الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 01:33 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد ثروت هيكل: أمن السعودية خط أحمر.. ومصر تقف صفًا واحدًا مع أشقائها مسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربية صبحي مجاهد: حروب الجيل الرابع تستهدف زعزعة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة عميد كلية الدراسات الإسلامية: الطلاب الوافدون يمثلون 60% إلى 70% من الأوائل بفضل البيئة الداعمة نافع التراس: صون الوطن رسالة دينية وإنسانية.. وخدمة مصالحه أقرب الطرق لرضا الخالق مهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب يعلن عن لجنة تحكيم مسابقة أفلام المدارس لدورته الـ12 رئيس اتحاد اليد يهنئ ناشئات مصر بعد إسقاط ثالث أوروبا في المونديال ناشئات مصر يصعقن سويسرا ثالث أوروبا في مونديال اليد أصيلة تحتفي بصوتين شعريين عربيين.. المرشدي والمليتي يتقاسمان جائزة بلند الحيدري طوني ماريني.. حكاية حب لأصيلة اختصرتها عبارة «بنت البلاد» من يملك زمام المستقبل العربي؟.. أصيلة تضع المنطقة أمام أسئلة 2030 أصيلة تكتب فصلاً جديداً في حكاية الإبداع.. 47 عاماً من الإشعاع الثقافي

فتاة الأتوبيس تكشف مفاجآت عن واقعة التحرش

كشفت مريم شوقي، المعروفة إعلاميًا بـ«فتاة الأوتوبيس»، تفاصيل واقعة ملاحقتها والاعتداء عليها من قبل أحد الأشخاص، مؤكدة أنها تعرضت لمحاولة تحرش واعتداء، ما دفعها إلى توثيق الواقعة بالفيديو وتحرير محضر رسمي، مشيرة إلى أنها كانت في طريقها إلى النيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية.

وقالت مريم شوقي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل ببرنامج «تفاصيل» المذاع على قناة «صدى البلد 2»، إنها تبلغ من العمر 27 عامًا، وتدرس في جامعة خاصة، وتعمل موظفة كول سنتر بإحدى الشركات في القطامية، موضحة أن الواقعة بدأت عندما حاول أحد الأشخاص مضايقتها، وأضافت: «الشخص ده كان بيحاول إنه يتحرش بيا، كلمته مرة بالأدب ما ارتدعش، والمرة التانية زعقت وانهرت قام حدفني بالطوب».

وأوضحت أنها حاولت الابتعاد حفاظًا على سلامتها، قائلة: «غيرت مساري من سلم البارون لمكان تاني، وفجأة لقيته بيتتبعني وركب ورايا الأتوبيس، فما كانش عندي حاجة غير إن أنا أصوره وأتكلم بصوت عالي علشان حد يلحقني»، مشيرة إلى أنها لم تتمكن من تصويره في بداية الواقعة بسبب تعطل هاتفها.

وأكدت مريم أنها لا تعرف المتهم من قبل، نافية ما تردد عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود علاقة سابقة بينهما، قائلة: «ده مش كلام حقيقي خالص، وأنا ما عنديش حاجة أتخبى منها، ومش على معرفة بالشخص ده لا من قريب ولا من بعيد».

وأضافت أن حالة من الرعب سيطرت عليها خلال الواقعة، موضحة: «حسيت برعب على حياتي، وعلى إثره أنا مش هكمل في شغلي»، لافتة إلى أنها لم تجد تفاعلًا من الركاب داخل الأتوبيس، قائلة: «أنا ما كنتش بدور على رد فعل من الناس، كل اللي كنت عايزاه حد من السلطات علشان أقدر أتعامل».

وردًا على الجدل المثار بشأن ملابسها، أكدت: «كنت لابسة بنطلون أسود وتيشرت أسود مقفولين، والحقيقة الموضوع مش في اللبس، حتى الأطفال بيتحرشوا بيهم».

وأشارت إلى أن الواقعة تعود إلى الأسبوع الماضي، موضحة أنها أخبرت إحدى زميلاتها بشعورها بأن شخصًا يطاردها، قبل أن تقرر تغيير مسارها حفاظًا على أمنها، مضيفة: «وثّقت الواقعة علشان الناس دايمًا بتقول ليه ما صورتوش، ومع ذلك بلام، والحمد لله محضري ماشي وأنا دلوقتي داخلة على النيابة».

وأكدت مريم أن الإجراءات القانونية سارت بسرعة وأن الجهات المختصة تعاملت معها بتعاون كامل، مشددة على تمسكها بحقها القانوني واستكمال التحقيقات.