الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 12:56 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل”

من قتل أسمهان؟.. ثروت الخرباوي يكشف عن المتهم الحقيقي

الدكتور ثروت الخرباوي، المفكر السياسي
الدكتور ثروت الخرباوي، المفكر السياسي

كشف الدكتور ثروت الخرباوي، المفكر السياسي، وعضو مجلس الشيوخ، عن لغز حادث غرق الفنانة أسمهان في يوليو 1944، مؤكدًا أن المفاجأة فجرها البحث في مذكرات المؤرخ الإخواني الشهير محمود عبد الحليم، صاحب كتاب "الإخوان المسلمون.. أحداث صنعت التاريخ"؛ موضحًا أنه في تسجيل صوتي نادر له متداول عبر منصات التواصل، اعترف محمود عبد الحليم بضلوع عناصر من جماعة الإخوان في تصفية أسمهان، مبررًا ذلك بـ"جاسوسيتها وخروجها عن القيم".

وأوضح “الخرباوي”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، أن الرواية تشير إلى أن عنصرًا يُدعى "فضل" تم زرعه داخل "استوديو مصر" أثناء تصوير فيلم أسمهان الأخير مع يوسف وهبي، لتتبع تحركاتها وتنفيذ المخطط، مسطًا الأضواء في هذا السياق على الدور البريطاني؛ حيث كان "كلايتون"، مدير المخابرات البريطانية في المنطقة آنذاك، هو حلقة الوصل الخفية.

ولفت إلى أن الوثائق تكشف عن علاقة "كلايتون" الوثيقة بحسن البنا، وهي العلاقة التي شهدت بدايات تمويل الجماعة بمبالغ بريطانية، علاوة على دور الأكاديمي البريطاني "سير هيروارث" الذي كان همزة الوصل بين المخابرات، والبنا، وأسمهان نفسها.

ولفت إلى أن المأساة بدأت عندما وعد الإنجليز أسمهان بمساعدة سوريا على التحرر من الاحتلال الفرنسي ومنح "الدروز" حكمًا ذاتيًا مقابل تعاونها، وبناءً على طموحها الوطني، أقنعت عائلتها (آل الأطرش) بدعم الإنجليز؛ إلا أن ثرثرة أسمهان في جلساتها الخاصة واعترافاتها للصحفي الكبير محمد التابعي حول هذه الأدوار، أثارت ذعر المخابرات البريطانية من افتضاح أمرهم، فقرروا التخلص منها عبر وكيل محلي هو جماعة الإخوان.

ونوه بأنه جاء تنفيذ العملية في صورة حادث سير متقن؛ فبينما كانت أسمهان في طريقها لقضاء إجازة بمدينة رأس البر برفقة سكرتيرتها ميري قلادة، سقطت السيارة في ترعة الساحل، والمثير للريبة أن السائق استطاع القفز من السيارة قبل سقوطها بلحظات واختفى تمامًا، ولم يُعثر له على أثر، لتنطوي بذلك صفحة واحدة من أعظم مطربات العصر بقرار مخابراتي وتنفيذ محلي.