيط الذي أصبح باهظاً بفعل الفائدة.

ونوه بأنه تلوح في الأفق بوادر انفراجة؛ حيث تشير التوقعات إلى أن أرقام التضخم لشهر يناير قد تشهد انخفاضًا ملحوظًا (قد يصل لمستوى 11%)، وهو ما قد يمنح البنك المركزي الضوء الأخضر للبدء في تخفيف القبضة وتسريع وتيرة خفض الفائدة، ما سيعيد الروح لقطاع التمويل العقاري مرة أخرى.