الطريق
السبت 18 يوليو 2026 12:46 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الذهب اليوم السبت تستقر وعيار 24 يسجل 6640 جنيهًا بالسوق المصرية طقس اليوم السبت شديد الحرارة.. الأرصاد تحذر من الشبورة وارتفاع الرطوبة أسعار الفضة اليوم السبت 18 يوليو 2026.. تراجع جديد يسيطر على الأسواق المصرية أسعار العملات اليوم السبت 18 يوليو 2026.. استقرار الدولار والدينار الكويتي الأعلى قيمة أسعار الحديد والأسمنت تستقر اليوم السبت وترقب لتحركات سوق مواد البناء المصرية استقرار أسعار السلع الغذائية اليوم واستمرار هدوء الأسواق بمختلف المحافظات المصرية خطة جديدة للتموين لضبط الأسواق.. سعر موحد للسلع وتحديث شامل للمنافذ أشرف محمود: الاستقرار الأمني والاقتصادي والعسكري مقومات تنفرد بها مصر أشرف محمود: جولات الرئيس السيسي الخارجية ترسخ التضامن العربي هاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصريين عميد كلية الدراسات الإسلامية: ليلة القدر من الثوابت القطعية واستمرار بركتها ممتد إلى قيام الساعة أستاذ فقه بجامعة الأزهر يُحذر: زواج البُق ليس عقدًا شرعيًا بل زنا مقنع

هبة السويدي عن التبرع بالجلد: «دعونا لا نمنع من يريد فعل الخير»

هبه السويدي
هبه السويدي

علقت هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مستشفى "أهل مصر" للحروق، على المقترح البرلماني الخاص بالتبرع بالجلد.

وقالت في منشور على صفحتها الرسمية بموقع "فيسبوك": "لماذا كلما اختلفنا في الرأي أو الثقافة، يتحول الحوار إلى هجوم وعنف وشتائم؟ لماذا أصبحنا نتساهل في التجريح بدلًا من أن نتناقش برحابة صدر؟ المجتمع القوي هو الذي يدعم الضعيف ويحترم خيارات الآخرين، وليس الذي يخون ويهاجم الأفكار لمجرد أنها جديدة عليه".

وأضافت: "الموضوع ليس مجرد جلد، بل حياة. لا أفهم لماذا تم اختصار النقاش في التبرع بالجلد فقط! نحن نتحدث عن التبرع بالأعضاء بشكل عام، مثل القلب والكبد والكلى والقرنية، وهي أعضاء قد تكون الفرصة الأخيرة لشخص ليظل بين أهله".

وتابعت: "أنا أفهم تمامًا أن موضوع التبرع بالأعضاء بعد الوفاة يرتبط بموروثات ثقافية يصعب تجاوزها، وليس من السهل تقبله بين ليلة وضحاها. هذا حقك الشخصي، التبرع خيار حر تمامًا. إذا كنت لا ترغب في ذلك، فهذا حقك، ولكن دعونا لا نمنع من يرغب في فعل الخير ومنح حياة جديدة للآخرين من اتخاذ هذا القرار. كما قال الرسول ﷺ: «من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل»."

وأشارت إلى أنه في مستشفى "أهل مصر"، يشهدون معجزات في زراعة الجلد، حيث أن الجلد في حالات الحروق ليس مجرد رفاهية، بل هو أكبر عضو في الجسم وهو المسؤول عن منع فقدان السوائل الذي يؤدي إلى هبوط الدورة الدموية، وهو خط الدفاع الأول ضد العدوى وتسمم الدم.

وقالت: "في مصر، كانت نسبة نجاة الحالات الخطيرة من الحروق لا تتجاوز 20٪، بينما في الخارج تصل إلى 90٪، والسبب في ذلك هو زراعة الجلد المتبرع به، خصوصًا للأطفال الصغار (من سن 10 شهور) الذين لا يوجد لديهم أجزاء سليمة في أجسامهم يمكن ترقيعها. لا أستطيع أن أنسى الأم التي بكيت وقالت لي: 'أبوس إيدك، خذوا من جلدي، لكن ابني يعيش'."

واختتمت: "نيابة عني وعن مرضى الحروق وأسرهم وفريق مستشفى 'أهل مصر'، أود أن أشكر كل من دعمنا، سواء كان مسؤولًا أو إعلاميًا."

موضوعات متعلقة