الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 12:57 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اليوم.. شبورة كثيفة وطقس شديد الحرارة رطب نهارا والعظمى بالقاهرة 40 درجه الأرصاد» توضح موعد انكسار الموجة الحارة وتحسن حالة الطقس يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ

فتاة الأتوبيس تكشف مفاجآت عن واقعة التحرش

كشفت مريم شوقي، المعروفة إعلاميًا بـ«فتاة الأوتوبيس»، تفاصيل واقعة ملاحقتها والاعتداء عليها من قبل أحد الأشخاص، مؤكدة أنها تعرضت لمحاولة تحرش واعتداء، ما دفعها إلى توثيق الواقعة بالفيديو وتحرير محضر رسمي، مشيرة إلى أنها كانت في طريقها إلى النيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية.

وقالت مريم شوقي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل ببرنامج «تفاصيل» المذاع على قناة «صدى البلد 2»، إنها تبلغ من العمر 27 عامًا، وتدرس في جامعة خاصة، وتعمل موظفة كول سنتر بإحدى الشركات في القطامية، موضحة أن الواقعة بدأت عندما حاول أحد الأشخاص مضايقتها، وأضافت: «الشخص ده كان بيحاول إنه يتحرش بيا، كلمته مرة بالأدب ما ارتدعش، والمرة التانية زعقت وانهرت قام حدفني بالطوب».

وأوضحت أنها حاولت الابتعاد حفاظًا على سلامتها، قائلة: «غيرت مساري من سلم البارون لمكان تاني، وفجأة لقيته بيتتبعني وركب ورايا الأتوبيس، فما كانش عندي حاجة غير إن أنا أصوره وأتكلم بصوت عالي علشان حد يلحقني»، مشيرة إلى أنها لم تتمكن من تصويره في بداية الواقعة بسبب تعطل هاتفها.

وأكدت مريم أنها لا تعرف المتهم من قبل، نافية ما تردد عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود علاقة سابقة بينهما، قائلة: «ده مش كلام حقيقي خالص، وأنا ما عنديش حاجة أتخبى منها، ومش على معرفة بالشخص ده لا من قريب ولا من بعيد».

وأضافت أن حالة من الرعب سيطرت عليها خلال الواقعة، موضحة: «حسيت برعب على حياتي، وعلى إثره أنا مش هكمل في شغلي»، لافتة إلى أنها لم تجد تفاعلًا من الركاب داخل الأتوبيس، قائلة: «أنا ما كنتش بدور على رد فعل من الناس، كل اللي كنت عايزاه حد من السلطات علشان أقدر أتعامل».

وردًا على الجدل المثار بشأن ملابسها، أكدت: «كنت لابسة بنطلون أسود وتيشرت أسود مقفولين، والحقيقة الموضوع مش في اللبس، حتى الأطفال بيتحرشوا بيهم».

وأشارت إلى أن الواقعة تعود إلى الأسبوع الماضي، موضحة أنها أخبرت إحدى زميلاتها بشعورها بأن شخصًا يطاردها، قبل أن تقرر تغيير مسارها حفاظًا على أمنها، مضيفة: «وثّقت الواقعة علشان الناس دايمًا بتقول ليه ما صورتوش، ومع ذلك بلام، والحمد لله محضري ماشي وأنا دلوقتي داخلة على النيابة».

وأكدت مريم أن الإجراءات القانونية سارت بسرعة وأن الجهات المختصة تعاملت معها بتعاون كامل، مشددة على تمسكها بحقها القانوني واستكمال التحقيقات.